شمال الباطنة الأكثر ارتفاعا في ضغط الدم بنسبة 48% والوسطى أقل المحافظات إصابة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏8 أبريل 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    شمال الباطنة الأكثر ارتفاعا في ضغط الدم بنسبة 48% والوسطى أقل المحافظات إصابة
    الاثنين, 08 أبريل 2013
    صحية ظفار تحتفل بيوم الصحة العالمي -
    صلالة - أحمد بن عامر المعشني -
    احتفلت المديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة ظفار أمس بيوم الصحة العالمي الذي يوافق السابع من أبريل من كل عام ويحمـل هذه المرة شعار «ارتفاع ضغط الدم . راقب ضغطك تحمي حياتك وتحسن صحتك». وأقيم الاحتفال بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بقاعة المديرية العامة للتراث والثقافة بصلالة. وبرعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة وحضور معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار.
    تضمن برنامج الحفل كلمة لسعادة الدكتور عبدالله بن صالح الصاعدي ممثل منظمة الصحة العالمية في السلطنة قال فيها: إن ارتفاع ضغط الدم يعتبر من القضايا الصحية الرئيسية التي تؤثِّر على حياة حوالي أربعين بالمائة من البالغين ممن هم في سن 25 سنة فأكثر في شتى أرجاء العالم. ويعرف ارتفاع ضغط الدم بأنه «القاتل الصامت»، لأن تشخيصه في معظم الحالات يتأخر كثيراً ليصل إلى مرحلة يصعب فيها النجاح في معالجته؛ وإذا لم يُكتشف ارتفاع ضغط الدم في وقت مبكر، ولم يُضبط، فإنه يؤدي للإصابة بالسكتة الدماغية، وبأمراض القلب خاصة الفشل القلبي، والإصابة بالفشل الكلوي، وبالعمى وغيرها.
    وأوضح أن ارتفاع ضغط الدم يسبب ما يقرب من ثمانية ملايين وفاة في العالم سنوياً، تمثّل تقريبا 13% من مجمل الوفيات، كما أن ما يقرب من نصف الوفيات الناجمة عن السكتة الدماغية أو أمراض القلب في العالم يعود إلى ارتفاع ضغط الدم.
    بعد ذلك تطرق الصاعدي الى الحديث عن طرق الوقاية من ارتفاع ضغط الدم مشيرا الى أنها تتمثل في: تفادي العوامل الرئيسية التي تسبب ارتفاع ضغط الدم، وهي تناول الطعام غير الصحي، والإفراط في تناول الملح، وزيادة الوزن، والميل إلى الخمول وقلة ممارسة الرياضة والنشاط البدني والابتعاد عن التدخين.
    وقال سعادته: علينا أن نعدّل أسلوب حياتنا؛ وهذا يعني أن نتناول طعاماً صحياً متوازناً غنياً بالخضار والفاكهة، وأن نقلل من الكمية التي نتناولها من ملح الطعام، وأن نتجنب الطعام الغني بالدهون وبالسكريات، وأن نحافظ على الوزن السوي، وأن نداوم بانتظام على ممارسة الرياضة وأن نبتعد عن التدخين. وكما ستلاحظون بأن هذه إجراءات بسيطة وعملية، عالية المردود وزهيدة التكاليف يمكنها أن تُنقذ حياة الكثيرين وتجنبهم الوقوع ضحية هذه المشكلة الصحية.
    ونوه الصاعدي بجهود وزارة الصحة في تقديم الخدمات الكافية لضمان الكشف المبكر والمعالجة الملائمة لارتفاع ضغط الدم مؤكدا على ضرورة حث الناس على الكشف المبكر والمعالجة المبكرة لارتفاع ضغط الدم، ودفعهم إلى الاستفادة القصوى من الخدمات الصحة التي تقدمها البلاد.
    كما تضمن برنامج الحفل كلمة أخرى لمدير عام الخدمات الصحية لمحافظة ظفار الدكتور خالد بن محمد المشيخي قال فيها: تأتي احتفالات هذا العام متماشية مع ما يحدث من مخاطر وتهديدات صحية تحدق بالبشرية، حيث تبنت منظمة الصحة العالمية هذا العام موضوع «ارتفاع ضغط الدم» تحت شعار (راقب ضغطك تحمي حياتك وتحسن صحتك) نظراً لخطورته على الصحة العامة ولتسليط الضوء عليه والتنبيه إلى مضاعفاته، فعلى الرغم من أن ارتفاع ضغط الدم يعتبر من أوسع الأمراض انتشاراً في العصر الحديث فإنه لا يحظى باهتمام كبير على مستوى الأفراد أو المجتمعات أو الحكومات، وتكمن خطورته في أنه مرض بلا أعراض ويدعى (القاتل الصامت)، وقد يصاب المرء به لسنوات طويلة دون أن يشعر بأي متاعب صحية وفي الوقت نفسه إذا ترك دون علاج فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والفشل الكلوي.
    وأوضح أن الإحصائيات العالمية تشير إلى أن واحدا من كل ثلاثة بالغين على مستوى العالم مصاب بارتفاع ضغط الدم، وتتزايد هذه النسبة مع تقدم الإنسان في العمر.
    وأضاف: كما أشارت الإحصائيات إلى أن عدد المصابين بارتفاع ضغط الدم عام 1980 بلغ (600) مليون، ووصل العدد إلى مليار مصاب عام 2008، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى مليار ونصف المليار عام 2025.
    بعد ذلك سلط المشيخي الضوء على وضع مرض ارتفاع ضغط الدم في السلطنة، موضحا بأن المسح الصحي العالمي لعام (2008) في السلطنة أظهر أن النسبة المئوية للعمانيين فوق سن الثامنة عشرة من العمر المصابين بضغط الدم المرتفع بلغ 40.3% لكافة الفئات، وأظهر المسح أن نسب الإصابة بين الذكور كانت أكبر منها في الإناث حيث بلغت 50.7% للذكور بينما كانت 31% بين الإناث .أما نسب الإصابة بارتفاع ضغط الدم بين محافظات السلطنة، فقد بلغت أقصاها بمحافظة شمال الباطنة حيث كانت (48%)، وأدناها في محافظة الوسطى وكانت 21.1%، بينما بلغت النسبة في محافظة ظفار 33.6%.
    وقال مدير عام الخدمات الصحية لمحافظة ظفار: ومع هذا الزخم المصاحب لهذه الاحتفالية والفعاليات التي سيتم تنفيذها بمعظم محافظات وولايات السلطنة ، فإننا نجدها سانحة طيبة لنغتنم احتفال هذا اليوم لتسليط الضوء على ارتفاع ضغط الدم وبعض القضايا الاجتماعية التي بدأت تزداد وتنتشر بصورة غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، ونظراً لأن الإنسان سبباً رئيسياً في جلب هذه المشاكل الاجتماعية والصحية على نفسه وبني جنسه، فقد حرصنا على تكريس الأنشطة والفعاليات المصاحبة لهذه الاحتفالية في توجيه عدد من الرسائل الصحية التوعوية التي تساعد على إبراز مخاطر تلك الممارسات على الفرد والأسرة والمجتمع ، وسوف يتم تناول هذه الرسائل من خلال المحاضرات والمعارض الصحية وعرض الفيلم الروائي «دروب» الذي يتناول بعض هذه الممارسات السلبية والأخطار التي تترتب عليها، وتوعية أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع لاسيما فئة الشباب لتعزيز معارفهم حولها ، وتلافي الوقوع في براثنها، كما سيتم عرض هذا الفيلم خلال الاحتفالات التي ستقام بهذه المناسبة.
    وتضمن برنامج الافتتاح كذلك عرضا لفيلم دروب التوعوي الذي يسلط الضوء على بعض الممارسات السلبية ومخاطرها.
    وفي ختام الافتتاح كرم معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي - وزير الصحة أصحاب السعادة الولاة رؤساء اللجان الصحية بالولايات والشركات الداعمة للخدمات الصحية بالمحافظة.
    كما قام معاليه بالتجول في المعرض الصحي التوعوي الذي شاركت فيه العديد من المؤسسات الحكومية بالإضافة الى منظمة الصحة العالمية، واحتوى على المطويات واللوحات والكتيبات التثقيفية التوعوية حول العديد من المواضيع الصحية، حيث استمع والحضور الى شرح واف عن محتوياته.
    من جهة أخرى ستتوالى الاحتفالات بمناسبة يوم الصحة العالمي في ولايات محافظة ظفار اعتبارا من اليوم والبداية باحتفال ولاية صلالة تليها في الولايات القادمة ولايات ثمريت وشليم وجزر الحلانيات وطاقة وسدح وضلكوت والمزيونة ومقشن ورخيوت ومرباط.
    وتتضمن هذه الاحتفالات العديد من الفقرات كالمحاضرات التوعوية وتكريم أعضاء اللجان الصحية وجماعات دعم صحة المجتمع بكل ولاية على حدة.
     

مشاركة هذه الصفحة