اللعب غذاء لجسد الطفل وروحه ..

الموضوع في ',, البُريمِي للأُسرَة و الطِّفل والمُجتَمَع ,,' بواسطة HuDa ', بتاريخ ‏2 جويليه 2013.

  1. HuDa '

    HuDa ' ¬°•| مشرفة الرسم والمواهب و الهوايات|•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلآم عليكم ورحمه الله وبركآته
    ,


    ينشغل الطفل في اللعب خلال الفترات الأولى من عمره
    انشغالاً يأخذ منه كل وقته، وأكثر ما يرغب فيه الطفل في تلك الفترة
    بالتحديد هو اللعب
    بعيداً عن وسائل اللعب والألعاب الحقيقية، وهو في الواقع
    يستعمل هذه الألعاب كأدوات لاستكمال تخيلاته أو لأعراض
    أخرى فهي ترتبط بمتع عملية معينة،
    كالإمساك والتحريك وغير ذلك.


    والطفل يعتبر اللعب وظيفته الأساسية في الحياة وبالتالي
    فإن ما يضايقه أو يثيره تدخل الأبوين الدائم في لعبه؛
    فهو أحياناً بحاجة للاستكشاف والبحث بمفرده وعلى
    الأبوين أن يكتفيا بدور المتابعة وتهيئة الظروف الآمنة
    في بيئته وبالتالي يدعونه لاستكشافها.
    بالطبع لا ينسيان هنا تأجيل موعد اللعب معه في أوقات أخرى
    ، مع التأكيد
    بأن الطفل بحاجة لاستكشاف عالمه دون دفع وضغط وملازمة من الكبار..
    وبالتالي على الأبوين أن يوازنا بين الأمرين: حرية لعب الطفل؛
    ومتابعته وترتيب لعب منظم معه.

    ولعل أكثر ما يثير متعة الطفل في السنين الأول
    ى من حياته هو استكمال الحركات التي عجز عن إكمالها في فترات سابقة،
    وهذا ما يثير في نفسه الرغبة والشجاعة على إنجاز
    حركات متقدمة، وإن مما يثير الطفل ويمتعه أكثر هو أن يكون هو المسبب
    لفعل أو حركة أو شيء من هذا القبيل، كشد الحبل الذي يؤدي
    إلى تحريك شيء ما أو إخراج أصوات الدمية.

    والطفل يميل إلى هذه الألعاب ميلاً نفسياً، فيشعر عن طريقها
    باستقلاله وابتعاده عن أعماله السابقة، ولهذا فإن الدمى التي تثير الطفل
    تساهم في التطور الفكري والاجتماعي له، فعن
    طريق اللعب يتصل الطفل بالعالم.

    - المرح والحرية:
    ومن الأمور التي لا يلتفت إليها الكثير من الآباء والأمهات هو حاجة الطفل إلى المرح الذي يحققه غالباً عبر الاستقلالية في اللعب لكن الآباء لا يلتفتون إلى هذا الأمر فنراهم
    ينظمون اللعب كما لو أن طفلهم في مدرسة مثلاً.. وهذا ما لا يتناسب مع نفس الطفل الميالة للاستقلالية والحرية، فنراه يرفض ملازمة الأبوين له في اللعب أو يمتنع عن أخذ
    ما يقدمانه له من ألعاب؛ فعلى الأبوين أن يراعيا المرح والحرية لأنهما أهم ما يميز اللعب؛ ولأنهما يمثلان عنصرين حيويين لتفعيل دور اللعب في تنمية قدرات الطفل.
    وفي حقيقة الأمر إن الألعاب هي رياضة الحياة التي لا تضاهى، وهي تمثل اللقاء الأوّل للطفل مع جسمه وبيئته، وعن طريق اللعب يشرع الطفل في إدراك العلاقات
    بين الأشياء وبين قدراته العضلية، وهكذا يبدأ يدرك بصورة خاصة أنه يستطيع أن يعدل بيئته بأفعاله، كما إن مجرد استعمال الأطفال للأشياء القريبة منهم يشكل
    بالنسبة لهم منبها حسياً بالغ الأهمية، وهذا ما يوفر للطفل أسلوباً ممتعاً نحو الحصول على تجارب جديدة وجوهرية بالنسبة لنموه.

    الألعاب الحركية والصوتتيه::
    اما التغيرات التي تطرأ على الطفل في الشهر السابع أو الثامن تقريباً فهي تتيح للأبوين أن يريا طفلهما قد بدأ يلهو بالأصوات، فإنه شرع فعلاً باللغو لنفسه
    وبتقليد الأصوات
    البسيطة الموجهة إليه، وأما التطوّر اللفظي فإنه يرتبط باهتمام بالغ
    لدى الطفل في الدمى التي تخرج أصواتاً، ولذلك ينبغي أن ترضي
    الدمى في هذه المرحلة تلك القدرات الجديدة
    المتطورة لدى الطفل.
    ولا بأس في استباق هذه الحاجات بوضع دمى معينة أمام الطفل،
    كساعة ذات عصفور، أو حيوانات، أو صناديق تحتوي في داخلها
    على دمى متحركة، أو أجراس أو دمى
    تصدر أصواتاً، وبين الشهرين الثامن والتاسع يستطيع الطفل
    الجلوس وحده منتصباً في فراشه، ويرى البيئة المحيطة به
    من زاوية مميزة شديدة الاختلاف، ويتسع مدى رؤيته إلى
    حد كبير، ويتمكن إذ ذاك من تحريك نفسه بمزيد من السهولة،
    ومن استعمال الأشياء المحيطة به.
    ولا تقتصر حركاته على الإمساك بالأشياء بل على رميها وتجميعها،
    ويمثل ذلك كله تطوراً في ذكائه يوماً تلو يوم، فالدمى التي
    تتحرك تلقائياً مثلاً، والألعاب ذات العجلات،




    والقطارات والسيارات الصغيرة، وغير ذلك تعد ذات نفع كبير للطفل،
    بعد أن تعلم الزحف على أطرافه الأربعة.
    والحق إن الطفل يحب أن يجر ألعابه المفضلة حيثما يزحف،
    وذلك في محاولاته الأولى للتحرك مستقلاً عن الآخرين،
    ولكن ينبغي للأبوين أن يحذرا من وضع دمى كبيرة حوله،
    فالطفل لا يزال يحتاج إلى أن يسند نفسه بإحدى يديه على الأقل
    ، وعندما يصبح الطفل قادراً على المشي تتخذ الدمى
    طابعاً مختلفاً بالنسبة إليه، ففي هذه المرحلة يصبح الطفل
    قادراً على أن يصل إلى الأشياء الجديدة ويرفعها عن الأرض،
    وفي هذه المرحلة أيضاً يكون قد برع في استعمال يديه على وجه معين.

    - استكشاف العالم:
    وتنشأ لدى الطفل في الفترات اللاحقة رغبة قوية للاستكشاف،
    وتتمثل في تسلق كل شيء، ومحاولة الوصول إلى كل ركن من أركان البيت،
    ويحاول جاهداً الهروب من حضيرته
    النقالة، وهذه المرحلة بالغة الأهمية في حياة الطفل، فهي
    تزوده بالوسائل اللازمة من أجل تطوره العقلي، وتمكنه كذلك
    من تنمية ثقته بذاته، تلك الثقة المبنية على شعوره باستقلاله.
    فالطفل يحتاج إلى اللعب، وإلى تدريب عضلاته، وبناء الثقة في ذاته
    ، ولكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى بيئة سليمة
    ، فيها شخص كبير يكون دائماً إلى جانبه يضمن حمايته دون تحكم وهيمنة،
    ولذلك على الأبوين ألا يدعا القلق يتسرب إليهما إذا رأيا طفلهما يكثر
    السقوط خلال شروعه في السير، ومن الأولى بهما أن يسعيا إلى
    الإقلال من عدد سقطاته بدلاً من محاولة مواساته،
    والدمى الكثيرة – كما قد يتصور البعض – لا تقدم المتعة البالغة
    للأطفال الذين شرعوا بالمشي لِتَوِّهم وذلك لأنها تقيّد من تحركهم.
    وفي الحقيقة إن الطفل يحب التجوار والاستكشاف، لذلك ينبغي على
    الأبوين إيجاد الألعاب لطفلهما، كما ينبغي عليهما إرضاء هذه الحاجات
    لدى طفلهما، فهي ضرورية للطفل الذي
    تجاوز السنة الأولى من العمر، ولا بأس في أن يقوم الأبوان
    بإنشاء ممرات محمية بالوسادات أو البطانيات أو الأثاث أو المواد اللينة لتخفيف
    حدة الصدمات التي قد يتعرض لها الطفل.

    - أنواع الألعاب
    ولعل من الأفضل أن يختار الأبوان لطفلهما لعباً على شكل
    عمارات تركب الواحدة فوق الأخرى، أو يدمج بعضها في بعض،
    أو دمى مؤلفة من أجزاء بسيطة قابلة للفك والتركيب،
    وينبغي للأبوين اختيار هذه اللعب ملائمة لسن طفلهما،
    لئلا يهجرها ويتركها من دون استعمال إذا كانت فوق مستواه العقلي.
    كما ينبغي للأبوين اختيار لعب طفلهما بحرية دون ما إصغاء إلى
    نصائح الآخرين، أو التأثر بالدعاية المرافقة للعب، ومع الزمن
    يمكن اختيار لعب أكثر تعقيداً تحرك القدرات العقلية
    والنفسية لدى الطفل، وتثير فضوله.
    ولعل من المستحسن أيضاً إرضاء جانب آخر من جوانب
    الإبداع لدى الطفل، بتقديم ورق وألوان وأقلام وعجين،
    وكذلك الأصباغ المأمونة التي لا أثر للمواد الضارّة فيها،
    ويجب ان لا يغفل عن المراقبة وتعليم استخدام هذه الأدوات.

    - نقاط أخيرة:
    ولابدّ هنا من الإشارة إلى نقاط يجب مراعاتها عند اختيار لعبة الطفل؛
    فاللعبة الجيدة يجب أن تكون:
    1-آمنة لسن الطفل ومتينة وكبيرة الحجم نسبياً وليس لها حواف،
    وجيدة التركيب لا تنفصل أجزاؤها في يد الطفل.
    2- مقبولة وممتعة للطفل.
    3- مناسبة لقدرات الطفل الجسمانية ونموه العقلي والاجتماعي.


    وهناك الكثير من الألعاب التي يمكن أن تسهم في تنمية الطفل،
    مثل: المكعبات الخشبية. البازل كبيرة الحجم. الألوان والأوراق الكبيرة.
    الألوان المائية والتلوين بالفرشاة. الخرز كبير الحجم. القصص.
    التمثيل. الجري. الكرة. الألعاب التي تنمّي الحواس. القفز.
    الأرجوحة. الرمل. الماء.
    العجائن ويفضل هنا العجائن التي تصنع من الدقيق.
     
  2. إحسآإسي غير

    إحسآإسي غير ¬°•|مشرفة طٌـلبـِة الْـمٌداِرًسَ |•°¬

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    اللعب شي رئيسي و جزء لا يتجزء من يوم الطفل فـ طبيعي يأثر عليهـ
    معلومات جميلة ، تسلمين حبوبهـ
     
  3. اطياف راحله

    اطياف راحله ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    مشكورة على المعلومات الرائع
     
  4. HuDa '

    HuDa ' ¬°•| مشرفة الرسم والمواهب و الهوايات|•°¬

    إحساسي غيير وروح السويق نورتو
    شكرآ ع التوآجد ::60
     
  5. المزن

    المزن ¬°•| مشرفة الأُسرَة و الطفل |•°¬

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    #
    بدايةً منورة القسسم حبوبه
    ثانياً اللعب شيء اساسي
    في حياة كل طفل
    والطفل اللي ما يلعب
    احسسه مب طبيعي
    و اكيد يكون في شيء يمنعه !
    لان اللعب عند الاطفال
    بالفطرهه
    !!
    شكراً على الطرح الجمييل
     
  6. HuDa '

    HuDa ' ¬°•| مشرفة الرسم والمواهب و الهوايات|•°¬

    وعليكم السلام

    أهلآ اختي مزن منوره
    نعم الطفل اللعب شي اساسي في حيآته
    أشكركِ ع المرور العَطر اختي
     

مشاركة هذه الصفحة