3669 حالة إدمان بالسلطنة حتى نهاية 2012 بزيادة 681 مدمنا عن 2011

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏27 جوان 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات -
    قريبا.. افتتاح بيوت منتصف الطريق لإعادة تأهيل المدمن المتعافي -
    شاركت السلطنة دول العالم أمس في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، حيث نظم المكتب التنفيذي للجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية احتفالا بهذه المناسبة تحت شعار (سعادتي بإيماني وليس بإدماني)، برعاية سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة.
    أقيم الاحتفال في كلية العلوم التطبيقية بولاية صحار بحضور أصحاب السعادة أعضاء اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية.
    ويهدف الاحتفال بهذه المناسبة الى لفت أنظار العالم للجهود التي تُبذل للقضاء والتصدي لهذه الآفة الضارة التي من شأنها أن تهدم مستقبل متعاطيها ، كما يهدف الى تسليط الضوء على الجهود التي تقوم بها اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية على كافة الأصعدة للحد من انتشار هذه الظاهرة في المجتمع.
    وبدأ الاحتفال بكلمة ألقاها سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية وعضو اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية أوضح فيها أن الاحتفال جاء استكمالاً لسلسلة البرامج والاحتفالات والتي كان آخرها العام الماضي في ولاية صلالة بمحافظة ظفار لتسليط الضوء على مشكلة المخدرات التي تعدى تأثيرها حدود الزمان والمكان ولم يسلم منها مجتمع من المجتمعات، لتصبح بذلك إحدى المشكلات العالمية المؤرقة سياسياً واقتصادياً وأمنياً واجتماعياً وصحياً.
    واضاف قائلا: على الرغم من إدراك العالم لهذه القضية من زمن بعيد وعلى الرغم من جميع الجهود التي بذلت وحجم الأموال التي أنفقت في سبيل الحد من ترويج المخدرات والسيطرة عليها إلا أن المشكلة مازالت في ازدياد مطرد، فقد بلغ عدد المدمنين على مادة الكوكايين والهيرويين وفق أحدث تقارير الأمم المتحدة عام 2012م نحو 27 مليون شخص أي بحدود 0.6% من سكان العالم البالغين، وبلغ عدد المقيدين في السجل المركزي بالسلطنة حتى نهاية عام 2012م 3669 حالة أي بزيادة 681 حالة عن ما هو عليه عام 2011م.
    وأضاف سعادته قائلا: على الرغم من أن هذا العدد لا يعكس حجم المشكلة الحقيقي في المجتمع وذلك لطبيعة مشكلة تعاطي المخدرات، حيث إن الكثير من المرضى مازالت تراودهم الشكوك في طلب العلاج خوفا من الوصمة الاجتماعية أو المساءلة القانونية أو لأنهم ما زالوا غير مدركين لأبعاد التدهور الذي قد يصلون إليه، إلا أن هناك مؤشرات نوعية خطيرة لابد من تسليط الضوء عليها منها على سبيل المثال لا الحصر تدني متوسط عمر المتعاطي وهذا بحد ذاته مؤشر خطير يعكس بداية سنوات التعاطي في مراحل متقدمة من العمر مما يؤثر سلبا على التطور الطبيعي لنضجهم العقلي والعاطفي وصعوبة علاجهم، بالإضافة إلى تسجيل عدد من حالات التعاطي بين الفتيات والنساء والذي يمثل منعطفاً خطيراً في مجال تربية وتنشئة الأجيال وتحديا من نوع آخر في ضرورة توفير خدمات وقائية وعلاجية خاصة لهذه الفئة من المرضى، كما أن ارتباط تعاطي هذه المواد بسلوكيات خطيرة كالتعاطي عن طريق الحقن يعد مؤشراً خطيراً لانتشار الأمراض المعدية وخطورة الإصابة بجرعة زائدة وارتباطها كذلك بالسلوكيات الإجرامية.
    وأوضح سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي قائلا: إن شيوع استخدام هذه المواد بين فئة الشباب أصبحت من القضايا التي تؤرق جميع المجتمعات، فالشباب هم المحرك الأول لعجلة التنمية في أي مجتمع وهم عماد مستقبل أي أمة، ولكن مع انجرافهم في عالم المخدرات تتدنى مهاراتهم الحياتية وتتدهور حياتهم الاجتماعية والعلمية والعملية وينخرطون في عالم الترويج والجريمة ويتحولون إلى معاول هدم، لذا فإنه لابد من تكاتف جميع الجهود الأمنية والوقائية والإرشادية والعلاجية والتأهيلية سواء كانت حكومية أو أهلية أو خاصة للحفاظ على الشباب وتوجيه طاقاتهم بشكل إيجابي لبناء مستقبل الأمة. فالجميع معني وقادر على القيام بالدور الميسر له كل حسب موقعه ودوره في هذا المجتمع سواء كان ذلك في مرحلة التربية والتوعية لتحصين أفراد المجتمع من الانجراف في مشكلة تعاطي المخدرات أو في مرحلة العلاج والتأهيل لمساعدة المتورطين في هذه الآفة للوصول إلى مرحلة التعافي أو في مرحلة الرعاية اللاحقة للحفاظ على تعافيهم وتعزيز استقرارهم وتجنيبهم خطورة الانتكاسة.
    وأشار سعادة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية الى أن هناك الكثير من الجهود التي تبذل من قبل الجهات المعنية المختلفة سواء كانت جهودا مكافحة أو توعية أو برامج تدريبية أو علاجية، وقد كان في مطلع تلك الجهود رفع مستوى إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عمان السلطانية إلى إدارة عامة وفتح أفرع لها في جميع محافظات السلطنة وقد انعكس ذلك في حجم الجهود والضبطيات التي قامت بها شرطة عُمان السلطانية خلال هذا العام ، وعلى مستوى الخدمات العلاجية فإنه قد تم افتتاح مستشفى المسرة بولاية العامرات بمحافظة مسقط في أبريل من العام الجاري، ويشكل هذا الصرح نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة لعلاج المرضى في المجال النفسي والعصبي وإدمان المخدرات، كما أن اللجنة تعكف في الوقت الحاضر على وضع استراتيجية وطنية موحدة تشمل جميع المحاور الأساسية المتعلقة بخفض العرض وخفض الطلب وتقليل الضرر تشارك جميع الجهات المعنية في إعدادها بما في ذلك مؤسسات المجتمع المدني والفئات المستهدفة وتتضمن تقسيم وتكامل الأدوار وفاعلية الأداء وقد تم بحمد الله وتوفيقه الانتهاء من المسودة الأولى للاستراتيجية.
     

مشاركة هذه الصفحة