شرطة دبي تحذر من لصوص عملاء البنوك في النصف الثاني من رمضان

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة خالد الشامسي, بتاريخ ‏23 جويليه 2013.

  1. خالد الشامسي

    خالد الشامسي :: فريق التغطيات التطويري ::

    أكد اللواء خليل ابراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي ان الاهمال وعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة يؤدي الى وقوع جرائم عديدة وان أسباب وقوعها ساذجة للغاية مثل سحب احد الاشخاص أخيرا بسحب 700 ألف درهم من بنك ورصدته العصابة أثناء قيامه بذلك وتعقبته حتى دخل لسداد فاتورة في إحدى شركات الاتصالات قيمتها 80 درهما وترك النقود في السيارة وحين خرج لم يجد المبلغ، وأبلغ الشرطة التي تعمل على القضية حاليا.
    وحذر اللواء المنصوري ان لصوص عملاء البنوك ينشطون في النصف الأخير من شهر رمضان الذي يقبل فيه كثير من أفراد المجتمع على سحب أموال للزكاة والصدقات أو الاستعداد للعيد، وان تحريات دبي تواجه هذه الظاهرة بنشر دوريات مدنية بالقرب من البنوك بالإضافة إلى وسائل أمنية أخرى تحد من هذه الجرائم، لافتا إلى أن هناك إجراء وقائيا يجب أن يلتزم به أي عميل بنك وهو إنجاز الهدف الذي سحب الأموال من أجله وجعله في قائمة أولوياته والا يتركها في السيارة إطلاقا أو يذهب في مكان اخر بدون احكام اغلاقها.
    وأضاف اللواء المنصوري أن الإشكالية تبقى في تعاون الجمهور وتمتعهم بحس أمني مناسب يساعد الشرطة في أداء دورها ويمنع وقوع الجريمة من الأساس، مؤكدا أن اللص يختار ضحيته داخل البنك وليس خارجه لأن الأخير أخطأ في حماية وتأمين نفسه وتحول إلى هدف للعصابة، موضحا أن التشكيلات العصابية لا تقوم بأعمال عنف غالبا ضد عملاء البنوك ولكنهم يستهدفون السيارات نفسها فيقومون بكسر الزجاج في حالة توقف سائق المركبة لأداء مهمة معينة وتركه الأموال بداخل السيارة.
    وأكد المنصوري أن شرطة دبي تستطيع التصدي بكل قوة لهذه العصابات وضبطت جميع المتورطين في هذه الجرائم لكن تبقى المشكلة في احتمالات خسارة الأموال وهذا يتحمل جانب كبير من مسؤوليته الضحايا أنفسهم لأنهم تصرفوا بطريقة ساذجة وتحولوا إلى هدف سهل للصوص.
    وأهاب المنصوري بأفراد الجمهور على ضرورة الحرص على اموالهم وعدم الاتكال على الشرطة خاصة في ظل الشعور بالأمن والامان في الدولة، مؤكدا ان هناك ما يعرف بلصوص الشرطة على شاكلة " المال السايب يعلم السرقة" وهو الامر الذي يرجع الى الاهمال من قبل المبلغ حيث يتبين ان السارق لم يكن ينوي فعل ذلك الا ان سنوح الفرصة امامه دفعه الى السرقة.
     

مشاركة هذه الصفحة