عيد الفطر على الطريقة البريطانية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏30 سبتمبر 2008.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    [​IMG]



    يمثل الاحتفال بالعيد تحديا خاصا للمسلمين الجدد في الدول غير الإسلامية؛ فهؤلاء المسلمون تركوا موروثات ديانتهم الأولى ليدخلوا الإسلام دون موروثات ثقافية عن الاحتفال بالعيد. كما أنهم لا يعتبرون العيد مناسبة عائلية؛ فليس من الممكن أن يمضوا العيد الإسلامي مع عائلة غير مسلمة.

    "نعيمة روبرت" البريطانية التي اعتنقت الإسلام تحدثت عن مشاعرها حيال العيد في مقال لها نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية، وتقول: "ها قد جاء رمضان وانقضى.. العشرة أيام الماضية قضيتها بين جدول مزدحم بتنظيم الإفطارات البسيطة، والنوم المبكر للأولاد، ثم الذهاب في منتصف الليل لصلاة القيام حتى السحور. لقد كنا نتحرى ليلة القدر... وبعد أن اجتهدنا في العبادة جاءت الجائزة؛ عيد الفطر المبارك الذي هو مصدر سعادة ينتظره الملايين كل عام خاصة الأطفال".

    لكنها ترى أن هذه "السعادة" مختلفة في بريطانيا؛ فالاحتفال بالعيد "ليس بالأمر السهل خاصة بالنسبة لحديثي الإسلام مثلي". فبالنسبة لمعظم للمسلمين، عيد الفطر هو ارتداء أفضل الملابس وقضاء الوقت مع العائلة، وتناول أطيب الطعام. وبالنسبة للمسلمين الذين لهم أقارب كثيرون وأصدقاء مسلمون، تعتبر فكرة قضاء العيد مع العائلة أمرا مرحب به، لكنه يعتبر أمرا محبطا بالنسبة لشخص حديث الإسلام ليس له أهل مسلمون مثل "نعيمة".

    عيد بدون خصوصية

    وتروي نعيمة تجربتها قائلة: "على عكس العادات المألوفة لاحتفالات أعياد الميلاد (الكريسماس) التي تربيت عليها قبل اعتناقي الإسلام من أشجار وهدايا وجوارب سانتا كلوز والديك الرومي المشوي.. تمثل هدايا العيد تحديا كبيرا لي" خاصة أن المحال التجارية لا تبيع سلع خاصة بالعيد".

    وبعيدا عن صلاة العيد التي تشهد تجمع عدد كبير من المسلمين، ليس هناك نشاط معين خاص بالعيد لأمثال "نعيمة"؛ فليس هناك برامج تلفزيونية خاصة بالعيد، ولا احتفالات كبيرة، وعندما تتجول في الشارع أو تزور الحدائق العامة لا تشعر أن هناك اختلاف عن الأيام العادية، والأمور اليومية في البلاد تسير بشكل طبيعي حيث لا يوجد أجازة للعيد. فإذا كان لديك أطفال في مدارس حكومية فعليك أن ترتب غيابهم عن المدرسة، وعليك أيضا أن ترتب أجازتك من العمل.

    بحثا عن بهجة العيد

    أما احتفالات العيد لدى العائلات المسلمة في بريطانيا فتحدده المواريث الثقافية لكل عائلة. وتقول "نعيمة": "إذا لم تكن لك خلفية أو موروثات إسلامية، ستظل تفكر فيما عليك أن تفعله للاحتفال بهذا اليوم: ماذا يجب أن ترتدي؟ أين تذهب؟ ماذا تأكل؟ هل تبقى في المسجد أم تخرج؟ أم تذهب إلى احتفال العيد الذي تنظمه المؤسسات الإسلامية؟".

    وتقول "نعيمة": "في الواقع، مسألة الاحتفال بالعيد لحديثي الإسلام تتزايد أبعادها إذا كان لديك أولاد خاصة عندما يصلون إلى عمر يستطيعون فيه فهم الاحتفالات الضخمة التي تقام لرأس السنة. وهذا يضع الآباء تحت ضغط حتى يجعلوا العيد متميز جدا حتى لا يشعر أبناء المسلمين بافتقاد البهجة. وهذا يتطلب ابتكارات وتخطيطات دقيقة".

    وتضيف: "العيد الماضي أمضيناه في كوخ بإحدى القرى في ويلز، وقد ترك لدينا ذكرى جميلة. أما هذا العيد فقد قمنا بتزيين المنزل ونظمنا لعبة "صائد الكنز" للأطفال. وأعددت فستان جميل لنفسي، وعشاء على ضوء القمر في خيمة بحديقتنا، ثم حفل لي ولأختي".

    ويمثل المسلمون في بريطانيا نحو 3% من إجمالي عدد السكان البالغ 61 مليون نسمة. وتقوم المؤسسات الإسلامية في بريطانيا بتنظيم احتفالات العيد للأقلية المسلمة تتنوع بين حفلات الإنشاد الديني والمعارض الفنية وتناول الغداء ويوم ترفيهي.



    رسالة الاسلام
     
  2. دانة غزر

    دانة غزر رئيسة المشرفين إداري

    نفس يوم ناااااااااااااااس مسلمين يسافرون للخارج

    لدراسه او غيره وما يعررررفون احد مسلم صرااااااااااااحه

    وااااااااايد صعبه اكيد ما بعرفون شو يسووون بشوفون العيد

    يوم عاااااااااادى ما تغير شي فيه

    الف شكر لك اخووووووي على هالمشاركه

    تسلـــــــــــــــــــــــــــــم
     

مشاركة هذه الصفحة