السعودية: العرب مستعدون لتعويض المساعدات لمصر

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة خالد الشامسي, بتاريخ ‏20 أوت 2013.

  1. خالد الشامسي

    خالد الشامسي :: فريق التغطيات التطويري ::

    السعودية: العرب مستعدون لتعويض المساعدات لمصر

    المصدر:
    • الرياض ـ الوكالات
    التاريخ: 20 أغسطس 2013

    [​IMG]

    وجهت السعودية رسائل حازمة للمجتمع الدولي تجاه ما يحدث في مصر وشددت على أن الدول العربية مستعدة لتعويض المساعدات التي تهدد الدول الغربية بقطعها عن القاهرة، وأكدت أن ما حدث ليس انقلاباً، منتقدةً حرق المساجد والكنائس والمنشآت العسكرية وأقسام الشرطة وترويع الآمنين.وأعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اثر عودته من فرنسا عصر أمس أن الدول العربية مستعدة لتعويض المساعدات التي تهدد الدول الغربية بقطعها عن مصر، مؤكداً على أن «مصر لا يمكن أن ينالها سوء وتبقى السعودية والأمة العربية صامتة». ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الفيصل قوله «من أعلن وقف مساعدته لمصر أو يلوح بوقفها فإن الأمة العربية والإسلامية غنية بأبنائها وإمكاناتها ولن تتأخر عن تقديم يد العون لمصر» في إشارة إلى تهديد الاتحاد الأوروبي بذلك.
    مسار غريب
    وقال «إننا نرى اليوم للأسف الشديد مواقف دولية أخذت مساراً غريباً في تجاهل هذه الحقائق الدامغة وركزت على مبادئ عامة وكأنها تريد التغطية على ما يقوم به هؤلاء المناوئين من جرائم وحرق لمصر وقتل لشعبها الآمن، بل ويشجع هذه الأطراف على التمادي في هذه الممارسات. وللأسف الشديد بأننا نرى أن الموقف الدولي تجاه الأحداث الجارية في مصر يتعارض مع مواقفها تجاه الأحداث في سوريا، فأين الحرص على حقوق الإنسان وحرمة دمه والمذابح التي تجري كل يوم في سوريا والتي أدت إلى قتل أكثر من 100 ألف سوري ودمرت سوريا بأكملها دون أن نسمع هـمسة واحدة من المجتمع الدولي الذي يتشدق بحقوق الإنسان حسب ما تقضي به مصالحه وأهوائه».
    وأوضح الفيصل أن زيارته لباريس ولقائه بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولند أول من أمس جاءت للبحث مع الأصدقاء في فرنسا الأوضاع الراهنة في مصر بغية توحيد الرؤى على ما يجري فيها من أحداث مبنية على حقائق وليس على فرضيات.
    وقال الفيصل «في حقيقة الأمر أن ما تشهده جمهورية مصر العربية الشقيقة اليوم يعبر عن إرادة 30 مليون مصري في ثلاثين يونيو معربين عن رغبتهم في إجراء انتخابات رئاسية مبكرة كنتيجة حتمية لتدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وهو الأمر الذي أدى إلى اجتماع كافة القيادات والقوى السياسية والاجتماعية للإعلان عن خريطة طريق جديدة تقود مصر لبر الأمان بعد أن رفضت الرئاسة السابقة الاستجابة لرغبات الملايين من الشعب المصري وتضمنت خريطة الطريق تعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في تواريخ محددة تشارك فيها كافة القوى السياسية».
    انتفاضة 30 مليوناً
    وأضاف إن «انتفاضة 30 مليون مصري لا يمكن بأي حال من الأحوال أن توصف بالانقلاب العسكري إذ أن الانقلابات العسكرية تجري تحت جنح الظلام، كما أن من تولى سدة الحكم في مصر رئاسة مدنية وبما يتوافق مع الدستور المصري».
    وأضاف أن المملكة العربية السعودية تنظر بأسف شديد إلى ما تشهده مصر من أحداث وتطورات بلغت إلى حد ما نراه اليوم لحرب في الشوارع وتدمير للممتلكات العامة والخاصة وترويع لأمن المواطنين وإزهاق الأرواح البريئة وحرق محافظات مصر بأكملها من قبل تيار يرفض الاستجابة للإرادة الشعبية المصرية، بل ورفض كافة مبادرات الصلح التي أطلقها شيخ الأزهر علاوة على النداءات العربية والدولية وبادروا إلى الاعتصام بميادين مصر وشلوا حركة الحياة في المناطق المحيطة بها وروعوا سكانها وكدسوا الأسلحة والذخائر واستخدموا النساء والأطفال كدروع بشرية في محاولة لكسب تعاطف الرأي العام واستمروا في اعتصامهم لأكثر من أربعين يوماً ، الأمر الذي يتعارض مع الادعاء بسلمية الاعتصامات ويتنافى في الوقت ذاته مع كافة القوانين الدولية في التعبير عن حرية الرأي وحقوق الإنسان التي تحرم وتجرم ترويع المواطنين والاعتداء على ممتلكاتهم بقوة السلاح وتعطيل وشل حركة الحياة ، وهذا ليس ما تدعو إليه مبادئ الديمقراطية أو حقوق الإنسان.
    تعنت ورفض
    ومضى الفيصل قائلاً «ولا بد هنا الإشارة إلى حقيقة أخرى تتمثل في محاولات الحكومة المصرية المضنية في فض الاعتصامات بشتى الطرق السلمية وعبر المفاوضات إلا انه وللأسف الشديد قوبلت هذه الجهود بالتعنت والرفض بل ومواجهتها بالعنف عبر استخدام السلاح وقنابل المولوتوف ضد رجال الشرطة والمواطنين على حد السواء» .وأوضح أن «ما نشهده اليوم وللأسف الشديد من مبادرة المناوئين إلى حرق المساجد والكنائس والمنشآت العسكرية وأقسام الشرطة وترويع الآمنين ومحاولة تحويل الأزمة إلى حرب شوارع، وتزامن هذا النشاط الغوغائي مع العمل الإرهابي في سيناء يؤكد أن المنبع واحد، وهو أمر يدعو للأسى والحزن ولا تقبل به جميع المبادئ والقوانين المحلية والدولية. ويتنافى مع سلمية الاحتجاجات».
    تنديد بالصمت

    انتقد مساعد وزير الخارجية المصري السفير هشام بدر أمس صمت المجتمع الدولي إزاء ما سمّاه «الأعمال الإجرامية» الدائرة في مصر، معتبراً أن ذلك الصمت يشجِّع على الإرهاب.ونقل الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي عن بدر، قوله خلال لقائه سفراء الدول غير دائمة العضوية بمجلس الأمن أمس، إن «صمت المجتمع الدولي غير المبرَّر عن إدانة وشجب هذه الأعمال الإجرامية التي تخرج تماماً عن نطاق السلمية، إنما يشجع هذه الجماعات الإرهابية في الاستمرار في أعمال العنف والقتل».
     
  2. اطياف راحله

    اطياف راحله ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    الموضوع في قمة الروعة
     

مشاركة هذه الصفحة