جلالة السلطان يتفضل برفع قيمة جائزة مسابقة القرآن الكريم إلى 105 آلاف

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏7 ماي 2013.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    جلالة السلطان يتفضل برفع قيمة جائزة مسابقة القرآن الكريم إلى 105 آلاف

    الثلاثاء, 07 مايو 2013
    [​IMG]

    بعد مضي 23 عاما من انطلاقتها -
    متابعة- سيف بن ناصر الخروصي -
    تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم - حفظه الله ورعاه - بمضاعفة قيمة جائزة مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم ورفعها من قيمتها الأساسية التي كانت في مجملها 50 الف ريال عماني إلى (105) آلاف ريال عماني ابتداء من الدورة الحالية، أعلن ذلك سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم.
    وقال سعادته: هذا الدعم السخي والتوجيه المبارك من لدن المقام السامي يأتي تمشيا مع التطور في عدد من الجوانب التنموية في هذا البلد العزيز واتساع رقعة المشاركين والأعداد المنضوية تحت مظلة هذه المسابقة.
    وأضاف: بعد مضي 23 عاما أصبح لزاما أن يعاد النظر في كثير من جوانب المسابقة تماشيا مع هذا الدعم السخي.
    وأشار إلى ان العادة في السنوات السابقة جرت وعلى مدى 23 سنة الماضية ان تبدأ المسابقة قبيل شهر رمضان المبارك ثم تعلن النتائج قبله وتوزع الجوائز خلاله.
    وقال: من أجل إتاحة فرصة أكبر لعدد أكبر من شرائح الطلبة والطالبات للتنافس في هذه المسابقة الشريفة فسيتم هذا العام تدشين المسابقة اعتبارا من أمس وبالتالي ستستمر حتى نهاية شهر أغسطس المقبل.
    وأوضح أن جائزة الفائز بالمركز الأول (حفظ القرآن الكريم كاملا حفظا وتجويدا) كانت ما يقرب من 2500 ريال عماني أصبحت الآن 5 آلاف ريال عماني والمستويات الأدنى ضوعفت الى ما يقرب من125 بالمائة.
    وقال: لقد تم إضافة مركزين آخرين في كل من ولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة وفي ولاية سمائل بمحافظة الداخلية حتى تتاح فرصة أكبر للمتسابقين.
    وأشار إلى أن المسابقة بدأت بمركزين في مسقط وصلالة وأصبحت الآن 19 مركزا في العام الحالي وعلى مدى أكثر من 20 عاما كان التقييم يتم يدويا وعلى مدى السنتين الماضيتين وهذه السنة الآن أصبح التقييم آليا.
    وبين أن مركز القراءات لا يزال قيد النقاش مع أكثر من جهة ويحتاج الى دراسة وأكثر من رؤية في هذا الجانب.
    وقال: إن أغلب من يقوم بالتحكيم في المسابقة هم من شرائح المعلمين او أئمة الجوامع والمساجد من داخل السلطنة وهم من أبناء هذا الوطن العزيز.
    جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس في معهد العلوم الاسلامية ببوشر وإلى تفاصيل ما قاله سعادته في هذا المؤتمر.
    يقول سعادة حبيب بن محمد الريامي: أتشرف بالتحدث حول بعض التفاصيل المتصلة بمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم وهي تدلف للدورة الثالثة والعشرين بعد مضي 23 عاما من انطلاقتها حيث يشرفني أن أعلن بتفضل المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم حفظه الله ورعاه بمضاعفة قيمة الجائزة ورفعها من قيمتها الأساسية التي كانت في مجملها 50 الف ريال عماني إلى (مائة الف وخمسة آلاف ريال عماني)(105) آلاف ريال عماني ابتداء من الدورة الحالية .
    ويأتي هذا الدعم السخي والتوجيه المبارك من لدن المقام السامي تمشيا مع التطور في عدد من الجوانب التنموية في هذا البلد العزيز وبالتالي اتسعت رقعة المشاركين واتسع حيز المشاركين والأعداد المنضوية تحت مظلة هذه المسابقة فأصبح لزاما بعد مضي هذه الفترة أن يعاد النظر على هذا الأساس في كثير من الجوانب وتماشيا مع هذا الإطار وهذا الدعم الشخصي فصار لا بد ان يعاد النظر في توقيت المسابقة وآلية العمل والتقييم ومستويات الأداء للمتسابقين والمنتمين الى هذه المسابقة وعلى هذا الأساس فقد جرت العادة في السنوات السابقة على مدى 23 سنة الماضية ان تبدأ في مراحل معينة قبيل شهر رمضان المبارك ثم تعلن النتائج قبل الشهر المبارك وتوزع الجوائز خلاله ولكن في هذا العام ونظرا لما يردنا من الملاحظات الكثيرة والمطالبات من شريحة كبيرة من المواطنين والمتسابقين بإعطاء فسحة أكبر للمتسابقين ناهيك عن أن ربط المسابقة بشهر رمضان المبارك وهو شهر قمري يتبدل ولا يتوافق في كل عام مع العام الدراسي من أجل إتاحة فرصة أكبر لعدد أكبر من شرائح الطلبة والطالبات للتنافس في هذه المسابقة الشريفة فسيتم هذا العام تدشين المسابقة اعتبارا من هذا اليوم إن شاء الله وبالتالي ستستمر حتى نهاية شهر اغسطس المقبل فيما يرد بعد من تقييم لبعض الجوانب المركزية كالتصفيات النهائية لتعلن المسابقة قبل نهاية العام الحالي بإذن الله بحيث تتخلل كل عام كل آليات الإعلام عن المسابقة وتقييمها وتكريم المتسابقين فيها أسوة بعدد آخرى من المسابقات في هذا الإطار وإذا وجد في نهاية المطاف بان هذه التجربة ستكون ثرية ومفيدة وتعطي حيزا أكبر للمتسابقين للتنافس والمشاركة سيصار إلى الاستئذان على أن تكون على هذه الشاكلة في السنوات القادمة ولذا أرتئي بأن مخرجات هذا العام ليست بالصورة المأمولة وليس كما يتطلع إليها الناس فسيعاد النظر بما يخدم هذه المسابقة فيحقق الرغبة الأكيدة الصادقة لدى المتسابقين في هذا الجانب حتى يكونوا في هذا السياق.
    وعودا إلى مسألة رفع قيمة المسابقة (الجائزة) ومضاعفتها فعلى هذا الأساس أصبح هنا مضاعفة لقيم الجوائز لكل مستوى على حدة فيعي تماما بان جائزة الفائز بالمركز الأول وهو حفظ القرآن الكريم كاملا حفظا وتجويدا ما يقرب من ألفين و500 ريال عماني أصبح في هذه الحالة 5 آلاف ريال عماني والمستويات الأدنى مثل المستوى الخامس أو الرابع في بعض الجوانب كانت جوائزها بصيغة ما لا ترقى الى ذلك المستوى فضوعفت على هذا الأساس الى ما يقرب من مائة و25 بالمائة ايضا من المضاعفة بمعنى ان بعض الجوائز كانت في حدود مبلغ معين وبالتالي أصبحت الجائزة تليق بشرف هذه المسابقة وبهذه الصورة يحظى المشاركون فيها بشرف التنافس على حفظ كتاب وتجويده وتحمل من الجانب الآخر اسم المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس - حفظه الله ورعاه - في هذا الإطار حاول جلالته ان يكون هذا الدافع محفزا جديدا لكافة الأبناء والبنات المتسابقين والمنضوين تحت لواء القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم في هذا البلد الآمن الطيب حتى تكون لهم نبراسا ومسارا يحتذى في هذا المجال وستكون تباعا في وسائل الإعلام المختلفة اعتبارا من غد إن شاء الله الإعلانات تباعا وستكون هناك مراكز منتشرة كما هو الحال في السنوات السابقة وسيضاف في هذا العام مركزان آخران في كل من ولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة وفي ولاية سمائل بمحافظة الداخلية حتى يتيح فرصة اكبر للمتسابقين.
    قد يقول قائل لماذا في بركاء وفي سمائل فأقول له لأنهما قريبان من محافظة مسقط والمتسابقون فيها أكثر وبالتالي سيسهل اللجوء الى اكثر من مركز وستؤول المسابقة الى لجنة رئيسية واحدة تحكم المسابقة في كل مناطق السلطنة ومراكزها وفيما بعد سيصار الى فرز النتائج وعندما تبدأ التصفيات النهائية تؤول مسؤوليتها الى لجنة واحدة تقوم بهذا الدور.
    وعن الدور الذي يقوم به المركز أوضح ان ما يقوم به المركز ما هو إلا دوره الحقيقي والصادق وهو تكليف وتشريف ايضا بالقيام بهذه الأدوار ومن ضمنها رعاية هذه المسابقة الشريفة.
    وقال: لقد تم رفع المراكز الى 19 مركزا لأنه عندما بدأت المسابقة قبل 23 سنة كان هناك فقط مركز في مسقط وآخر في صلالة ثم صار التوسع الى نزوى وصحار وهكذا دواليك إلى ان وصلت المراكز حاليا الى 19 مركزا في العام الحالي.
    وحول خطة تطوير العاملين الإداريين في المسابقة يقول: خطة تطوير الإداريين العاملين في هذه المسابقة هي اننا لا نريد ان نعطي المسألة اكبر مما يجب من حيث التعقيدات اللازمة ان من يقوم على هذا العمل هم أبناء المركز من العمانيين بالتعاون مع بعض الجهات والمؤسسات الأخرى الحكومية في بعض المناطق مثلا في محافظة الوسطى والشرقية وأي محافظات أخرى تتعاون مع بعض هذه المؤسسات حتى تسهل لنا بعض الإمكانيات من حيث المواقع وما الى ذلك لكن يسبق البدء في التصفيات الأولية وكذلك في النهائية لقاءات لهؤلاء العاملين الإداريين في هذه المراكز وبالتالي تتم تهيئتهم على هذا الأساس بما يتوافق وعمل هذه اللجنة نعي تماما انه على مدى اكثر من 20 عاما كان التقييم يتم يدويا من حيث رصد الدرجات والتقييم والمتابعة واستخراج النتائج.
    اما على مدى السنتين الماضيتين وهذه السنة الآن أصبح التقييم آليا بمعنى ان هناك برامج محددة تم اقتناؤها وشراؤها وتدريب العاملين الاداريين والفنيين عليها حتى يتم التوافق في تقييم هذه المسابقة بهذه الصيغة فالتحكيم أصبح آليا أكثر من أن يكون عملية نظرية ليخضع لتقدير الشخص ذاته وايضا حتى يكون له معين.
    وبالتالي لا أعتقد من الصعوبة بمكان ان يقوم أحد الموظفين بعمليات حصر أسماء ومتابعة إعلان وفرز نتائج وتبويب فئات وشرائح وطبعا يتخلل فرز هذه النتائج التعاطي مع المسابقة ظروف تعتري المتسابقين والمتسابقات ومنها الارتباط بوظيفة او حالة مرضية او الارتباط بامتحانات لبعض الطلبة رغم ذلك هناك توجيه بان تكون هذه اللجان مرنة إلى أبعد الحدود حتى لا يحرم أي متسابق أو أي متسابقة من هذه الفرصة ما أمكن ذلك وأذكر قبل سنتين تساءل بعض أولياء الأمور بأنه لا يسمح لهم بالجلوس مع أبنائهم وبناتهم عند التسابق وهذا يربك المتسابق والمتسابقة فكان التوجيه طالما ان هذا ولي الأمر سيأخذ جانبا من المكتب أو الغرفة التي تقام فيه المسابقة ولن يؤثر ولن يتدخل في مسار التحكيم فليسمح له بأي طريقة ليهيأ كل ما أمكن لمساعدة هذا المتسابق وهذه المتسابقة من أداء الامتحان في هذا التنافس بالصورة الصحيحة المرضية بما لا يمس بسير المسابقة وبالتالي ليست المسألة محتاجة إلى ذلك القدر الكبير من التدريب بقدر ما هي توعية وتعريف بما سيتخلل العمل.
    وعن إنشاء مركز القراءات الذي تمت الإشارة إليه سابقا ولكن لم يعلن عنه أنه سينشأ: أكد على أن هناك حديثا حول هذا الجانب .
    ولعل الأمر لا يزال قيد النقاش لكن ليس المعني به فقط مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم ولكن جهات أخرى معنية بهذا الأمر وليس شرطا انه عندما يصار الى هذه المسابقة أو يشار الى هذا الأمر ان يكون هذا الأمر المعني به المركز ولكن لا زال هناك تداول في هذا الجانب وكثير من الرؤى مطروحة ولا زالت قيد النقاش ليست على مستوى المركز ولكن قد يكون على مستوى أوسع من المركز ونأمل ان ترى النور إن شاء الله ولكن أطمئنكم بأن هذه الفكرة غير غائبة ومطروحة قيد النقاش لكن مع أكثر من جهة وتحتاج الى دراسة أكثر من رؤية في هذا الجانب.
    وحول إمكانية إدخال شرائح أخرى في المسابقة من أبناء المجتمع لظروف معينة يقول: نعم في هذا العام لم نتمكن لاعتبارات معينة ولكن نأمل أن يكون هذا الأمر يؤخذ في الحسبان وأتمنى ان يصار إلى التعامل مع هذه المسألة وأن نبدأ من العام المقبل ان أمكن ذلك لأن هذه المسألة تخضع الى ضوابط أخرى ونحتاج في هذا الأمر الى ترتيبات مسبقة في هذا الجانب.
    وعما اذا كان سيتم تزويد لجنة التقييم بقراء أو حفظة او مطلعين لعلم القراءات يقول: أعتقد مع هذه الشريحة الواسعة ومنها معاهد العلوم الإسلامية ومعهد العلوم الشرعية تزخر البلد حتى بمخرجات من خارج السلطنة ومن داخلها وبعض المجتهدين أنفسهم بأعداد كبيرة جدا لا أعتقد يعود هذا الأمر الى أن نلجأ إلى عناصر من خارج السلطنة مع التأكيد على الاحترام والتقدير لهذه الفئات والشرائح طوال العام ايضا هناك شرائح من أبناء هذه المؤسسة وأعني بها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم ايضا يخضعون لدورات تدريبية في القراءات وأحكام التجويد وما يتصل بهذا الجانب فبعضهم أئمة مساجد وبعضهم قائمون بهذا العمل وبالتالي لو نعود الى هذه المسابقة نجد أن أغلب من يقوم بالتحكيم هم من شرائح المعلمين وأئمة الجوامع والمساجد فيه داخل السلطنة وهم من أبناء هذ الوطن العزيز وممن خضعوا ايضا لهذا الجانب وأيضا ممن أصبح لديهم خبرة متراكمة في هذا السياق لا نود ان نجحف هؤلاء الناس حقهم ونلجأ إلى جوانب أخرى أو الى مجتمعات أخرى للاستعانة بها قد نلجأ الى هذه المجتمعات للتدريب والتأهيل وزيادة المعرفة ولكن لا ينبغي ان نجحف أبناء هذا البلد حقه في ان يكون لهم السبق والأخذ بزمام الأمور حتى تظهر المسابقة بهذه الصيغة.
    واللجنة في كل عام ليست ثابتة لكن بها أفراد كانوا في السنوات السابقة يواصلون في هذا العام لكن يضاف لها أعضاء جدد فاللجنة التي تقوم بالتحكيم الأولي أو في التقييم الأولي للمسابقة وفرز النتائج قد يكون واحدا أو أكثر من أعضائها يلتحقون باللجنة النهائية وقد تكون لجنة مستقلة تماما حتى تكون الرؤية واضحة.
    ويأتي الحرص على ان تكون لجنة واحدة تلف المراكز حتى لا يكون هناك اختلاف في وجهات النظر وحتى لا يجحف متسابق أو متسابقة في مركز ما حقه.
    كما ان اللجنة الواحدة تسهل لنا حصر إشكاليات وصعوبات ومعوقات وتحديات التي يمكن التغلب عليها بهذه الصيغة .
    وحول ما اذا كانت هناك رؤية للخروج بهذه الجائزة إلى جوائز أخرى يقول: إلى الآن ليس هناك شيء من هذا الأمر فنحن لا زلنا نركز على أبنائنا في داخل السلطنة ومما يفرح بان الأعداد تتسع كل عام وتزداد وبالتالي هذا ما كان مع النظرة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم بان رفع الجائزة وضاعفها حتى تعم اكبر شريحة من أبناء البلد لكن أن تكون المسابقة بمستوى يشمل متسابقين من خارج السلطنة الى الآن ليس هناك تصور في هذا السياق الى هذه اللحظة.




    وعن إمكانية تأهيل من يتأهلون في التصفيات الأولية [​IMG] للدخول في التصفيات النهائية أوضح ان هذا شأنهم فالمركز مؤسسة تدير هذه المسابقة بعض هؤلاء المتسابقين يتقدمون كأفراد وبعضهم عن طريق أندية وبعضهم عن طريق مدارس وجهات مختلفة فبالتالي شأن المتسابق والجهة الراعية له سواء كانت أسرة أو مؤسسة أو ناديا أو مدرسة فهذا شأن الجهة التي جاء عن طريقها لتؤهله للمراحل اللاحقة لكن على المركز ان يتعامل مع المتسابق او المتسابقة كمادة خام كما وصله.
    أعتقد ان السؤال يجب يصاغ : ماذا يقدم للفائزين في المراحل النهائية بعد الفوز وهذا شأنكم وأنتم غير مقصرين والواحد يفخر بان يشيد بكافة وسائل الإعلام في هذا الجانب. وعما إذا كان هناك نية الى ان تتسع هذه المسابقة لتكون دولية يقول: إلى الآن لم يرد هذا الأمر ولكن لعل في الأيام القادمة.
     

مشاركة هذه الصفحة