سبعيني يعيش في غرفة تفتقد مقومات الحياة و«زايد للإسكان» ينهي معاناته

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة خالد الشامسي, بتاريخ ‏14 أوت 2013.

  1. خالد الشامسي

    خالد الشامسي :: فريق التغطيات التطويري ::

    قصة خبرية

    سبعيني يعيش في غرفة تفتقد مقومات الحياة و«زايد للإسكان» ينهي معاناته

    المصدر:
    • رأس الخيمة ـ رباب جبارة
    التاريخ: 14 أغسطس 2013

    [​IMG] سعيد بزن الشحي في مسكنه الذي يتمنى أن يصبح من ذكريات الماضي تصوير: خليفة عيسى


    النهايات السعيدة تنهي الأحداث المأساوية مهما كانت صعبة، هكذا تبدأ القصة التي ترويها جارة سعيد بزن الشحي الذي حصل أخيرا على مساعدة سكنية من برنامج الشيخ زايد للإسكان، مضيفة: ستنتهي ولو بعد عام من الآن معاناة عايشها الرجل الكهل ذو السبعين عاما تمثلت في ظروفه الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي أسكنته في غرفة تفتقد لكل مقومات الحياة الطبيعية وليست المرفهة التي يحتاجها اي إنسان ليعيش في أجواء الدولة الحارة لعدم تواجد الكهرباء والمياه داخلها الأمر الذي يوجهه إلى أحد المساجد القريبة لاستخدام دورات المياه فيها.
    معاناة
    سعيد الشحي مواطن من رأس الخيمة يقطن في دبي حيث يعمل كمزارع في منزل احدى العائلات، لا معيل له سوى المساعدة البسيطة التي تمنحها الشؤون الاجتماعية شهريا والتي لا تتجاوز الخمسة آلاف درهم، والتي ينفقها في إيجار منزل لزوجته "العربية" التي اسكنها رأس الخيمة لصعوبة سكنها معه في دبي حيث يسكن مجانا في جزء من منزل احدى العائلات. قصته تلقي الضوء على الخير المتواجد في المجتمع الإماراتي عبر الجارة الطيبة التي تقطن في منطقة عمله وسكنه الحالي في منطقة الراشدية بدبي التي سكنها منذ عشرات السنين، والتي تبنت حالته وتابعتها إنسانيا، والمؤسسة المتابعة التي اعطت الأولوية لحالة الإنسان المواطن لتنهي قصة معاناته طوال سنوات عمره السبعين التي حاول خلالها إيصال مشكلته للمسؤولين في كل مكان فلم يعرف ولم يستطع.
    تقول جارة سعيد الشحي انها سمعت عن حالته من والدها رحمه الله الذي كان دائما يوصيها به، وحين قامت بمتابعة حالته وجدته مستحقا للمتابعة بل ولتبني حالته الإنسانية، فقامت بتوجيه بل ومتابعة طلبه في برنامج الشيخ زايد للإسكان للمطالبة بمسكن ملائم له، إيمانا منها بأن دولة الإمارات بكل مؤسساتها مسخرة لخدمة المواطنين ما إن تعلم عن حالتهم.وتتابع: وبالفعل تمت الاستجابة للطلب واستشعر البرنامج وضعه الحرج ووضع حدا لمعاناته، لكن هذه المعاناة سوف تستمر سنة إلى حين بناء المنزل الجديد، الأمر الذي يتطلب ان تقوم الجهات الخيرية والمختصة بالوقوف لحظة واستحضار دورها الإنساني وتوفير مسكن ملائم له تتوفر فيه ظروف الحياة الطبيعية لحين بناء منزله الجديد، إضافة إلى منحه مساعدة شهرية تمكنه من ترك العمل في سنوات شيخوخته ليعيشها مع زوجته بالراحة التي أقرها حكام الدولة لمواطنيهم.
    اهتمام
    ومن جهته قال حسين البشر مدير إدارة الاتصال الحكومي في برنامج الشيخ زايد للإسكان: لا بد أن نشير بداية إلى أن البرنامج يحرص كل الحرص على تقديم المساعدة السكنية للحالات الأكثر استحقاقا والتي لها الأولوية في الحصول على المسكن وتنطبق عليها معايير الاستحقاق، كما يراعي البرنامج الجانب الإنساني لمقدمي الطلبات ويولي اهتماما للحالات الخاصة والتي تستدعي النظر فيها بشكل عاجل أو طارئ.
    وأضاف: "وكان دورنا في إدارة الاتصال الحكومي فور علمنا بالحالة والتعرف عليها عن قرب هو نقل الصورة الكاملة والحقيقية عن الحالة ورفع تقرير إلى مكتب المدير العام للاطلاع ودراسة الحالة، وتجاوب مكتب المدير العام مع طلب المواطن سعيد بزن الشحي ورفع تقريرا إلى مكتب معالي رئيس مجلس الإدارة بكامل تفاصيل الحالة حيث كان يعيش الشحي في غرفة لدى أحد فاعلي الخير وتبين أن هذه الغرفة غير صالحة للسكن والعيش .
    خاصة كون الرجل من كبار السن ويحتاج إلى بيئة سكن جيدة، وما كان من مكتب رئيس مجلس الإدارة إلا أن تفاعل مع الحالة وإصدار التوجيهات بالاستعجال في دراسة الحالة من قبل لجنة دراسة الطلبات التي طلبت استكمال المستندات الخاصة بالطلب والتأكد من أولوية الاستحقاق ضمن معايير البرنامج ثم رفع توصية إلى مجلس الإدارة بإنشاء مسكن جاهز متكامل للمواطن سعيد الشحي نظرا إلى كبر سنه وعدم وجود من يتابع إجراءات التعاقد مع الاستشاري والمقاول ومتابعة تنفيذ المسكن. ونؤكد حرص البرنامج في التعامل مع الحالات الخاصة لضمان توفير الحياة الكريمة للأسرة الإماراتية.
     

مشاركة هذه الصفحة