توفير 550 فرصة وظيفية وتدريبية من المؤسسات المشاركة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏21 ماي 2013.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    توفير 550 فرصة وظيفية وتدريبية من المؤسسات المشاركة

    الثلاثاء, 21 مايو 2013
    [​IMG]

    أكثر من أربعة آلاف زائر لمعرض التوظيف والتدريب بتقنية شناص -
    تغطية – عبدالله بن محمد المعمري -
    نجح معرض التوظيف والتدريب المقام بالكلية التقنية بشناص الذي افتتح أمس الأول واختتم أمس تحت رعاية سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة في تحقيق أهدافه في توفير فرص العمل والتدريب للزوار من الباحثين عن عمل والطلبة والطالبات من مختلف الكليات بالسلطنة بما فيها الكلية التقنية بشناص، وذلك من خلال الإقبال الجيد الذي شهده المعرض على مدى يومين. كما ساهم المعرض في إيجاد فرص تدريبية مباشرة من عدد من شركات القطاع الخاص المشاركة به. حيث استطاع المعرض من توفير أكثر من (550) فرصة وظيفية وتدريبية لزوار المعرض من بينها (330) فرصة عمل وظيفية في عدد من مؤسسات وشركات القطاع الخاص، و(220) فرصة تدريبية في المؤسسات المشاركة الحكومية منها والخاصة.
    كما شهد المعرض إقبالا كبيرا من الزوار والذين يمثلون الباحثين عن العمل من الخريجين والخريجات إلى جانب الطلبة والطالبات الذين في سنة التخرج إلى جانب فئات المجتمع الأخرى حيث وصل عدد الزوار إلى أكثر من أربعة آلاف زائر، إلى جانب المشاركة الواسعة من مؤسسات وشركات القطاعين الحكومي والخاص والتي بلغ عددها أكثر من ثلاثين مؤسسة وشركة. كما ضم المعرض نماذج ناجحة للمشاريع الطلابية في مختلف التخصصات التي تطرحها الكلية والتي تهدف إلى التعريف بالقدرات والطاقات العلمية والتخصصية التي يمتلكها الطلبة وبما يتوافق مع نوعية التعليم التقني.
    وقد أفادت عائشة بنت مطر الجابرية مساعدة عميد الكلية لشؤون الطلبة المشرفة على المعرض أن المعرض قد نجح في تحقيق أهدافه المنشودة وذلك من خلال النظرة العامة والإحصائيات المسجلة حول عدد الزوار وأيضا الفرص التدريبية والتوظيفية التي تم تقديمها للزوار من خلال هذا المعرض والمشاركة المجيدة التي حققتها المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص كما ذكرت الجابرية أن المعرض استطاع أن يعرف الطلبة بالوظائف المطروحة للعمل في الشركات المشاركة والتي تتوافق مع التخصصات المطروحة في الكلية إلى جانب تعريف أصحاب العمل والمؤسسات المشاركة بالمشاريع الطلابية التي تم تقديمها وعرضها خلال المعرض مع الأخذ بعين الاعتبار الجوانب المهنية التي تسعى إدارة الكلية إلى إكسابها للطلبة والطالبات من خلال هذا التواصل المباشر الذي شهده المعرض على مدى يومين مع الجوانب التدريبية التي قدمتها حلقة العمل التي صاحبت المعرض، مؤكدة أن المعرض في عامه القادم سيكون أكثر شمولية من حيث زيادة عدد المؤسسات والشركات المشاركة وأيضا الفترة الزمنية للمعرض نظرا للإقبال الجيد الذي حققه المعرض.
    وفي جانب المحاضرات وأوراق العمل التدريبية فقد شهد المعرض إقامة أكثر من سبع حلقات عمل تدريبية في مجالات تعنى بالتوظيف والتدريب حيث أوضح حمد بن إبراهيم القاسمي من لجنة الندوات والمحاضرات بالمعرض أن حلقات العمل والمحاضرات التي صاحبت المعرض كان لها تأثيرها الإيجابي على المزج بين التوظيف والتدريب والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الطلابية في جو تفاعلي حقق نتائجه في الجانبين التعريفي والتوعوي وأيضا التدريبي كما أن اختيار المواضيع التي تم طرحها وتناولها من خلال سبع حلقات عمل ومحاضرات مصاحبة تم اختيارها بما يتوافق مع الطلبة والطالبات والباحثين عن عمل والموظفين وفتح باب للمناقشات المباشرة مع المحاضرين ومقدمي تلك الحلقات التدريبية والتي منها حلقة عمل عن قانون العمل العماني من خلال حلقة العمل التي قدمها عبدالعزيز الرواحي من قسم القضايا بوزارة القوى العاملة استعرض من خلالها مجموعة من القوانين والمفاهيم القانونية التي يطرحها قانون العمل العماني والرد على استفسارات المشاركين ، فيما جاءت حلقة العمل تحت عنوان (أنت موظف رائع) قدمها ناصر الهنداسي محاضر بمركز اللغة الانجليزية وحلقة عمل عن سوق العمل التي أدارتها موزة الشحية رئيسة قسم الدراسات التجارية وأخرى توعوية عن المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي قدمها يونس النصري من مكتب سند بوزارة القوى العاملة.
    وعن الإقبال الكبير الذي شهده المعرض واستقاء المعلومات عن التوظيف والتدريب بمؤسسات القطاع الخاص ذكر فهد بن سعيد المعشري أخصائي خدمات التوظيف بالشركة العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) أن زوار المعرض تمحورت استفساراتهم حول فرص التوظيف بالشركة والوظائف الحالية المعلن عنها والتي بلغ عددها (100) وظيفة في المجالات الهندسية والفنية، كما أوضح المعشري أن الاستفسارات التي تقدم بها زوار المعرض شملت التوظيف والتخصصات المطلوبة للعمل في الشركة بأقسامها المختلفة والتي تتوافق مع التخصصات التي تطرحها الكلية ومدى الاهتمام بنواحي التدريب على رأس العمل، وتعريف الزوار ببرنامج التدريب الصيفي المقدم للطلبة خلال فترة الإجازة الصيفية بشكل سنوي والتي يبلغ عددها (100) فرصة تدريبية وكذلك توجيه الطلبة للتسجيل في هذا البرنامج عن طريق قسم التدريب على رأس العمل في كلياتهم.
    فيما قال محمد بن مراد بن علي البلوشي من شركة فالي: قدمنا بدورنا كافة الجوانب التي يحتاج إليها الطلبة والطالبات وأيضا الباحثين عن عمل فيما يتعلق بفرص التوظيف والتدريب المقدمة وأيضا الوظائف الحالية المعلن عنها والرد على استفساراتهم حول هذا الجانب إلى جانب التعريف بالتخصصات المطلوبة للعمل في الشركة حيث بلغ عددها (20) وظيفة مع شرح طبيعة العمل وكذلك التدريب من أجل اكتساب الخبرة ونقل صورة واضحة عن العمل في القطاع الصناعي بشكل رئيسي والقطاع الخاص بشكل عام من خلال الوظائف الأخرى.
    أما زوار المعرض من الطلبة والطالبات والباحثين عن عمل فقد أشادوا بالمعرض ومدى تحقيقه لما كانوا يطمحون إليه معتبرين المعرض بيئة خاصة للحصول على المعلومات الوظيفية والتدريبية حيث تقول الطالبة أميرة بنت محمد بن حاتم البلوشية: المعرض بادرة جميلة من الكلية التقنية بشناص للجميع من طلبة وطالبات وباحثين عن عمل من مخرجات التعليم التقني وأيضا الكليات الأخرى بشكل عام في السلطنة ولمسنا في هذا المعرض التعاون الملموس بين الكلية والجهات
    المشاركة في هذا المعرض في عرض الوظائف والفرص التدريبية لديها إلى جانب الحلقات التدريبية المصاحبة

    [​IMG]

    للمعرض والتي هيأتنا في إعداد السيرة الذاتية والتعرف على طبيعة العمل في القطاع الخاص.
    ويشاركها الرأي محمد بن عبدالله بن سعيد المانعي الذي يقول: حقق لنا المعرض فرصا جيدة للتعرف على فرص التوظيف والتدريب الحالية والمستقبلية في عدد من مؤسسات وشركات القطاعين العام والخاص وأيضا فتح لنا نافذة لدى هذه الشركات للتعريف بقدراتنا ومهاراتنا كطلبة واكتسابنا المهارات اللازمة للعمل التقني والتخصصي في القطاع الخاص كما ساهم في مساعدة الباحثين عن عمل في الحصول على فرص وظيفية.
    الجدير بالذكر هنا إلى أن المعرض استهدف كافة شرائح الطلبة الباحثين عن فرص تدريبية تصقل مهاراتهم وقدراتهم وتزيد من خبراتهم كما استهدف الخريجين الباحثين عن عمل من مخرجات الكلية التقنية بشناص والكليات والجامعات الأخرى إضافة إلى أبناء المجتمع المحلي من حملة شهادة التعليم العالي
     

مشاركة هذه الصفحة