العنيد يقفز للمركز الثاني وصحم يواصل السقوط

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة J ọ ε Ŀ Ŀ ε, بتاريخ ‏26 أبريل 2013.

  1. J ọ ε Ŀ Ŀ ε

    J ọ ε Ŀ Ŀ ε ¬°•| عضو مميز |•°¬


    قراءة – ذياب البلوشي

    بلغت الإثارة في دوري عمانتل للنخبة ذروتها بعد مباريات الجولة 22 والتي شهدت خسارة ثانية على التوالي للمتصدر صحم وهذه المرة على أرضه ووسط جماهيره أمام النهضة الذي قفز إلى المركز الثاني وبفارق نقطة واحدة فقط خلف صحم المتصدر ليزداد موقف صحم صعوبة في الحصول على اللقب الأول في تاريخه.

    وبخسارة المتصدر للأسبوع الثاني على التوالي اقتربت فرق النهضة والسويق وفنجاء من الصدارة ودخل فريقا ظفار والنصر المنافسة بفرص قليلة قبل ختام الدوري بأربع جولات، وكان النهضة سببا في إثارة الدوري العماني عندما هزم صحم المتصدر بهدفين نظيفين بحيث إن هذا الفوز أسعد الفرق الأخرى في الطريق إلى المنافسة على اللقب.

    وفرط صحم في الابتعاد بالصدارة ولم يستغل تعثر المنافسين السويق وفنجاء بالتعادل السلبي ليخرج النهضة المستفيد الأكبر من هذه الجولة وباتت آماله كبيرة في الحصول على اللقب الثالث في تاريخه.
    وكان فريقا السويق وفنجاء من الخاسرين بنتيجة التعادل السلبي لكنهما من السعداء بنتيجة خسارة صحم المتصدر لأن الفارق تقلص إلى نقطتين فقط حيث يملك صحم 40 نقطة في الصدارة والنهضة 39 في المركز الثاني والسويق وفنجاء في المركز الثالث برصيد 38 نقطة.

    وكشر ظفار عن أنيابه وعوض نتائجه المخيبة في الفترة الأخيرة وسحق ضيفه الطليعة بخمسة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة من جانب واحد كان فيها النجم الأول الدولي السابق خليفة عايل الذي سجل هدفين، ورفع ظفار رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس وبفارق أربع نقاط خلف المتصدر.

    وواصل النصر نتائجه الجيدة وحقق الفوز الثالث على التوالي وهذه المرة على السيب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد رافعا رصيده إلى 33 نقطة في المركز السادس ليدخل المنافسة على اللقب ولكن من بعيد حيث يتخلف بفارق 7 نقاط خلف المتصدر وهو ينتظر المفاجأة وينتظر أن تخدمه النتائج الأخرى في الجولات المتبقية حتى ينافس على اللقب.

    وانتهى ديربي الشرقية بين صور والعروبة بالتعادل السلبي ليرفع العروبة رصيده إلى 31 نقطة في المركز السابع وصور إلى 28 نقطة في المركز الثامن، واستفاد الفريقان من خسارة فرق القاع ليعززا من آمالهما في البقاء وبات من المستبعد أن يتعرض الفريقان لخطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

    وقفز الشباب عدة مراكز ليحتل المركز التاسع برصيد 26 نقطة ويبتعد عن خطر الهبوط بعدما كان من الفرق المهددة بقوة حيث فاز على نادي عمان بثلاثية نظيفة ليستفيد من خسارة السيب وعمان والطليعة ويخطو خطوة كبيرة نحو البقاء في دوري النخبة.

    وفي القاع خسرت فرق عمان والطليعة والسيب لتستمر الفرق الثلاثة في صراع الهبوط، وتعرض نادي عمان للخسارة أمام الشباب بثلاثية نظيفة ليتجمد رصيده عند 21 نقطة في المركز قبل الأخير فيما تعرض الطليعة لخسارة قاسية أمام ظفار بخمسة أهداف مقابل هدف واحد ليتوقف رصيده عند 21 نقطة في المركز الثاني عشر فيما خسر السيب على أرضه أمام النصر بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ويتوقف رصيده عند 22 نقطة في المركز الحادي عشر، ويبدو أن خطر الهبوط أصبح يركز على الفرق الثلاثة ليرافق أحدهم صلالة إلى دوري الدرجة الأولى.

    النهضة يشعل النار في دورينا
    أشعل العنيد النهضاوي الصراع على اللقب من جديد بعدما قهر المتصدر صحم على أرضه ووسط جماهيره بهدفين نظيفين ليقفز إلى المركز الثاني برصيد 39 نقطة ويشعل المنافسة على اللقب بين ستة فرق لأن النهضة بفوزه على صحم أسعد فرق السويق وفنجاء وظفار والنصر لتتحول المنافسة من رباعية إلى سداسية والسبب النهضة لأن العنيد أوقف المتصدر،

    ولو كانت النتيجة لمصلحة صحم لكان الفارق ارتفع ولامس صحم درع الدوري لكن هذا الشيء لم يحدث في ظل إصرار النهضة للحصول على اللقب، النهضة لم يفتح المجال لفريقي السويق وفنجاء فقط بل فتح المجال لظفار والنصر للدخول في خط المنافسة بقوة حيث إن هذه النتيجة أسعدت هذه الفرق وجددت أملها في المنافسة على اللقب، واستفاد النهضة من الضغوطات الواقعة على المتصدر صحم الذي كان مطالبا بتحقيق الانتصار واستغلال النتيجة السلبية بين السويق وفنجاء لكنه نسى أن هناك خطرا قادما من الظاهرة والذي أقام معسكرا في صحار وهو قادم من انتصار ثمين على ظفار في الكأس كل هذه العوامل ساعدت النهضة ولم ينتبه لها صحم والمحصلة كانت صعود النهضة إلى المركز الثاني وصعوبة مهمة صحم في الحصول على اللقب الأول في تاريخه والآن أصبح الدور كبيرا على إدارة نادي صحم في كيفية إبعاد الفريق من الضغوطات لأن الفريق ظل متصدرا ومن الصدمة أن يفقد الصدارة في آخر أربع جولات ويجب أن تعلم الإدارة أن اللاعبين مطالبون بعدم فقدان الصدارة وهذا الأمر يشكل ضغطا كبيرا على اللاعبين فيجب تهيئتهم نفسيا وفنيا للحفاظ على الصدارة.

    النهضة يسعد السويق وفنجاء
    في مباراة مقدمة من الأسبوع 23 خرج فريقا السويق وفنجاء بتعادل سلبي خاسر للطرفين وشكلت هذه النتيجة صدمة للفريقين خوفا من ابتعاد صحم في الصدارة الذي كان على علم بنتيجة الفريقين وبالتالي فإن الفرصة كانت مواتية أمامه للابتعاد في الصدارة والاقتراب من اللقب لكن جاء النهضة من بعيد وأوقف صحم وألحق به الهزيمة ليتنفس السويق وفنجاء الصعداء بهذه النتيجة السعيدة لهما لأنهما حافظا على آمالهما في الحصول على اللقب، ويملك فريقا السويق وفنجاء 38 نقطة في المركز الثالث مع أفضلية السويق بفارق الأهداف وباتت مهمة الفريقين جيدة في المنافسة على اللقب بشرط أن يخدم الفريقان أنفسهما ولا ينتظران نتائج الفرق الأخرى في الجولات المقبلة.

    ظفار والنصر يغازلان القمة من بعيد
    لم يتوقع أحد أن تنقلب الطاولة مرة أخرى وأن يظهر الحظ من جديد ويغازل فريقي ظفار والنصر ويفتح لهما الطريق من جديد في المنافسة على اللقب لكن هذا الأمر حصل في الجولة 22 بتعثر السويق وفنجاء بالتعادل وخسارة المتصدر صحم ليجد فريقا ظفار والنصر الطريق ممهدا لتجديد آمال المنافسة على اللقب فاستغلا الفرصة وحقق الفريقان الانتصار في هذه الجولة.

    ظفار كشر عن أنيابه وسحق ضيفه الطليعة بخمسة أهداف مقابل هدف واحد بعد سلسلة من النتائج السلبية في الفترة الأخيرة لكنه عاد وصالح جماهيره ووقع الطليعة ضحية لغضبه فتعرض للخسارة الكبيرة، ورفع الزعيم رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس بفارق 4 نقاط فقط خلف المتصدر قبل ختام الدوري بأربع جولات لكن المشكلة الأكبر للفريق أنه لا يستغل فرص الاقتراب من القمة فهو اقترب عدة مرات من الصدارة هذا الموسم لكنه ابتعد من جديد فهل يستغل الفرصة هذه المرة ويخطف اللقب.

    النصر هو الآخر واصل انتصاراته الثمينة وحقق انتصاره الثالث على التوالي وهذه المرة على حساب السيب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ليأتي النصر من بعيد ويقترب من القمة بالرغم من الأمل الضئيل إلا أن النصراويين يثقون في قدارتهم ويجدون أن المفاجآت ورادة في عالم الكرة حيث إن 12 نقطة متبقية في الملعب والفارق بينهم وبين الصدارة 7 نقاط فقط ومن الممكن أن يحدث أي شيء مفاجئ في الجولات المقبلة وكذلك فإن الحصول على أحد المراكز الثلاثة الأولى هو أمر جيد ومرضٍ للجماهير النصراوية.

    ديربي الشرقية .. غير مؤثر وسلبي
    خرج فريقا صور والعروبة بالتعادل السلبي من ديربي الشرقية والذي أقيم بمجمع صور الرياضي وهذه النتيجة التي لم تؤثر على ترتيب الفريقين ولم تؤثر على جدول الترتيب بشكل عام لكن العروبة فرط في فرصة المنافسة حيث إن فوزه كان سيرفع رصيده إلى 33 نقطة وكان من الممكن أن يفتح له باب المنافسة على أحد المراكز الأولى إلا أنه اكتفى بالتعادل ولم يؤثر على ترتيب الفريق حيث رفع الفريق رصيده إلى 31 نقطة في المركز السابع وبعيدا عن حسابات اللقب والهبوط، فريق صور كان بحاجة إلى الانتصار حتى يبتعد بشكل كبير عن حسابات الهبوط لكن نتائج الفرق الأخرى ربما خدمت الفريق فاستفاد من نقطة التعادل السلبي رافعا رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثامن وأصبح في وضعية جيدة ومن المستبعد أن يتعرض لخطر الهبوط لأنه يتقدم بفارق 7 نقاط عن أقرب مركز مؤدٍ إلى الهبوط وبالتالي فإن صور وضع قدمه في دوري النخبة مستفيدا من السقوط المتكرر لفرق القاع.

    الشباب يبتعد والخطر يلاحق عمان والطليعة والسيب
    في القاع وفي الصراع من أجل البقاء خسرت فرق عمان والطليعة والسيب وكان الرابح الأكبر من هذه النتائج فريق الشباب الذي هرب من القاع وتخلص من المراكز الأخير بفوزه على فريق عمان بثلاثة أهداف نظيفة ليقفز إلى المركز التاسع برصيد 26 نقطة ويترك الطريق لفرق السيب والطليعة وعمان للصراع من أجل البقاء، فريق عمان بخسارته من الشباب تجمد رصيده عند 21 نقطة في المركز قبل الأخير ونفس الرصيد يملكه فريق الطليعة في المركز الثاني عشر والذي تعرض لخسارة قاسية أمام ظفار بخسمة أهداف مقابل هدف واحد وهي النتيجة التي قد تشكل خطرا على الفريق في الجولات الحاسمة لأنها ستؤثر على معنويات اللاعبين إن لم تكن لإدارة الفريق كلام آخر، فريق السيب الذي واصل تقهقره ونتائجه السلبية تعرض لخسارة جديدة وهذه المرة من النصر وعلى أرضه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ليتجمد رصيده عند 22 نقطة في المركز الحادي عشر ويبدو أن الخطر يلاحق هذه الفرق وبدأت الرؤية تتضح في الهبوط والتوقعات تشير إلى أن فريقا من هذه الفرق الثلاثة سيرافق صلالة إلى دوري الدرجة الأولى.

    مجمع صحار .. وشغب من جديد
    للمرة الثانية يشهد مجمع صحار الرياضي أفعالا مؤسفة وغير متوقعة من فئة من جماهير صحم حيث سبق لهذه الجماهير وأن قامت ببعض أحداث شغب في مباراة السويق فأوقع الاتحاد العماني غرامة على الفريق ليتكرر المشهد من جديد في حدوث هذه الأعمال من جماهير صحم في مباراتهم أمام النهضة من خلال رمي "الغرش" على أرضية الملعب احتجاجا على التحكيم بعدما تلقى الفريق هدفين من النهضة والإضافة في هذه المباراة كانت وجود "الليزر" بيد جماهير صحم وهو أمر مخالف تماما للقوانين والسؤال هنا .. من يتحمل المسؤولية ؟ جماهير صحم ؟ أم لجنة المسابقات والانضباط من حيث غياب الرقابة على الجماهير قبل دخول المدرجات!

    لا جديد في صدارة الهدافين
    لم يشهد الصراع على لقب الهدافين أي تغيير بعد فشل المنافسين في التهديف في الجولة 22 حيث حافظ مهاجم فنجاء سيسيه على الصدارة برصيد 10 أهداف متقدما على جمعة سعيد (النهضة) وليومار سبيرتوا (صحم) ولهما 9 أهداف، وجاء البحريني مهدي عبد الجبار (الطليعة) في المركز الثالث برصيد 8 أهداف، وجاء أربعة لاعبين في المركز الرابع برصيد 7 أهداف وهم ستيفي باول (صور) ومحمد الصوري (النصر) وقاسم سعيد (النصر) وهاشم صالح (الشباب).
     

مشاركة هذه الصفحة