"الوطن" تتابع حريق الكرافانات بحيل الغاف بقريات

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الخزامى, بتاريخ ‏22 جوان 2013.

  1. الخزامى

    الخزامى ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    "الوطن" تتابع حريق الكرافانات بحيل الغاف بقريات
    جهود حكومية كبيرة لمساعدة الاهالي المتضررين والمطالبة بالاسراع بتوزيع الوحدات السكنية الجديدة
    عبدالله الجرداني
    أسفر الحريق الهائل الذي نشب بالمنازل الخشبية المؤقتة "الكرفانات" ببلدة حيل الغاف بولاية قريات مساء أمس الأول عن احتراق تام لعدد 9 كرفانات تملكها ثمان عائلات فيما لم يسفر الحادث عن أية خسائر بشرية حيث بذل الحضور من مواطنين ورجال الشرطة جهودا حثيثة وقت الحريق لإخراج الساكنين خاصة الأطفال وبدأت أمس المديرية العامة لبلدية مسقط بقريات بالتعاون مع إحدى الشركات بإزالة آثار منطقة الحريق .
    وكان الحريق قد شبّ بإحدى تلك الكرفانات التي يقطنها المواطنون المتضررون من جراء الأنواء المناخية التي تعرضت لها السلطنة منذ عام 2007 بسبب ماس كهربائي حسب إفادة الأهالي ثم امتدت ألسنة اللهب للكرفانات المجاورة حيث ساعد الخشب على امتداد النار مما أدى إلى احتراق في كامل محتويات تسع من تلك الكرفانات وباشرت شرطة عمان السلطانية تحقيقاتها لمعرفة أسباب الحريق كما انتقل الدفاع المدني بقريات إلى مكان الحريق بعد وقت قصير من نشوبه وتم تعزيز سيارات الإطفاء بمساندة من مركز الدفاع المدني بالعامرات إضافة إلى جهود بلدية مسقط بقريات والمواطنين حيث تم إخماد الحريق بعد ساعتين ونصف تقريبا.
    وحول جهود الحكومة ووضع المتضررين من جراء الحريق أوضح الشيخ حمود بن شماس البطاشي مسئول بلدة حيل الغاف بأن الحكومة أمرت بفتح مدرسة عدي بن حاتم وأن تكون ملجأ للأسر المتضررة إلا أن الأسر فضلت السكن مع ذويهم لحين البحث عن منازل يقطنونها بالإيجار وأمرت كذلك بدفع مبالغ مالية لكل أسرة لشراء الأثاث والمستلزمات الضرورية التي فقدت جراء الحريق كما خصصت مبلغ (300) ريال عماني لكل أسرة أيضا نظير استئجار المنازل كما وصلت في نفس يوم الحريق قافلة من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية ووزعت المستلزمات الضرورية للمتضررين من مواد غذائية وفرش النوم والمستلزمات الأخرى.
    وأفاد البطاشي بأن توزيع الوحدات السكنية الجديدة طور الإجراءات وسيتم توزيعها في أقرب وقت فيما طالب المتضررون من الحادث وبقية قاطنو المنازل المؤقتة بضرورة الإسراع في توزيع الوحدات السكنية وناشدوا الحكومة بالنظر الى وضعهم وحالتهم التي يرثى لها بعين الشفقة والاعتبار وقال سالم بن خلفان بن حميد البطاشي ولي أمر إحدى الأسر المتضررة: الحمدلله على كل حال لدي "كرفانتين" نسكن بهما أنا وأفراد أسرتي البالغ عددهم 12 فردا منذ عام 2007 وقد احترقتا كاملا واحترقت معهما كافة ما نملكه من أدوات منزلية ووثائق ومستندات كجوازات السفر وشهادات الميلاد والشهادات الدراسية وغيرها ونوجه سؤالنا إلى الحكومة الرشيدة: إلى متى نعيش في هذا الوضع؟ سبع سنوات ونحن في وضع صحي سيء حيث نعاني من التكدس داخل هذه الكرفات الضيقة وروائح الصرف الصحي والبعوض وما زاد الأمر سوءا الحريق الهائل الذي لولا العناية الإلهية وقدرة الله عزوجل لكان ما لا يحمد عقباه ، ومن جانبهم ناشد بعض الطلبة والطالبات وزارة التربية والتعليم مراعاتهم في امتحانات الدور الثاني في المواد المتبقية خلال الأيام القادمة حيث احترقت كتبهم ودفاترهم وهم في حالة نفسية سيئة.
    (الوطن) بدورها تناشد أيضا الحكومة الرشيدة وأهالي الخير بالاهتمام بتلك الفئة من المواطنين الذين ذاقوا الأمرين لمدة ليست هيّنة فبعد سبع سنوات من المعاناة وقسوة العيش ألم يحن الوقت لتسليمهم تلك الوحدات السكنية الجاهزة التي يشوب توزيعها الغموض؟ فالأعذار الواهمة التي يتعلل بها المسئولون ليست كفيلة لإقناع من جرب قساوة الحياة وينظر الى أطفاله وأفراد عائلته بنظرات الصمت لا حول له ولا قوة لإسعادهم ، فنرجو من المسئولين بمحافظة مسقط تسكين إخواننا المتضررين في الوحدات السكنية التي أنشأت بأوامر سامية بأسرع وقت ممكن خاصة وإننا مقبلين على شهر رمضان الفضيل وأن يحلوا مشكلة الكشوف التي أصبحت حديث الشارع في الولاية وفي السلطنة وألا يجعلوها شمّاعة يعلقون عليها أعذارهم.

     

مشاركة هذه الصفحة