قوات الأسد تستبيح ريف درعا وتذبح 61 شخصاً

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة خالد الشامسي, بتاريخ ‏12 أبريل 2013.

  1. خالد الشامسي

    خالد الشامسي :: فريق التغطيات التطويري ::

    المصدر:
    • دمشق ــ البيان والوكالات
    التاريخ: 12 أبريل 2013

    [​IMG]

    تكشفت تفاصيل مجزرتين مروعتين ارتكبتهما القوات الموالية لرئيس النظام السوري بشار الأسد في ريف درعا، حيث قتل 61 شخصاً، معظمهم طعناً وذبحاً بالسكاكين، خلال حملة لقواته، رافقتها عمليات نهب وحرق وتدمير لعشرات المنازل، فيما أسقط الجيش الحر مروحية تابعة للنظام في ريف ادلب قتل على إثرها قائد الطائرة ومساعده.
    وذكرت شبكة شام الإخبارية امس إن النظام السوري ارتكب مجزرة في بلدتي الصنمين وغباغب في محافظة درعا، ذهب ضحيتها 61 شخصاً، في حين ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين القتلى ستة دون سن الـ18 وسبعة نساء. وقال المرصد إن العملية بدأت بـ«انشقاق عشرة عسكريين من مركز عسكري قريب والاشتباه بفرارهم الى الصنمين وغباغب، ما دفع القوات النظامية الى اقتحام البلدتين». وتخللت الاقتحام اشتباكات عنيفة. وأشار الى أن القتلى سقطوا في «إطلاق رصاص وقصف وإعدام ميداني واشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة».
    وتقاتل قوات الامن مسلحي المعارضة في البلدة الواقعة في محافظة درعا المتاخمة للاردن التي أصبحت مسرحا للمعارك مع سعي الجانبين الى السيطرة على الحدود وخطوط الامداد للعاصمة السورية دمشق. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «رويترز» ان الموقف «مازال ملتبسا للغاية، ويصعب معرفة عدد من قتلوا في القتال وعدد من قتلوا بدم بارد». واردف: «السكان يقولون انه حدثت اشتباكات عنيفة وبعدها اقتحمت قوات الامن البلدة. وأثناء دخولهم أخذوا يقصفون بعض الاحياء بينما قام مسلحون آخرون باعدام اناس». وذكر عبد الرحمن ان عشرات المنازل دمرت في القصف او خلال الحرائق. وأظهرت تسجيلات فيديو بثها سكان جثثا مرصوصة في احد المباني وقد لطخت الدماء وجوه الضحايا ولفت أجسادهم بملاءات ووضع على كل منها ورقة عليها الاسم. وبدا بعض القتلى من الاطفال الصغار.
    إسقاط مروحية
    ميدانيا ايضا، أفاد المرصد السوري أن أربعة من أفراد القوات النظامية، بينهم طيار ومساعده، قتلوا في مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب. وذكر المرصد السوري أن مقتل العناصر الأربعة من القوات النظامية جاء «اثر اسقاط مروحية شمال مدينة معرة النعمان تنقل امدادات غذائية الى معسكري وادي الضيف والحامدية المحاصرين من قبل الكتائب المقاتلة منذ عدة شهور». وبث ناشطون صورا لإسقاط المروحية العسكرية، مشيرين إلى مقتل افراد طاقمها، وعرضوا مقطع فيديو لجثث ممزقة لأفراد الطاقم.
    وضع حلب
    في الأثناء، قال ناشطون إن الجيش الحر استهدف معاقل قوات الأمن والشبيحة في قرية حندرات بريف حلب. كما تجددت الاشتباكات بين قوات الجيش الحر وعناصر النظام في بلدة السفيرة بريف حلب. فيما قصفت قوات النظام بالطيران الحربي حي صلاح الدين.
    وتواصل القتال كذلك في محيط مستشفى الكندي بحلب الذي تحاصره عدة ألوية، وأسفر أحدث الاشتباكات عن مقتل 25 جنديا نظاميا.

    قصف على لبنان

    اعلن مسؤول عسكري لبناني لوكالة «فرانس برس» ان طائرة تابعة للجيش السوري القت خمس قنابل أول من امس على محيط قرية في شمال شرق لبنان ولكن لم تسفر عن سقوط ضحايا. وقال هذا العسكري الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان «احدا لم يصب» في هذا الهجوم الذي استهدف محيط منطقة العجرم في شمال شرق بلدة عرسال.
    يشار الى ان معظم سكان عرسال يدعمون الثورة في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الاسد. واشار الجيش اللبناني الى ان اول قصف سوري ضد منطقة في شمال يعود الى 18 مارس الماضي في حين ترفض دمشق تحمل اية مسؤولية في هذه الهجمات. بيروت ا.ف.ب
     

مشاركة هذه الصفحة