خبر ترميم المنازل القديمة بالبريمي

الموضوع في 'مركز أخبَار وقَضَايَا مُحـَافَظة البـُريمِي' بواسطة ŔξVẼήĜξ, بتاريخ ‏3 جويليه 2013.

  1. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    الطالب الجامعي معني لخدمة مجتمعه، من هذا المبدأ انطلق مشروع «بيوتنا أجمل مع كلية البريمي الجامعية» بفكرة ترميم المنازل القديمة بمحافظة البريمي فاحتضنه فريق طلابي تطوعي من طلبة الكلية وقاموا بتجسيده على أرض الواقع فنجح المشروع بمرحلته الأولى وبدعم وتشجيع من المكرم الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي عضو مجلس الدولة ليغرس الأمل بقلوب أسر الضمان الاجتماعي الفقيرة للعيش بأمان واستقرار بمنازل جديدة. الحوار يحكي قصة نجاح هذا المشروع وخططه المستقبلية من خلال لقائنا مع صاحبة المشروع الطالبة مريم بنت حمود اليعربية من كلية البريمي التي جاهدت عن فكرتها حتى أصبح مشروعا ناجحا يثني عليه المجتمع، فكانت تلك السطور.
    مشروع «بيوتنا أجمل مع كلية البريمي الجامعية» انطلق مع بداية الفصل الأكاديمي الثاني من العام 2012/2013 بتشكيل فريق طلابي تطوعي من كلية البريمي برئاسة الطالبة مريم بنت حمود اليعربية مهمته ترميم منازل الفقراء من أصحاب الضمان الاجتماعي بمحافظة البريمي وبالتعاون مع الجهات المختصة، وقالت اليعربية عن فكرة انطلاق المشروع: «إن ميولات الاجتماعية وحبي لمساعدة الآخرين أرشدني إلى حاجة النهوض بالأعمال التطوعية بمحافظة البريمي لندرتها في المحافظة، وأنا أؤمن بأن الطالب مخول لخدمة المجتمع ويجب عليه تسخير قدراته وإمكانياته لينفع مجتمعه ويرتقي به، ففكرة المشروع ترتكز على تكوين فريق طلابي تطوعي يقوم بالبحث عن المنازل القديمة المحتاجة لترميمها وإصلاحها لتكون آمنة، وليشعر أهلها بالراحة والاستقرار، فالمشروع يعزز الاتصال بين الطلبة والمجتمع الخارجي ويسخر قدرات الطلبة في خدمة مجتمعهم ورفعة وطنهم.
    وأشارت اليعربية إلى أنه في بداية المشروع لم تجد قبولا للفكرة لحاجة المشروع لمبلغ مالي كبير للإنجاز، ومع وجود بوادر الأمل خاصة بموافقة المكرم الشيخ أحمد بــن ناصر النعيمي رئيس مجلس إدارة كلية البريمي على الفكرة ، فرحب بها ودعم المشروع والفضل يعود إليه في تنفيذ المشروع على أرض الواقع ونجاحه وقد أثبت الفريق الطلابي جدارته في ترميم أول منزل تم اختياره وعزز روح المبادرة والتعاون والترابط لتحقيق أهداف المشروع.

    نجاح المشروع بمرحلته الأولى

    وأضافت: يستهدف المشروع فئة الضمان الاجتماعي ويهدف إلى توفير مساكن ملائمة للعيش لبعض البيوت المتآكلة والمحتاجة للترميم بالمحافظة، وقد بدأت المرحلة الأولى للمشروع مع شهر فبراير من هذا العام، وذلك بزيارة أحد المنازل واستكشافه وتم بحث سبل ترميمه وتوفير بعض الأجهزة والمعدات الضرورية لأصحابه. وقد دعم المكرم الشيخ أحمد النعيمي المشروع ماديا وغرس حب العمل التطوعي بنفوس الطلبة وشجعهم، كما دعمت إدارة الكلية وموظفيها هذا المشروع. وشارك عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة في هذا الدعم، كما نظم فريق المشروع عدة برامج وحلقات عمل بالكلية مقابل مبالغ رمزية؛ لجمع التبرعات للمساهمة في المشروع منها معرض حرفي واليوم التراثي الخيري، ودورة برنامج الفوتوشوب وسيستمر الفريق في تنظيم عدة برامج أخرى.
    تخصيص ميزانية سنوية لإكمال المشوار
    وأوضحت اليعربية: بعد نجاح المشروع بمرحلته الأولى فإن إدارة الكلية تعتزم تنفيذ المشروع بشكل أوسع خلال المراحل القادمة وتخصيص ميزانية سنوية له، ففي المراحل القادمة وبعد معرفة المدة الزمنية المستغرقة في تنفيذ المشروع سيتم تحديد عدد من المنازل ليقوم الفريق الطلابي بترميمها وفق جدول زمني بشكل شهري.

    دعوة الشباب للتطوع في خدمة وطنهم

    توعية المجتمع بأهمية المشروع هذا ما طمحت إليه اليعربية بقولها: «بذلتُ جهدي للتعريف بالمشروع وبأهميته بين طلبة الكلية وبالفعل شارك معي عدد كبير من الطلبة فشكلنا فريقا لتنفيذ المشروع، وأيضا تم استضافتي من قبل المذيع خلفان العاصمي ببرنامج «مع الشباب» بالقناة العامة هاتفيا وقمت بالتعريف بالمشروع وأهميته عبر أثير الإذاعة، وقد وجهت ندائي إلى أبناء محافظة البريمي للمشاركة بالفريق التطوعي بالمشروع، فالمشروع لا يقتصر على الطلبة وإنما هو بحاجة إلى كل شخص يجد في نفسه القدرة على خدمة مجتمعه ويحمل روح المبادرة والتطوع».
    وأيضا بالرغم من حداثة المشروع إلا أنه قد تم تتويجه بالمركز الثاني بمسابقة «لنتواصل» من بين 50 مشروعا مشاركا من مختلف مؤسسات التعليم العالي، وذلك ضمن فعاليات الملتقى التنموي الخامس «تواصُلي حياة» الذي نظمته جامعة السلطان قابوس بنهاية شهر مارس من هذا العام، وقد قمتُ بعرض فكرة المشروع ومراحل تطبيقه خلال الملتقى ولقي تفاعلا وصدى كبيرا بين الطلبة الجامعيين.

    طموحات مستقبلية

    يعد مشروع «بيوتنا أجمل مع كلية البريمي» هو المشروع الأول لمريم اليعربية، ولنجاحه منذ مرحلته الأولى تطمح مريم إلى منافسة الأعمال التطوعية بالسلطنة، فقد قالت: طموحاتي المستقبلية لإبراز المشروع والحث على العمل التطوعي ليس له حدود بالمكان أو الزمان، فسنقوم بإذن الله بالمشاركة بالمشروع بمسابقة جائزة السلطان قابوس للأعمال التطوعية بحلول عام 2014 فمشروعنا قادر على منافسة المشاريع التطوعية بالسلطنة، ولتحفيز الشباب على المشاركة بالأعمال التطوعية. كذلك سأسعى جاهدة بأن يمتد المشروع ليشمل كافة محافظات السلطنة وذلك بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي على أن تقوم كل مؤسسة بتشكيل فريق طلابي تطوعي يقوم بترميم المنازل القديمة بكل محافظة ودعوت المؤسسات المختلفة بالسلطنة لدعم الفرق التطوعية بعد أن رأيت تحمس الطلبة لفكرتي بمسابقة تواصل التي نظمتها جامعة السلطان قابوس بشهر مارس الماضي.
    وقالت مريم اليعربية: إن استمرارية المشروع بحاجة إلى طلبة جدد ليكملوا مسيرة العمل التطوعي وإن كانت ستتواصل في متابعة المشروع بعد تخرجها، فوضعت نصب عينيها مهمة زرع روح العمل التطوعي التنافسي بنفوس طلبة السنة الأولى والثانية بالكلية ليستمر المشروع ويشمل أكبر عدد من فئة الضمان الاجتماعي وبدعم أكبر عدد من المؤسسات بالمحافظة.
     
  2. سعود الظاهري

    سعود الظاهري :: إداري سابق ومؤسس ::

    دعم وتشجيع ومساندة من المكرم الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي عضو مجلس الدولة
    كل الشكر والتقدير لكم

    مريم اليعربي أتمنى لكي مزيد من التألق


    أحترامي
     

مشاركة هذه الصفحة