جبهة جديدة لـ"تحرير سوريا" تضم علويين وإسلاميين والجيش الحر ينفي علاقته بها

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏1 أبريل 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    جبهة جديدة لـ"تحرير سوريا" تضم علويين وإسلاميين والجيش الحر ينفي علاقته بها

    [​IMG] ارشيفية

    تاريخ النشر : 2013-04-01


    رام الله - دنيا الوطن-وكالات
    أعلن معارضون سوريون من كتل ثورية في القاهرة أمس عن تشكيل تجمع ثوري تحت اسم «الجبهة الثورية لتحرير سوريا». وقال لؤي الزعبي المعارض السوري ورئيس حركة «المؤمنون يشاركون»، العضو في الجبهة الجديدة، إن الجبهة تأسست من أجل صد ثلاثة مشاريع تقف في وجه الثورة السورية، وتحاول اختطافها من المسار الذي حدده الشعب السوري. وتتكون الجبهة من حركات عدة وكتل سياسية وثورية معارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد منها حركة «المؤمنون يشاركون» و«التكتل السوري الموحد» بقيادة وحيد صقر (معارض علوي)، و«تجمع القوى الثورية لتحرير سوريا»، ويتزعمه اللواء المنشق محمد الحاج علي، و«التكتل القومي الديمقراطي»، و«مجلس العشائر العربية»، و«مكتب التمثيل الميداني».

    ونفت مصادر قيادية في «الجيش الحر» أن تكون على علم بتكوين هذه الجبهة. وقالت مصادر قيادية فيها لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الجبهة لا تختلف عن سواها من محاولات معارضين سوريين تشكيل تكتلات سياسية معارضة، نافية أن يكون هناك أي تواصل أو تنسيق مع قيادة «الجيش الحر» بشأنها.

    كذلك، قال مسؤول إدارة الإعلام المركزي في القيادة المشتركة لـ«الجيش الحر» فهد المصري لـ«الشرق الأوسط» إن «(الجيش الحر) لا يتدخل بالعمل السياسي، لكننا لا نعتبر أن نشوء العديد من التيارات المعارضة للنظام غير صحي، بل هو نتيجة طبيعية لانعدام الحياة الديمقراطية في سوريا طوال أربعة عقود»، ولفت إلى أن في الجبهة الجديدة «شخصيات وطنية نحترمها كما نحترم باقي أطياف المعارضة السورية»، مشيرا في الوقت عينه إلى أن «أداء المعارضة السياسية لم يرتق بعد إلى حجم التضحيات التي يقدمها الشعب السوري».

    وكان الزعبي قد أعلن في البيان التأسيسي أن الجبهة تهدف إلى مقاومة ثلاثة مشاريع هي محاولة اختطاف الثورة بعد عامين من التضحيات، معتبرا أن «البعض يريد تنفيذ أجندات خارجية على الأرض السورية»، إضافة إلى «التحذير والتصدي لشبح الحرب الأهلية التي تلوح في الأفق»، و«تسليط الضوء على المجموعات التي تريد إسقاط النظام وفي الوقت نفسه الدفع ببعض القوى الأخرى من جسم النظام الحاكم ذاته من أجل إبقائه في سوريا الجديدة، وهو ما نرفضه».

    وتتلخص أهداف الجبهة الثورية التي قررت أن تتخذ من القاهرة مقرا لها، في تأمين حاجات الشعب القتالية والطبية والغذائية لاستمرار الثورة في خطاها الصحيحة وعدم الانحراف إلى مسارات مجهولة في المرحلة الحالية، وفقا لما قاله مؤسسوها الذين ينتمون إلى حركات معارضة سورية في الداخل والخارج. وقال اللواء محمد الحاج علي الذي شارك في إعلان الجبهة الجديدة أمس إن «هناك تشتتا عسكريا على الأرض، ومقاتلي المعارضة بحاجة إلى تنسيق الجهود، وإفساح المجال للعسكريين المنشقين عن الجيش النظامي السوري لممارسة دورهم الفعال».
     

مشاركة هذه الصفحة