الشيخ سلمان ينفي اتهامات "وورلد فوتبول"

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة J ọ ε Ŀ Ŀ ε, بتاريخ ‏26 أبريل 2013.

  1. J ọ ε Ŀ Ŀ ε

    J ọ ε Ŀ Ŀ ε ¬°•| عضو مميز |•°¬

    المنامة – ا.ف.ب

    فضل المجلس الأولمبي الآسيوي الذي يتخذ من الكويت مقرا له عدم الرد على مزاعم التقرير، كما أشار الاتحاد الآسيوي أن لا تعليق لديه.

    نفى الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة المرشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مزاعم شراء الأصوات وانتهاكات حقوق الإنسان التي نشرها تقرير على الشبكة العنكبوتية الثلاثاء الفائت. وقال الشيخ سلمان لوكالة «فرانس برس» إن «لا أدلة موثوقة» في تقرير موقع «انسايد وورلد فوتبول» الذي اتهمه بشراء الأصوات في انتخابات مقعد تنفيذية الاتحاد الدولي عام 2009 من خلال المجلس الأولمبي الآسيوي، وذلك قبيل انتخابات الرئاسة المقررة في 2 مايو المقبل في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

    واستبعد رئيس الاتحاد البحريني مزاعم توقيف وإساءة معاملة لاعبي المنتخب البحريني وإدارييه خلال الاحتجاجات الدموية التي ضربت المملكة الخليجية عام 2011.
    ويتنافس سلمان بن إبراهيم مع رئيس الاتحاد الإماراتي يوسف السركال ورئيس لجنة التسويق في الاتحاد الآسيوي السعودي حافظ المدلج وعضو فيفا التايلاندي واراوي ماكودي على رئاسة الاتحاد الآسيوي، بعد إبعاد القطري محمد بن همام عن مركز الرئاسة بسبب قضايا رشي. كما يتنافس الشيخ سلمان مع القطري حسن الذوادي على عضوية المكتب التنفيذي للفيفا أيضا.

    وعن مزاعم شراء الأصوات، أضاف الشيخ سلمان: «هذا ليس صحيحا. تعرفون كيف تجري الأمور، أحيانا يسعى بعض الناس في الانتخابات لاختلاق قصص بدون أدلة موثوقة»، وتابع: «يمكننا الحديث إلى ما لا نهاية عن أمور مختلفة، لكن لنركز على الحقيقة والواقع».

    وأصدر سلمان بن إبراهيم بيانا قال فيه: «لا يسعني إلا أن أكرر، كرئيس للاتحاد البحريني لكرة القدم، بأني التزمت دوما بمراقبة إدارة وتطوير لعبتنا بشكل مستقل بدون أي تدخل خارجي. أؤكد أن أي شخص في الاتحاد البحريني موجه وفق أعلى معايير حكمة النزاهة والشفافية بالتماشي مع أنظمة الاتحادين الآسيوي والدولي».

    وتابع: «أما في ما يخص الجزء الثاني من الادعاءات الخطيرة التي أثيرت حول حملتي عام 2009، فلا أستطيع إلا أن أنكر بشدة، إنه لم يحصل أي نوع من السلوك غير الأخلاقي في ما يتعلق ببرنامجي الانتخابي، آمل وبغض النظر عن النتيجة في 2 مايو، أن يتحلى جميع المرشحين باللعب النظيف».

    وكان سلمان بن إبراهيم شرح برنامجه الانتخابي الثلاثاء الفائت في مؤتمر صحفي في المنامة، تزامن مع نشر موقع «انسايد وورلد فوتبول» تقريرا من عدة مصادر يتهمه مع المجلس الأولمبي الآسيوي الذي يرئسه الشيخ الكويتي أحمد الفهد الصباح بالتأثير على الانتخابات السابقة عام 2009 التي فاز فيها بن همام على سلمان بن إبراهيم.

    وذكر التقرير أن المجلس الأولمبي الآسيوي يقوم «بتحضيرات ضخمة» للانتخابات المقبلة من خلال حجز غرف فندقية في كوالالمبور، ورافق عضو العائلة الملكية في رحلاته الانتخابية.
    وفضل المجلس الأولمبي الآسيوي الذي يتخذ من الكويت مقرا له عدم الرد على مزاعم التقرير، كما أشار الاتحاد الآسيوي أن لا تعليق لديه، لكن منافسين سلمان بن إبراهيم دعوا إلى اللعب «النظيف».

    وقال السركال عبر البريد الإلكتروني لوكالة فرانس برس: «أنا متحمس لأرى انتخابات نظيفة يقررها أعضاء اتحادنا بدون أي ضغوط من منظمات خارجية، لا نريد أن نكون محاطين بعملية شراء أصوات أخرى محتملة تقع داخل الاتحاد الآسيوي». من جهته، يأمل ماكودي أن تجري الانتخابات «بطريقة ديمقراطية»: «أود رؤية منافسة نظيفة، كلنا أصدقاء في آسيا وبعد الانتخابات يجب أن نعمل سويا». وكان تقرير «انسايد وورلد فوتبول» أشار إلى أن مسؤولين من مكتب الشيخ سلمان حددوا عبر أشرطة فيديو هويات لاعبين شاركوا في الاحتجاجات وسلموها للسلطات البحرينية في 2011.

    وكان النجمان علاء وشقيقه محمد حبيل من بين الموقوفين، والأخير حكم عليه بالسجن لسنتين.
    وذكر المركز البحريني لحقوق الإنسان نقلا عن أقرباء، أن اللاعبين تعرضا للتعذيب في السجن، بحسب ما أضاف التقرير، وأوقف أكثر من 30 لاعبا وإداريا مع أنديتهم خلال الاحتجاجات.
     

مشاركة هذه الصفحة