"حقوق الإنسان": تثمن العفو السامي عن المتورطين في قضايا التجمهر

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏25 جويليه 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    "حقوق الإنسان": العفو السامي عن المتورطين في قضايا التجمهر ترجمة للنظرة الحكيمة لجلالته


    الثلاثاء, 23 يوليو/تموز 2013 11:41



    مسقط- الرؤية
    ثمنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان العفو السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- عن جميع المتورطين في قضايا التجمهر ومنع السلطات من ممارسة أعمالها بالقوة وإقلاق الراحة العامة وإهانة موظفين عموميين بالكلام وتعمد تعطيل المرور في الطريق وإعاقته؛ وإضرام النار في بعض المؤسسات الحكوميّة وتخريب الممتلكات العامة وصنع وتحضير وتجهيز وحيازة متفجرات والذين لم يشملهم العفو السابق، وذلك بمناسبة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد.
    وقالت اللجنة إنّ ذلك إن دلّ على شيء، فإنّما يدل على حكمة قائد البلاد المفدى وعطفه على أبنائه، وتأكيداً على مبادئ العفو والتسامح التي حث عليها ديننا الحنيف وأعرافنا العمانيّة، ويعكس البعد الحضاري وعلاقة القائد بشعبه، وفي ذات الوقت يؤصل رؤية قائد البلاد ونظرته الحكيمة بأنّ بناء الوطن لا يكتمل إلا بسواعد أبنائه المخلصين.
    وأضافت: "لعل المتأمل بين ثنايا هذا العفو ليجد حجم المسؤولية التي يحملها جلالة السلطان المفدى-حفظه الله ورعاه- تجاه شعبه، والواجب احترامها ولا يغفل بذلك منهج إنفاذ القانون كمنظم لشؤون الدولة التي تأسست بتكاتف وتظافر الجهود بين القائد وشعبه".
    وإذ تدعو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى حشد طاقات الشباب وتوجيهها نحو البناء والتطوير، وعدم التعصب للأفكار التي من شأنها أن تحيد بهم عن المنهج السوي، ليضعهم بذلك أمام مسؤوليتهم وواجبهم تجاه الوطن وقائده. حفظ الله جلالته قائداً وأباً وموجهاً لهذا الوطن العزيز وأيّده بنصره إنّه سميع الدعاء.
     
  2. اطياف راحله

    اطياف راحله ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    الطرح في قمة الروعة
     

مشاركة هذه الصفحة