اليوم .. افتتاح الملتقى الطلابي لكليات العلوم التطبيقية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏14 أبريل 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    اليوم .. افتتاح الملتقى الطلابي لكليات العلوم التطبيقية
    Sun, 14 أبريل 2013
    يفتتح اليوم تحت رعاية سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية فعاليات الملتقى الطلابي الثالث عشر تحت شعار (التعليم ركيزة التنمية وبناء الإنسان) في كلية العلوم التطبيقية بصحار، حيث تأتي هذه الفعالية السنوية والتي دأبت وزارة التعليم العالي على تفعيلها ممثلة بمركز الخدمات الطلابية للمديرية العامة للكليات والعلوم التطبيقية، بهدف إبراز المواهب الإبداعية الطلابية في الكليات وإتاحة الفرصة أمامهم للتنافس، ويعتبر الملتقى تكريما للمجتهدين في شتى المجالات وتشارك فيه كليات العلوم التطبيقية الست.
    وقال الدكتور علي بن حسن اللواتيا عميد كلية العلوم التطبيقية بصحار : الملتقى الطلابي حدث سنوي يتكرر مشهده بكليات العلوم التطبيقية التي تنتشر في رحاب الوطن العزيز، وفي كل عام تزهو به إحدى هذه الكليات، وهاهو يتجدد في نسخته الجديدة الثالثة عشرة حيث تحتضنه كلية العلوم التطبيقية بصحار، ويأتي هذا الملتقى بسمة تستمد وهجها وأهميتها من قضية مجتمعية أبرزها خطاب جلالة السلطان في الانعقاد الأخير لمجلس عمان ألا وهي التعليم، فكانت سمة الملتقى «التعليم ركيزة التنمية وبناء الإنسان» امتدادا لحلقات متواصلة لنهج الحوار والتواصل في قضايا الشباب والمجتمع، فقبل أيام نظمت وزارة التعليم العالي ندوة تطلعات الشباب في عالم متغير، وقبلها كانت الأيام المسرحية لكليات العلوم التطبيقية بكلية عبري، وكل هذه الفعاليات تدور حول هدف أساسي هو تنمية الطالب وإيجاد حاضنات لإبداعه ومواهبه، فضلا عن دورها في تحقيق الطالب لذاته من خلال التعبير عما يعتلج في نفسه وما يعيشه من قضايا وآمال وطموحات.
    وأضاف: يحاول الملتقى ان يظهر بحلة تناسب روح التجديد لدى الشباب العماني من خلال العديد من المبادرات من قبيل الترجمة الفورية بلغتين الانجليزية والعربية بغية مشاركة فاعلة لأعضاء هيئة التدريس الناطقين بغير العربية وكذلك مشاركة أكثر فاعلية من القطاع الخاص والصناعي، وكذلك هنالك دعوة لبعض جمعيات المجتمع المدني، وخاصة ذوي الإعاقة من خلال الاستفادة من منتجاتهم في الملتقى وعرضها للشباب والتعريف بها، وكذلك ستستخدم لغة الإشارة في الملتقى، وسيكون هنالك نقل مباشر للحدث في مواقع التواصل الاجتماعي، وعروض تشويقية من قبيل إجراء قرعة للسحب بين الجمهور من ذوي الحظ السعيد على أجهزة حاسوب لوحية، وهنالك فرقة فنون تقليدية إلى جانب عدد من طلبة التعليم العام والخاص يشاركون في فعاليات هذا الملتقى في دورته الجديدة، وجدير بالإشارة إلى أن مسرح الملتقى هو ذات المسرح بقاعة عمان الذي احتضن قبل أشهر ملتقى الشعر العماني، وقد جاء التصميم الداخلي للمسرح من خلال تجسيد بوابة صحار التي تمثل بوابة دخول الى الكثير من الانجازات على أرض عمان عبر عصور التاريخ ومزج بين الإصالة والمعاصرة.
    وأضاف أيضا: ومن هذا المنطلق ركز البرنامج على إتاحة الفرصة للعديد من العروض لأفضل الأعمال الطلابية الفائزة في مختلف المسابقات والأنشطة في مجالات الإعلام والفنون والآداب والعلوم وغيرها من مجالات الابداع الطلابي، ويتضمن البرنامج معرضا مصاحبا سيفتتح بأسلوب جديد وبطريقة إبداعية طلابية من إعداد طلبة قسم الهندسة بكلية صحار، وسيضم بين جنباته تلكم العروض لهذه الابداعات من خلال عدد من العروض المرئية واللوحات والمشغولات الفنية، مضافا للعديد من المسرحيات الطلابية الفائزة في مسابقات كليات العلوم التطبيقية، ويجدر بالذكر أن الملتقى في كل عام يحاول مواكبة قضايا المجتمع بشكل عام وكذلك يحاول تسليط الضوء على القضايا ذات الصلة بالمجتمع الطلابي وقضايا الشباب في المجتمع والمؤسسات الأكاديمية على وجه الخصوص، ففي مجال العناية بالشباب وما تشهده الساحة من توجيهات من لدن جلالة السلطان بتأسيس اللجنة الوطنية للشباب، فقد تضمن البرنامج حلقة نقاشية عن هذه اللجنة ورسالتها وأدوارها، من خلال حوار بين ممثلين للطلاب في مختلف مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة والقطاع الخاص.
    بينما تركز ندوة خاصة في ثاني أيام الملتقى على السمة التي تم اختيارها، وقد جاءت بعنوان «التعليم ركيزة التنمية وبناء الإنسان» والتي ستضم عددا من المهتمين بقضايا التعليم العالي، وستناقش قضايا مثل استراتيجيات التعليم العالي واقتصادياته ومسألة الاستثمار في التعليم العالي وتوجيه البوصلة نحو تحويل السلطنة إلى مركز خليجي للتعليم العالي ووجهة للسياحة التعليمية نظرا للإمكانيات التي تتمتع بها السلطنة خليجيا وإقليميا، هذا مضافا لحلقة حوارية حول الرياضة الجامعية ومستقبلها في مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة، وسيشارك فيها إعلاميون ومهتمون من الاتحادات الرياضية واللجنة العمانية للرياضة واللجنة الوطنية للشباب، وهنالك جلسة حول أمن المعلومات وجرائم الانترنت، بمشاركة من بعض الفاعلين على صفحات التواصل الاجتماعي الطلابي والمختصين من الادعاء العام والمركز الوطني للسلامة المعلوماتية، وكذلك هنالك فقرة في آخر أيام الملتقى، وهو يوم الثلاثاء عنوانها استوديو الملتقى عبارة عن برنامج إعلامي مفتوح على المسرح للمواهب الطلابية يشارك فيه الى جانب طلبة كليات العلوم التطبيقية بعض أبناء المجتمع المحلي. وأكد الدكتور علي اللواتيا على ان الملتقى لم يغفل التوعية بقضايا يتزايد التركيز عليها والاهتمام بها ألا وهي ثقافة الاستهلاك الى جانب حلقة تتناول دور غرفة تجارة وصناعة عمان في تنمية الموارد البشرية ورفد سوق العمل، وكما تلاحظون فهو ملتقى يلامس جواني حيوية ومهمة ويبرز ويصقل المهارات والخبرات الطلابية من خلال عرض ما لديهم من مواهب وإبداعات عبر العديد من الفعاليات والمناشط التي يقدمها الطلبة المشاركون، علاوة على ما يتوافر لهم من فرص الاحتكاك المباشر مع مسؤولين وخبراء مجيدين تم استقطابهم ودعوتهم للمشاركة في هذا الحدث المهم.
     

مشاركة هذه الصفحة