دراسة حول أكثر الشعوب تأييداً لتطبيق الشريعة.. والنتائج قد تفاجئك

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏12 ماي 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    دراسة حول أكثر الشعوب تأييداً لتطبيق الشريعة.. والنتائج قد تفاجئك


    الأحد 12 مايو 2013 الأنباء - المرصد


    [​IMG]

    خلصت دراسة أعدها مركز بيو للأبحاث أن غالبية المسلمين حول العالم يريدون أن تكون الشريعة الإسلامية القانون الرسمي في بلادهم، لكن نتائج الدراسة ربما تثير استغراب الكثيرين بالنظر إلى نسب تأييد تطبيق الشريعة في الدول العربية السبع التي شملتها الدراسة.

    وشملت الدراسة، التي أُعدت على مدى أربع سنوات بين عامي 2008 و2012، 38 ألف مسلم من 39 بلدًا، بينها سبع دول عربية؛ هي: العراق وفلسطين المحتلة والمغرب ومصر والأردن وتونس ولبنان. وتم خلال الدراسة إجراء مقابلات شخصية بأكثر من 80 لغة حول موضوع "الديانة والسياسية والمجتمع" في العالم الإسلامي.

    وبالنظر إلى النتائج في الدول العربية السبع، تظهر الدراسة أن العراق سجل أعلى نسبة لتأييد الشريعة بين البلدان العربية؛ حيث كشفت الدراسة أن نسبة المسلمين في العراق الذين يؤيدون أن تصبح الشريعة القانون الرسمي في البلاد تبلغ 91 في المئة.

    احتلت فلسطين المرتبة الثانية بنسبة 89 في المئة، تلاها المغرب بنسبة 83 في المئة، ثم مصر بنسبة 74 في المئة، والأردن بنسبة 71 في المئة ثم تونس بنسبة 56 في المئة. أما في لبنان، فإن نسبة المسلمين الذين يؤيدون أن تصبح الشريعة القانون الرسمي في البلاد لم تتجاوز 29 في المئة.

    وتقول نيها سيهغال، وهي باحثة في منتدى "الدين والحياة العامة" في مركز بيو والتي شاركت في الدراسة: "91 في المئة من المسلمين في العراق يؤيدون أن تطبق الشريعة كقانون في البلاد ... وضمن العراقيين الذين يؤيدون الشريعة قال 76 في المئة منهم إنه ينبغي على المحاكم الشرعية تسوية الشؤون العائلية، وقال 56 في المئة إنهم يؤيدون تطبيق الحدود، وقال 58 في المئة إنهم يؤيدون رجم الزاني المحصن حتى الموت، وقال 42 في المئة إنهم يؤيدون عقوبة القتل للمسلم المرتد عن دينه"، بحسب راديو سوا.

    وأشارت سيهغال إلى أن 59 في المئة من العراقيين الذين يؤيدون تطبيق الشريعة يقولون إنها ينبغي أن تطبق فقط على المسلمين في البلاد وليس المواطنين كلهم، مؤكدة أن هذا هو النمط الذي كشفت عنه الدراسة في الكثير من البلدان الأخرى.

    من جهة أخرى، وجدت دراسة مركز بيو أن معظم المسلمين في البلدان العربية يرون أنه ينبغي للقادة الدينيين (الشيوخ أو علماء الدين) أن يتمتعوا ببعض النفوذ على الأقل في الشؤون السياسية. وكانت أعلى هذه النسب في الأردن حيث قال 80 في المئة من المسلمين إن على علماء الدين أن يكون لهم بعض النفوذ أو الكثير من النفوذ في شؤون السياسة، وكانت هذه النسبة 75 في المئة في مصر، و72 في الأراضي الفلسطينية، و57 في المئة في العراق و58 في تونس و37 في لبنان.

    ورغم أن المسلمين الأكثر تدينا يميلون إلى دعم تطبيق الشريعة مقارنة مع غير المتدينين منهم، إلا أن الدراسة لم تجد نمطا ثابتا في دعم الشريعة بين الجنسين، كما أن مستوى التعليم لم يكن له تأثير واضح، وفقا لما أكدت سيهغال.
     

مشاركة هذه الصفحة