كوريا الشمالية تحرّك صواريخ «موسودان»

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة خالد الشامسي, بتاريخ ‏12 أبريل 2013.

  1. خالد الشامسي

    خالد الشامسي :: فريق التغطيات التطويري ::

    الجارة "الجنوبية" تتوقع إطلاقها خلال أيام وراسموسن يصل سيؤول

    كوريا الشمالية تحرّك صواريخ «موسودان»

    المصدر:
    • بيونغيانغ، سيؤول- الوكالات
    التاريخ: 12 أبريل 2013

    [​IMG]

    استمراراً للتوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية، كشفت مصادر كورية جنوبية أمس أن الشمال عمد إلى تحريك عدة صواريخ من طراز «موسودان» عند ساحله الشرقي قادرة على الوصول إلى جزيرة غوام التي يتمركز فيها جنود أميركيون، متوقعة أن يتم اطلاقها خلال أيام، في وقت وصل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن إلى سيؤول في زيارة غير مسبوقة.
    ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن المصادر المطلعة قولها أمس إن كوريا الشمالية «حركت صاروخي موسودان متوسطي المدى، كانت أخفتهما داخل مخبأ في المرفأ الشرقي لمدينة وونسان، من وإلى المنشأة».
    وأوضحت المصادر أن «أربع أو خمس آليات متحركة، يعتقد أنها مركبات إطلاق صواريخ متنقلة، شوهدت تتحرك حول مقاطعة هامغيونع جنوب البلاد». وذكر مصدر استخباراتي طلب عدم كشف هويته أن «ثمة مؤشرات على أن الشمال سيطلق صواريخ موسودان في أي وقت قريباً، لكنه يحرك الصواريخ فيخرجها ويدخلها إلى المخبأ ما يتطلب مراقبة مشددة».
    وتتوقع السلطات الكورية الجنوبية قيام بيونغ يانغ القيام بتجربة صاروخية في 15 أبريل احتفالاً بذكرى ميلاد مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ. و«موسودان»، البالغ مداه نظريا ثلاثة آلاف كيلومترا، قادر على إصابة كوريا الجنوبية واليابان. ويمكنه حتى أن يصيب أهدافا على مسافة أربعة الاف كيلومترا إن كانت شحنته خفيفة، ما يجعله قادرا نظريا على ضرب جزيرة غوام الواقعة على مسافة 3380 كيلومترا من كوريا الجنوبية في المحيط الهادئ والتي يتمركز فيها ستة آلاف جندي اميركي.
    تهديدات لليابان
    وبالتوازي، هددت كوريا الشمالية بتوجيه ضربات «انتقامية» ضد اليابان، مشيرة بشكل خاص إلى المنشآت النووية اليابانية. وأفادت «يونهاب» أن صحيفة «رودونغ» التابعة لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية نشرت مقالة تحليلية تلمح للتفجير النووي في كل من هيروشيما وناغاساكي في أربعينات القرن الماضي. وزعمت كوريا الشمالية في المقالة تحت عنوان «المؤامرة ضد كوريا لن تحدث إلا انهياراً»، بأن اليابان «تسرع وتيرة استعداداتها لحرب جديدة ضد الشمال»، مشددة على ان «جميع الأراضي اليابانية لن تتمكن من تجنب ضرباتنا الانتقامية في حرب حديثة تركز على إصابة على المديين المتوسط والطويل».
    وهددت قائلة: «هناك العديد من القواعد العسكرية النووية الأميركية ومنشآت الطاقة النووية، واليابان لن تتمكن من تجنب تعرضها لكارثة نووية جسيمة لا تقارن بما تعرضت له في أربعينيات القرن الماضي».
    صواريخ سيؤول
    بدورها، قررت كوريا الجنوبية نشر أنظمة صواريخ دفاعية محلية في يوليو المقبل، للتعامل مع التهديدات الكورية الشمالية خاصة في ما يتعلق بصواريخها وبرامجها النووية. ونقلت «يونهاب» عن مسؤول عسكري كوري جنوبي رفيع قوله إنه «في ظل ما يصدر عن كوريا الشمالية من تهديدات بسبب برامجها الصاروخية والنووية على وجه الخصوص، ستنشر كوريا الجنوبية في يوليو أنظمة صواريخ دفاعية تم تطويرها محلياً». وأضاف المسؤول إن سيؤول «ستبني أيضاً برج مراقبة لنظام المظلة الدفاعية يطلق عليه اسم خلايا دفاع الصواريخ والجو ابتداء من يوليو».
    زيارة راسموسن
    في هذه الأجواء، وصل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن إلى كوريا الجنوبية لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين. والتقى راسموسن فور وصوله وزير الخارجية يون بيونج سي، كما التقى وزير الدفاع كيم كوان جين والرئيسة بارك كون هيه. وقالت وزارة الخارجية إن الزيارة «فرصة جيدة للناتو للإعراب عن دعمه للسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية». ويعد راسموسن أول أمين عام للناتو يزور سيؤول.
    رعايا تايوان

    حضت الحكومة التايوانية رعاياها على تجنب السفر إلى كوريا الجنوبية، لتكون بذلك الدولة الأولى التي تقدم على هذه الخطوة. وقالت الناطقة باسم الخارجية التايوانية أنا كاو إن تايبيه تنصح رعاياها بتفادي أية رحلات غير ضرورية إلى كوريا الجنوبية، مؤكدة أن وزارة الخارجية «تراقب الوضع في شبه الجزيرة الكورية عن كثب». تايبيه- يو.بي.آي

    دعوة صينية

    دعا الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي أمس الأطراف المعنية إلى «التحرّك من أجل إحداث تحوّل في الوضع بشبه الجزيرة الكورية». وقال المسؤول الصيني إن «على الأطراف المعنية أن لا تقوم بأي تحرّك من شأنه أن يصعّد الوضع، بل على العكس، عليهم التحرّك من أجل تحقيق تحوّل في الوضع». وأشار هونغ إلى أن بكين «بذلت جهوداً حثيثة من أجل هذا السبيل، وستواصل القيام بذلك». بكين- يو.بي.آي
     

مشاركة هذه الصفحة