السلطنة تحتل المرتبة الـ57 عالميا والـ4 خليجيا في عدد الوفيات والإصابات

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏29 ماي 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مدير عام المرور:السلطنة تحتل المرتبة الـ57 عالميا والـ4 خليجيا في عدد الوفيات والإصابات

    Wed, 29 مايو 2013

    [​IMG]

    تخصيص نصف مليون ريال لدعم البحوث بالتنسيــق مع مجلس البحث العلمي
    استضاف مجلس الدولة صباح أمس على هامش جلسته العادية الثامنة لدور الانعقاد السنوي الثاني من الفترة الخامسة برئاسة معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس المجلس استضاف العميد المهندس محمد بن عوض الرواس مدير عام المرور الذي تحدث عن الحوادث المرورية بالسلطنة وعن أسباب هذه الحوادث والنتائج المترتبة عنها من الناحية البشرية والاقتصادية والأرقام والإحصائيات المرورية عن الوفيات والإصابات والخسائر ، كما تحدث عن السلوكيات الخاصة بالطريق من قبل السائقين ، وعرج الى دور الثقافة المرورية في الالتزام بقوانين السير وللحد من الحوادث ، مؤكدا على ضرورة التعاون بين جهاز الشرطة والأفراد.
    مثمنا الدور الذي يلعبه مجلس الدولة في مساهمته المستمرة في الاهتمام بالقضية المرورية ، وذلك من خلال الدراسات المستمرة ، والندوات ، والحلقات النقاشية التي اقامها ، ومساهمته في الحملة التوعوية في هذا الشأن بجانب مؤسسات الدولة المساهمة في هذه الحملة .
    من جانبه ثمن معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة الدور الكبير والجهد الوفير الذي تبذله شرطة عمان السلطانية في سبيل الحد من الحوادث المرورية ، من خلال البرامج التوعوية والتثقيفية وإرشادات الطرق والندوات والمؤتمرات الوطنية ، مشيرا إلى أن المجلس قد تبنى في فترة سابقة ندوة تعنى بالسلامة المرورية ، وقد بذلت فيها جهود مقدرة .
    علق بعد ذلك المكرم عبدالله الفارسي: أن عدم وجود رادع قاس ربما لن يحد من تلك الحوادث ، وقال: هناك شوارع تكثر فيها الحوادث ويجب التركيز عليها ، وفي المقابل هناك سيارات ظهرت على الساحة المحلية وتكثر بسببها الحوادث ، فيجب الوقوف عليها ، ودراستها قبل دخولها إلى أراضي السلطنة .
    غش تجاري
    وأكد أن هناك وكالات تقوم بالغش التجاري في بيع قطع غيار ، ومركبات غير مؤهلة ، مشيرا إلى أن الشرطة الأول عربيا في مجال تنظيم المرور والجهود المبذولة والخدمات المقدمة ، وهذا شيء نفتخر به ، وقال: قد حدثت لدي قصة حيث إنني قمت بالإبلاغ عن شخص يقوم بقيادة المركبة عكس الدوار ، لذلك نحن بحاجة إلى قانون صارم وحازم.
    طرق ذات مواصفات عالمية
    من جهته قال المكرم سعود بن سليمان الحبسي رئيس لجنة تنمية الموارد البشرية: نحن بحاجة إلى إنشاء طرق ذات مواصفات عالمية تتفق مع طوبوغرافية المنطقة ، وحجم السكان ، أما المكرم علي بن عبدالله الكلباني فقال: نثمن جهود الشرطة في هذا الجانب ومما لا شك فيه أن الدور الذي تقوم به كبير ، ومع انخفاض حدة الحوادث والوفيات خلال السنوات الأخيرة ، إلا أن عدد الإصابات والوفيات مقارنة بعدد السكان يبقى كبيرا ، كما أن عدم التزام مستخدمي الطريق بقواعد وأنظمة الطريق تعتبر كارثة فلابد من وضع قوانين صارمة وحازمة ونشر الثقافة المرورية بدءا من المدارس .
    مصيدة أو كمين
    أما المكرم الشيخ الدكتور الخطاب بن غالب الهنائي فتساءل: هل هناك من تقييم لجودة وفاعلية البحوث القائمة في معالجة هذه الظاهرة والتقليل منها؟ ، أما المكرم محمد بن حمدان التوبي فقال: لا شك أن الرادارات أصبحت مطلبا ملحا ، إلا أن هذه الرادارات يجب أن تكون واضحة أمام العيان ، لا أن تكوم كمصيدة أو كمين ، فتوعية قائد المركبة بأهمية التقيد بالسرعة ، ووجود من يتعداها مهم جدا ، ويعتبر احتراما للسائق ، وقال: في مرة من المرات وجدت رجل مرور يضع رادارا على طريق معين ، فطلبت منه إظهاره بدلا من إخفائه ، فرد علي: ما دخلك أنت؟ .
    عقب ذلك قام المهندس مدير عام المرور بالرد على جميع التساؤلات التي طرحها الأعضاء ، حيث أشار إلى ان جهاز الشرطة يبذل جهودا كبيرا في هذا المجال ، وفي المقابل عليها أعباء كثيرة ، وقال: في مرة أوقفت سائق مركبة لمخالفته نظام المرور ، فرد علي: بأي حق وبأي قانون توقفني ، وطلبت منه إزالة الملصقات الموجودة على جسم المركبة ، لذلك نتمنى من الجميع أن يكون في صف واحد ، ونقترح بتأسيس لجنة او جماعة باسم "أصدقاء الشرطة"، ويتم إثبات ذلك حتى في المحاكم ، كما نطالب من الجهات التشريعية بإعطاء المواطنين الحق في الإبلاغ عن أية مخالفات أو تجاوزات تصدر من السائقين أو المارة حماية للصالح العام .
    سلوكيات يرفضها المجتمع
    وأشار الرواس إلى أن هناك سلوكيات وممارسات يرفضها المجتمع بأكمله ، إلا أن هذه السلوكيات يجب أن تعالج بروح وسعة صدر كي نتمكن من التصدي لها ، لا بالعنف والقسوة ، كالطفل الذي يمارس خطأ فنعالجه بالتربية الحسنة والنصح والإرشاد والتوعية .
    مؤشرات غير دقيقة
    وأكد أن الشرطة تسعى دوما وأبدا إلى تسهيل الحركة المرورية وعمل المواطن أينما كان والحفاظ على سلامة الطريق ، وهناك خطة زمنية موضوعة لهذا الغرض ، وأشار إلى أن الإحصائيات والمؤشرات العالمية غير دقيقة ، وأكد أن السلطنة تحتل المرتبة الـ(57) عالميا والمرتبة الـ(4) خليجيا في عدد الوفيات والإصابات من جراء الحوادث المرورية ، والكل يجمع أن عدد الوفيات الذي وصلت إلى أكثر من (1000) حالة وفاة عدد مهول وكبير.
    دعم مالي
    وأضاف الرواس: فيما يتعلق بمجال البحوث فهناك دعم مالي خصص لهذا الجانب وهو ما يقارب من نصف مليون ريال عماني ، بالتنسيق مع مجلس البحث العلمي ، أما فيما يتعلق بمجال ضوابط السرعة هل تكون مخفية أو واضحة ومكشوفة ، فيجب على قائد المركبة أن يكون موقنا في نفسه أن السرعة محددة في كل وقت ولا داعي إلى تنبيه بأن هناك رادارا ، كما يجب أن يضع في الحسبان أن الرادار ربما يكون موجودا في أي وقت وفي أي مكان ، مشيرا إلى أن لدى الشرطة نية لعمل منبهات سرعة عند مرور مركبة في شارع معين تنبه السائق بأن سرعته وصلت إلى الحد كذا ، أو غير المسموح به ، ونحن لا نسعى إلى وضع الخدع والكمين .
    وعلق بعد ذلك المكرم محمد بن علي العلوي : رغم الندوات والبرامج التوعوية والتثقيفية فهل هناك من دراسات لأسباب زيادة الحوادث ودراسة الفائدة التي خرجت منها تلك الندوات والبرامج؟ ، وأشار العلوي إلى أن التوعية يجب أن تكون مقرونة بالعقاب وأن يكون هناك حزم من السلطة .
    آلة واحدة
    وتطرقت المكرمة رحيلة بنت عامر الريامية إلى موضوع فك المصابين من الحوادث ، متسائلة: هل هناك آلة واحدة فقط متوفرة لفك المصابين والمتوفين في الحوادث ؟، لأن ما نلاحظه أنها غير متوفرة بكثرة ، وقال المكرم سعود بن علي الريامي: أن أغلب الحوادث هي من فئة الشباب وفلذات الأكباد ، فهل هناك من داعٍ لعمل حلبات للسباق أو الاستعراض للمركبات؟ وهل تحد أم تزيد من الحوادث؟ .
    بعد ذلك قال المكرم محمد بن عبدالله الريامي: يجب علينا أولا أن نغير من سلوكيات الفاحصين للمركبات ، وأن يكون هناك فحص جوهري لسلامة المركبة ، ونشر ثقافة التوعية عند المدربين .
    الشاحنات
    من جانبه قال المكرم الشيخ خالد بن سالم الحرسوسي: هناك العديد من الشاحنات التي تتسبب في زيادة حدة الحوادث فيجب وضع معايير معينة لمرورها وخطوط سيرها .
    نقل عام
    وعلق العميد المهندس محمد بن عوض الرواس مدير عام المرور بشرطة عمان السلطانية على جميع الأطروحات التي تفضل بها الأعضاء المكرمون ، مشيرا إلى أن هناك العديد من المارة عند المرور على حادث معين تجده يركز على الحادث ويترك الطريق ويسبب ازدحاما على الطريق وتحدث الاختناقات المرورية ، وهناك دراسة لتوفير نقل عام في المدن والولايات لفك مسألة الاختناقات المرورية ، والتقليل من الحوادث وحدة زيادة المركبات في الطريق ، مؤكدا أن تغيير سلوكيات المارة وقائدي المركبات تبدأ أولا من المدرسة ، مشيرا إلى أن الشرطة تقوم يوميا بحجز 25 شخصا ، و50 مركبة نتيجة المخالفات المرورية ، وهناك مركبات تحجز لمدة تتجاوز الشهرين وعندما نطلب من صاحبها أو مالكها بإزالتها يرد علينا : لا يتوفر لدي المبلغ لدفع المخالفة ، وإذا ما تحدثنا عن سيارات الأجرة وبعض السلوكيات الخاطئة فهناك ما يقرب من 40.000 سيارة أجرة ، وأكثر من 4.000 سيارة تعليم قيادة مركبات ، والشرطة تسعى بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم إلى إنشاء موقع في كل ولاية لتعليم قيادة السياقة ، يتميز بمجموعة من معايير السلامة المرورية الحقة ، والعمر المسموح به
     
  2. روح الخير

    روح الخير ¬°•|عضو مهم |•°¬

    تشكرات على الطرح


    مستويات الوفاة زادت في الأونة الأخيرة ويرجع كل ذلك إلى أمور عديدة وأهمها سائق المركبة

    نتمنى من الجميع توخي الحذر واستخدام الطريق وفق السلامة المرورية

    جزيل الشكر على الطرح
     

مشاركة هذه الصفحة