سلطان القاسمي: مهما تحدثنا عن أبوظبي لن نوفيها حقها

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة خالد الشامسي, بتاريخ ‏6 ماي 2013.

  1. خالد الشامسي

    خالد الشامسي :: فريق التغطيات التطويري ::

    قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة: إن موضوع أبوظبي شيق جداً جداً جداً، ومهما تحدثنا عنها لن نعطيها حقها، ودعا سموه إلى الترشيد فهو مطلوب في كل شيء. جاء ذلك خلال حديث سموه بعد ظهر امس لبرنامج "الخط المباشر" الذي يبث عبر إذاعة وتلفزيون دولة الإمارات من الشارقة مع الإعلامي محمد خلف مدير الإذاعة.
    وأضاف صاحب السمو حاكم الشارقة: إن المياه الواردة من ناحية العين كانت تنزل على ابوظبي، لذلك تجد في ابوظبي كثيراً من الجزر، حيث لا يوجد حاجز لحجز هذه المياه فتنزل المياه جميعها إلى البحر.
    وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى انه منذ 14 ألف عام ذاب الجليد وارتفع مستوى البحر فدخلت المياه في الخليج، ولكن ليست في الخليج كله، بل دخلت مباشرة إلى أن وصلت إلى شواطئ إيران القريبة منا، ولكن قبل 1200 عام ذاب الجليد مرة اخرى وتكونت شواطئ أولية، ومن ثم بعد 2000 عام ذاب الجليد مرة اخرى وتكون شاطئ آخر، وقبل 8000 عام تكونت شواطئنا التي نجلس عليها، وكانت هناك مياه تحجز ولا تصل إلى البحر، هذه المياه الواقعة عند منطقة غياثي بأبوظبي.
    وتسير إلى الشرق وهناك حوض كبير، وهذا المخزون يعتبر الأكبر، وهذه المياه تتواجد منذ الخليقة، ولكن لو راح إنسان ورأى نهر ليوا يجد هياكل عظمية لتماسيح، وبيض النعام، وهناك سؤال، هل هذه جرفت من مناطق بعيدة، وهل كانت موجودة منذ البداية؟، وأرجو أن يسمعني احد من ابوظبي ويذهب لتحليل هذه البقعة، وأنا قرأت في تاريخ الجغرافيا دراسة عجيبة من كتابات قديمة إغريقية يونانية، والبحث فيها صعب.
    وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى أن القواسم أتوا من العراق، وهم أصلاً كانوا أمراء واسط في العراق سنة 850 هجري، وحدث ما حدث وطلعوا إلى الصحراء ونزحوا إلى جنوب، الشنافية، وهذه المنطقة يعرفها العراقيون جيداً، وكانت منطقة صحراوية، وسكنوا قرب الحيرة قبالة الزبير، وعندما استقرت الأمور سكنوا جبال المدينة.
    شجرة الرولة
    ورداً على سؤال من احد المستمعين حول شجرة الرولة ولماذا مشهورة في الشارقة فقط؟، قال صاحب السمو حاكم الشارقة إن شجرة الرولة ليست فقط في الشارقة بل موجودة كذلك في دبي، وكانت الرولة خلف حصن الشيخ سعيد بن مكتوم في بر دبي.
    سلطان .... والرياضة
    وقال صاحب السمو حاكم الشارقة، «سمعت كثيراً شائعات عمن سيترأس نادي الشارقة، ولكن المسألة هي أننا اجتمعنا يوم "السبت الماضي"، وهناك اجتماع آخر اليوم "الاثنين"، مع ولي العهد وأصحاب الشأن وسيتم خلال الاجتماع اختيار مجلس إدارة يرضي الجميع».
    وأضاف سموه «ان مشكلة الرياضة والملايين التي تدفع للاعبين، فإن على قدر العزم تأتي العزائم، فهناك مستويات، ونقول لهؤلاء الشباب الحريصين على النادي اعملوا لناديكم، وعندما كنت في النادي كنت أنا المزارع والموجه والمدرب والجميع يشهدون، لذا تعالوا واعملوا بأيديكم في النادي، مشيراً سموه إلى أنه كان في الحمرية امس وسأل عن النادي، فقالوا لدينا وفر قدره 4 ملايين درهم، فقلت أول مرة نادي رياضي يوفر، فالنادي مكتمل ولا نريد شيئاً آخر، أما نادي كلباء صحيح يعز علينا انهم يخسرون لكن يوجد نظام من خلال متابعة الشيخ سعيد والشيخ هيثم، ولا يوجد عليهم ديون، ولا بعثرة ولا شيء.
    نادي الشارقة
    وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة «ان قرار تعيين مجلس إدارة جديدة لنادي الشارقة لن يكون قراري أنا فقط، فهناك ولي العهد والمجلس التنفيذي، لذا سيتولى المنصب من نرى فيه الجدارة بأن يقود السفينة، مشيراً سموه إلى أن أي مجلس سيتولى المهمة سيتم دعمه بالكامل من قبلنا».
    وأضاف صاحب السمو حاكم الشارقة: نحن مسؤولون عن هذا المجتمع مسؤولية كاملة، الآن في هذا المجتمع الوظائف متوفرة ، المساجد تبنى وعامرة والمدارس موجودة والجامعات موجودة وكل شيء موجود، وبالرغم من ذلك هناك شيء ناقص وهو الترشيد، فلماذا لا ترشد نفسك في الإنفاق، فالترشيد مطلوب في كل شيء.
    دمج الأندية

    أكد صاحب السمو حاكم الشارقة انه من الصعب دمج الأندية معاً، فإنك لا تستطيع فعل هذا، مشيراً الى ان الأندية موجودة من زمان، فالخير موجود، ولكن نوجه الشباب أن يكونوا قدوة لغيرهم، وأنا أتابع كرة القدم وما يجري فيها، والدليل على ذلك أني شاهدت مباراة برشلونة الأخيرة 3 مرات، ليس فقط لأني احبه، ولكن لأشاهد هزيمته، ولكن بعض المباريات أترفع عنها ولا أشاهدها، مثل نادي الشارقة فهناك طباع سيئة يتوارثونها جيلاً بعد جيل، فأين الأخلاق وطريقة اللعب والحرفنة الموجودة.
    وقال صاحب السمو حاكم الشارقة: «أنا كنت ألعب كرة قدم، مع بعض الأصدقاء الذين كانوا صغاراً عني مثل، عبيد القصير، وكنا نلعب مباراة مع دبي، وكنت ألعب جناح ايمن وعبيد القصير كان يلعب في وسط الملعب ومعه بن دسمال وسيد كانوا يلعبون ثنائياً بحرفنة، وكنا مغلوبين صفر واحد، وكنت دائماً هادئاً في اللعب ولم يتخذ ضدي أي قرار منذ ان لعبت وكلما لعب ضدي شخص بطريقة خشنة كنت ابتسم في وجهه.
     

مشاركة هذه الصفحة