وسائل الإعلام العالمية تثمن العفو السامي للمدانين في قضايا التجمهر والإعابة وتقنية ال

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏3 أبريل 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    المحاسبة من خلال القضاء والغفران بلمسة أبوية -
    العمانية: اهتمت مختلف وسائل الاعلام الخليجية والعربية والعالمية المقروءة والمرئية والمسموعة بالعفو السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ عن المحكوم عليهم في قضايا الإعابة وعن المدانين في قضايا التجمهر وجرائم تقنية المعلومات الذي صدر يوم الحادي والعشرين من شهر مارس.
    وقد تناولت هذه الوسائل خبر العفو باهتمام واسع في نشرات الأخبار التلفزيونية والإذاعية وفي الصفحات الأولى أو في الصفحات السياسية للصحف الخليجية والعربية وبعض الصحف الدولية إضافة إلى المواقع الإخبارية والمنتديات الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك وتويتر) في الشبكة العالمية للمعلومات ومواقع منظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني. وثمنت مختلف وسائل الإعلام اللفتة الكريمة من قبل جلالة السلطان المعظم حيث أفردت بعض الصحف أعمدة ومقالات لكتاب ومحللين للحديث عنها معتبرين ذلك لفتة كريمة من أب حانٍ وقائد حكيم مؤكدين أن تلك المبادرة الكريمة ليست بمستغربة على جلالته حيث انتهج - حفظه الله ورعاه - هذا النهج منذ بداية النهضة المباركة عام 1970م.
    وقالت هذه الوسائل والتي قامت برصدها دائرة الدراسات والتوثيق الإعلامي بوزارة الاعلام فى أعمدتها ومقالاتها " إنه ليس بغريب على جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم المبادرات الإنسانية وما إصداره لعفو عام إلا دليل على نبل جلالته وصدق مقاصده الخيرة في خطوة أثلجت الصدور وأشاعت معها أجواء التفاؤل".
    وقالت بعض هذه الصحف ان العفو كان متوقعاً أن يصدر من قبل جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ في أي وقت لإيمان المواطن العماني بحكمة قائدهم المفدى وحلمه وسماحته.. مؤكدة ان اللفتة الإنسانية لجلالة السلطان المعظم ـ أيده الله ـ تستحق كل الإشادة خاصة أنها كشفت الثقة بالمؤسسات التي بناها سلطان البلاد المفدى من جهة وقدرة هذه المؤسسات على التعاطي مع أي مستجدات تشهدها السلطنة من جهة أخرى.
    وأشارت إلى أن العفو الذي أصدره سلطان البلاد المفدى عن المدانين بتهم الإعابة وجرائم تقنية المعلومات والتجمهر إنما يذكر بمنهج القيادة العمانية في الحكم وهي " المحاسبة من خلال القضاء والغفران بلمسة أبوية " .
    وجاء في مقالات وأعمدة هذه الصحف والتي خصصت للحديث عن العفو إن سلطنة عمان هي دولة القانون والمؤسسات تحترم القانون قبل المواطن وتتصرف من منطلق الاحتكام إلى هذا القانون قبل أيّ شيء آخر.
    ومن هذا المنطلق جاء العفو السلطاني ليؤكد أن الدولة تدرك تماما أنها مرجعية جميع العمانيين وأن صدرها يتسع لهم وأن الخروج على القانون ليس خيارا بل إن الخيار الوحيد هو العودة إلى الواقع.
    وهذا الواقع يقول إنّ دولة خطت كلّ هذه الخطوات إلى الأمام في أقلّ من نصف قرن " لا يمكن أن تقبل بأن تكون ضحية الغوغاء والمزايدات والشعارات ".
    وأكدت الصحف العربية من جانبها في تعليقاتها على العفو السامي لجلالة السلطان المعظم أن نهج جلالته ـ أعزه الله ـ يقدم درسا في بناء الشعوب ونسج العلاقات الحميمة بين القيادة والمواطنين التي تنعكس في تعضيد الإحساس القوي بمجد هذا البلد وعراقته وكونه يقوم على قيم أصيلة وتقاليد راسخة.
    وبينت أن جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ وسبق وان أشار أكثر من مرة لهمم أهل عمان وما يتمتعون به من سجايا حسنة وخصال طيبة والتي يشهد عليها العالم والتي كانت سبباً في صنع الاستقرار والتقدم والتعاون مع سائر الشعوب بحيث صارت عمان رمزا للسلم والسلام والتسامح والرحمة.
    وقد تناولت خبر العفو السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ عن المحكوم عليهم في قضايا الإعابة وعن المدانين في قضايا التجمهر والإعابة وجرائم تقنية المعلومات العديد من الصحف في كافة الدول العربية والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا وكندا وروسيا وغيرها من دول العالم.
    وكتبت مختلف مواقع التواصل الاجتماعي عن العفو مقالات وتعليقات ترحب بهذا القرار منها أولا أن هذه العفو لم يأت من قبيل المصادفة أو كان غريبا على جلالة السلطان ـ أيده الله ـ " فهذا ما تعوده المواطن العماني من القائد والأب الحاني بقلبه الواسع وسياسته الحكيمة تجاه مثل هذه القضايا وغيرها " وثانيا إن صدور هذا العفو من لدن جلالة السلطان المعظم أمر يثلج الصدور نظرا للرعاية النبيلة والمقاصد الكبيرة ذات الدلالات العميقة التي تنطلق منها رؤية عاهل البلاد للأمور بحيث انه جعل لكل أمر نصابه ووقته ولكل حدث حديث وأن كل شيء يكون في أوانه وهو المنهج السديد والقويم الذي طالما عرف عن جلالة السلطان المعظم منذ بواكير النهضة العمانية وهو نهج يقوم على الألفة والتآلف والإحساس باللحمة الواحدة التي تربط أبناء عمان " فمهما بدر خطأ من أحد أو حاد عن الصواب فإن ثمة مساحة موجودة دائما للمراجعات ونسج سبل المودة والحب بين الجميع طالما كانت الحكمة جلية ونيرة وطالما كان الدرس مدركا والعبر قائمة من خلال الموقف أو المواقف المعينة أو الوقائع المختلفة التي تمر بها التجارب الإنسانية."
    وأوضحت هذه التعليقات تقول ان هذا العفو يدلل على أن أهل عمان هم من سلالة الكرام الذين ينطلقون في رؤاهم للأشياء من منظور واسع وعقل يبصر الآفاق الدانية والقصية بحيث يضعون القسطاس المستقيم ميزاناً للعدل والإخاء والتسامح بين الناس ويقومون على رد المظالم وإحقاق الحق ومن ثم يأتي العفو والصفح وهي من شيم العارفين والمسامحين الذين ينشدون الخير بين الناس."
    وتابعت مواقع التواصل الاجتماعي تعليقاتها عن العفو السامي تقول ان عفو جلالة السلطان المعظم ـ أعزه الله ـ عن المحكوم عليهم هو تكريم لهم يقابل بالشكر الجزيل للإنسان الذي بنى عمان بالإرادة والعزم مثلما بناها بالمحبة والتآلف بين أهلها وهي سيرة عامرة وعظيمة منها نتعلم ونتقدم وننسج الحياة الأفضل التي تقوم على التعايش الأخوي والتفكير في المصلحة الكبيرة لهذا الوطن من حيث تنميته وترقيته إلى مصاف المستقبل المشرق دائما ".
    ومضت هذه المواقع تقول ان نهج حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يقدم درساً في بناء الشعوب ونسج العلاقات الحميمة بين القيادة والمواطنين والتي تنعكس في تعضيد الإحساس القوي بمجد هذا البلد وعراقته وكونه يقوم على قيم أصيلة وتقاليد راسخة سبق أن أكد عليها جلالته من خلال إشارته ـ أيده الله ـ أكثر من مرة لهمم أهل عمان وما يتمتعون به من سجايا حسنة وخصال طيبة يشهد عليها العالم والتي كانت سبباً في صنع الاستقرار والتقدم والتعاون مع سائر الشعوب بحيث صارت عمان رمزاً للسلم والسلام والتسامح والرحمة .
    كما رصدت دائرة الدراسات والتوثيق الاعلامي بوزارة الإعلام بعضا من الاهتمام الإعلامي العالمي بالعفو السامي والمتمثل في (قنوات ومحطات الإذاعة والتلفزة).
    وقد تناولت كافة محطات وقنوات الإذاعة والتلفزيون الرسمية الخليجية خبر العفو السامي في نشراتها الإخبارية يوم 21 مارس بعضها ما هو مصحوب بصور ولقطات للقاءات جلالة السلطان المعظم مع المواطنين خلال مختلف جولاته الكريمة في مختلف محافظات وولايات السلطنة.
    كما اهتمت بالعفو العديد من الإذاعات والقنوات التلفزيونية الرسمية والخاصة الناطقة بمختلف اللغات كقنوات الجزيرة والعربية والحرة والمصرية والرأي والـ(بي بي سي) و الـ(س .ان .س) والمستقلة والمستقبل وروسيا اليوم وسكاي نيوز و(فرانس 24) وراديو (سوا) وصوت العرب حيث استضاف بعضها العديد من المحللين وذوي الشأن من السلطنة فيما اكتفت بعض القنوات بذكر خبر العفو على شريطها الإخباري المكتوب على شاشاتها أو من خلال النشر في مواقعها الإلكترونية .
    وتناقلت وكالات الأنباء الخليجية والعربية والعالمية خبر العفو السامي فور بثه من قبل وكالة الأنباء العمانية حيث أورد بعضها خبرا عاجلاً ضمن نشراتها الاخبارية ومنها وكالات أنباء (رويترز ووكالة الأنباء الفرنسية وفرانس برس ووكالة الأنباء الألمانية ووكالة أنباء فارس) فيما قام بعضها ببث لقاءات صحفية مع المعنيين بشأن العفو إضافة إلى معلومات عامة عن السلطنة.
    ومن وكالات الأنباء التي بثت خبر العفو وكالة الأنباء الإماراتية والقطرية والبحرينية والكويتية والشرق الأوسط المصرية ووكالة شينخوا الصينية ووكالة أنباء التضامن ) وغيرها من الوكالات .
    كما نشرت الصحف العربية والدولية خبر العفو السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ عن المحكوم عليهم في قضايا الإعابة وعن المدانين في قضايا التجمهر وجرائم تقنية المعلومات حيث أورت الصحف الصادرة في دولة الإمارات العربية المتحدة الخبر حيث قالت صحيفة (الاتحاد) ان العمانيين تلقوا خبر العفو السلطاني بفرحة كبيرة وتحولت تغريداتهم على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلى الحديث عن العفو السلطاني .
    كما نشرت الخبر صحف (البيان) و (الإمارات اليوم) وصحيفة (جلف نيوز) الناطقة باللغة الانجليزية التي أكدت تأييد منظمات العفو الدولية لهذا العفو الكريم من خلال بيانات عبر وكالات الانباء العالمية فيما نشرت الصحف الصادرة في دولة الكويت خبر العفو السامي وهي صحف السياسة والوطن والانباء والقبس.
    ونشرت صحيفة (الخليج) الكويتية خبر العفو وقالت ان جلالة السلطان المعظم يواصل نهج الحكمة والتآلف بالإفراج عن المحكومين في قضايا الإعابة والتجمهر وجرائم تقنية المعلومات عندما أصدر عفوه السامي عن المحكوم عليهم في قضايا الإعابة وجرائم تقنية المعلومات والتجمهر والإفراج عنهم مضيفة ان العفو لم يأت من قبيل المصادفة أو كان غريبا لان " هذا ما تعودناه من جلالته دائما " .
    من جانبها قالت صحيفة (الرأي) الكويتية " ليس بغريب على حاكم عمان جلالة السلطان قابوس بن سعيد المبادرات الإنسانية .. وما إصداره العفو العام عن الشباب الذين غُرر بهم إلا دليل على نبل السلطان وصدق مقاصده الخيرة في خطوة أثلجت الصدور وأشاعت معها أجواء التفاؤل .. فالسلطان كان أول الملبين للمطامح الشبابية .. وقد اتخذ الكثير من الإجراءات التي من شأنها تسريع الخُطى نحو طموحاتهم وأمانيهم التي يسعون إليها دون إفراط أو تفريط مع مراعاة الخصوصية العمانية في بلد عُرف بالأمن والأمان والاستقرار والهدوء وبعده عن الأزمات والفتن بفضل يقظة ووعي قيادة السلطنة التي اتسمت بالحكمة والعقلانية.
    كما أوردت الصحف الصادرة في مملكة البحرين خبر العفو السامي وهي صحف أخبار الخليج والوسط وصحيفة البلاد.
    وفي الدوحة نشرت الصحف القطرية وهي صحف العرب والراية والشرق الخبر كما نشرت الصحف المصرية الخبر وهي (الأهرام والأخبار والجمهورية والمساء وروز اليوسف والمصري اليوم والمصور واللواء الإسلامي وآخر ساعة و27 مارس وجريدة البروجريه واليوم السابع والوفد ومجلة اكتوبر ومجلة حريتي وصوت الأزهر).
    كما تناولت صحف عربية ودولية أخرى الخبر من بينها (القدس العربي والحياة الدولية والدستور الاردنية والعرب الصادرة لندن والنهار اللبنانية وصحيفة الميدل إيست تايمز الدولية).
    كما تناولت العديد من المواقع الإخبارية الكترونية باللغة العربية خبر العفو السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ عن المحكوم عليهم في قضايا الإعابة وعن المدانين في قضايا التجمهر وجرائم تقنية المعلومات الذي صدر يوم الحادي والعشرين من شهر مارس وهذه المواقع هي .. (ميدل إيست اونلاين وجريدة الآن الالكترونية وموقع راعي نيوز وموقع كويت نيوز وموقع سعودي والأهرام الرقمي وموقع مصرس وموقع دوغرخبر وموقع أخبار الشرق الأوسط وموقع وطن يغرد خارج السرب والشبكة العربية لحقوق الإنسان وموقع الوطن العربي وموقع البشير وموقع صحيفة سبق وصحيفة سبر الكويتية وموقع لجينيات وموقع آراء وموقع صحيفة تينسين بالعربية والنهار الجديدة وسكاي نيوز وصحيفة المشهد وصحيفة المقال الالكترونية والشبكة العربية العالمية وموقع مسلم وشبكة حرية الاخبارية وموقع كويت برس وموقع حائل وموقع روافد الالكترونية وموقع نيوز أونلاين وموقع آخر خبر وموقع نشوان نيوز وموقع صدى البلد وموقع مصر اليوم وموقع الجورنال وموقع لغة العصر وموقع نهضة مصر وموقع مصراوي والموجز (مصر) وجريدة الوطن المصرية وجريدة الرأي للشعب (مصر) وعين اليقين وجريدة الدستور ( مصر) والعربية نت والبوابة أونلاين).
    وتناولت العديد من الصحف العالمية والمواقع الإخبارية الكترونية باللغة الإنجليزية خبر العفو السامي وهي ..
    (جلف نيوز - والعربية - وارابين باسنيس - وجلف تودي الإمارات العربية المتحدة). (عرب نيوز - المملكة العربية السعودية) الجزيرة - وذا بينسويلا - دولة قطر) . ( البحرين اوبزيرفر - بمملكة البحرين) . (ذا جاردين - وذا نيوز أيج - وتايمز اون لاين وبي بي سي نيوز - وسكوتينس مان - وتيلجرام - ونيوز بي سي سي - ونيوز بانيل - وامينيستي ا نتيرناشونال - وتوب نيوز تودي - ورويترز - ونيوجيرسي هيرالد - بالمملكة المتحدة).
    (ذا تيليجراف - وذا ستيت جينيرال - وذا واشنطن بوست - اليكترونك فرونتير فوانديشن - ذا واشنطن اكس مانير وشيكاغو تريبيون - وبانارنمين -وشارون - وتين نيوز - وميراكوري نيوز - وزيمبو - وهيرالد ويج - واي فوريو نيوز - ذا دالاس مورنيج نيوز وكونجو - وياهوو نيوز - وين نيوز بيج - وهوف بوست وارلد - وماي فوكس هوستن - - ريبورتير ويذاوت بورديرس تايمز ستانديرد - وتايمز اونيشن - وفوكس شيكاكو نيوز - وجلوبل بوست - وام اس ان نيوز - ).
    ( وفوكس نيوز - ونيوز ديلي - وستار تريبيون - ونيوز دي - وذا هيرالد بالادوم .
    وبلومبيرج باسينس ويك - الولايات المتحدة).
    (كالجاري هيرالد - ومونيتير الجازتا -وكندا كوم - وافيكس - وذا ستار اون لاين - بكندا واي بي سي - استراليا وغانا ميديا نيوز - أفريقيا باسنيس ريكوردير - باكستان يورونيوز - أوروبا سويس انفو - سويسرا انجوب انتيرناشونال - جمهورية أنغولا ذا نيو ديلهي بوست - الهند انديا ايفري دي - الهند ذا داغستان تايمز - جمهورية داغستان ودينفير بوست - موقع الكتروني وجلف ان ذا ميديا - مركز الخليج للابحاث ويوريبورتير - موقع الكتروني ونيوز تايمز كوم - موقع الكتروني كي اتش كيو رايت ناو - موقع الكتروني ذا مسلم نيوز - موقع الكتروني).
     

مشاركة هذه الصفحة