«حمد» يتهم خادمة طليقته بحرق «وديمة»

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏1 أبريل 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    وصف إفادات الشهود بـ «السينمائية».. وأكد أن علاقته بـ «العنود» شرعية

    «حمد» يتهم خادمة طليقته بحرق «وديمة»

    المصدر:
    • محمد العكور - دبي

    التاريخ: 01 أبريل 2013

    [​IMG]

    «المحكمة» أجّلت القضية إلى ‬14 الجاري. أرشيفية


    باشرت الهيئة القضائية في محكمة الاستئناف في دبي، أمس، نظر القضية المعروفة إعلامياً باسم قضية «وديمة»، التي أصدرت فيها محكمة أول درجة منتصف فبراير الماضي حكماً بالإعدام على حمد سعود جمعة، والسجن المؤبد على شريكته العنود محمد، لإدانتهما بتهمة قتل الطفلة وديمة (ثمانية أعوام)، وتعذيب شقيقتها ميرة (سبعة أعوام).
    وأكد حمد خلال الجلسة، أمس، أن طفلته القتيلة «كانت ملبوسة من الجن»، وأن الحروق التي وجدت في جسدها نجمت عن سوء معاملة الخادمة التي تعمل في منزل طليقته لها، وليس عن العنود.
    وتمسك حمد، والد الطفلتين، وشريكته العنود، أمام الهيئة القضائية بإنكار تهمة النيابة العامة لهما بحجز حرية المجني عليهما، وحرمانهما من حريتهما بغير وجه قانوني، واستعمال القوة والتهديد وأعمال التعذيب البدني والنفسي بحقهما لمدة تقترب من ستة أشهر، فيما قررت المحكمة تأجيل القضية إلى ‬14 من الشهر الجاري، لتمكين المحامين من الاطلاع والاستعداد للقضية.
    وكان والد وديمة قد خاطب رئيس الهيئة القضائية في بداية الجلسة قائلاً: «أريد أنفجر، الله أيخليك، أريد أحكي»، فسمح له القاضي بالكلام. وبدأ حمد حديثه بوصف بعض جوانب القضية بـ«الفيلم السينمائي»، لافتاً إلى أن ما يدور حول القضية حكاية وهمية لا أدلة تؤكد صحتها. وقال إن لديه أدلة حول القضية.
    وذهب والد الطفلتين، الذي كان يتحدث بسرعة شديدة، محاولاً التطرق لجوانب القضية كافة، إلى تفنيد ما جاء في إفادة الشهود، وتقارير الطب الشرعي أمام محكمة الجنايات، مبدياً استغرابه مما جاء فيها حول عدم صلاحية شقته التي كان يقطن فيها مع الطفلتين، وأن الطعام الذي وجد فيها كان فاسداً.
    وأشار إلى أن شريكته في القضية، ليست عشيقته، ملوحاً بوثيقة بين يديه تدلّ على أنهما متزوجان، مضيفاً أنها (الوثيقة) مصدقة الآن، وأصبحت رسمية.
    وفي معرض حديثه عن شريكته في القضية، قال حمد إن العنود كانت حاملاً في تلك الفترة، الأمر الذي أدى الى زيادة عصبيتها. واقترح على المحكمة مناقشة أي طبيبة ولادة حول أثر الحمل على تصرفات المرأة.
    وأقرّ والد وديمة بأن شريكته أقدمت على حرق الطفلتين مرتين «أما بقية الحروق التي ورد ذكرها في تقرير الطب الشرعي، فقد تسببت بها الخادمة التي تعمل في بيت أمهما»، وفق قوله.
    وأسهب حمد في الحديث عن طفلته المتوفاة، شارحاً أن «وديمة كانت مسحورة، وأن شقيقتها ميرة أكدت أنها كانت تتحدث كالرجال».
    وأضاف: «قلت ذلك في تحقيقات النيابة العامة، لكنهم سخروا مني، ورفضوا الإصغاء لي في حينها».
    واتهم في حديثه أمام الهيئة القضائية مستشفى حكومياً في الدولة بالتسبب بإصابة ابنته ميرة بعاهة مستديمة، لافتاً إلى أنه أخذها إلى ذلك المستشفى، عندما كسرت يدها «لكنهم لم يضعوا لها الجبس بشكل صحيح، ما سبب لها عاهة مستديمة».
    وانتقد تقرير الخبير الجنائي في القضية، مشيراً إلى أن إجاباته عن أسئلة رئيس الهيئة القضائية في محكمة أول درجة كانت تقتصر على قوله «ممكن»، مشيراً إلى أن «ممكن» تعني أنه يفتي بشيء لا يعلمه.
    وأعرب حمد عن استغرابه مما أسماه تبدل أقوال ابنته «ميرة»، مشيراً إلى أن محكمة الجنايات لم تأخذ بإفادة شقيقه الذي قال إن «ميرة» أخبرته بأن والدها لم يعذبها، لافتاً إلى أن أقوالها تبدلت في ما بعد، إذ ظهرت على موقع «يوتيوب» تطلب لوالدها القصاص.
    وتساءل: «هل يمكن لطفلة بهذا العمر أن تدرك معنى القصاص؟».
    واستشهد حمد بصور سلمها لرئيس الهيئة القضائية، قائلا إنها لطفلتيه، مدللا بها على أنهما كانتا تعيشان في رفاهية معه، وأنه كان يصطحبهما إلى الفنادق وغيرها من الأماكن الفارهة.
    وطلب والد وديمة من القاضي مسامحته إذا ارتفع مستوى صوته، فردّ القاضي «حقك ستأخذه»، فيما لم تتحدث شريكته التي ظهرت في الجلسة حاملة معها طفلها مطلقاً، سوى أنها أنكرت الاتهامات الموجهة إليها.
    واتهمت النيابة العامة والد الطفلتين وشريكته، بحجز حرية المجني عليهما (وديمة وميرة)، وحرمانهما من حريتهما بغير وجه قانوني، واستعمال القوة، والتهديد وأعمال التعذيب البدني والنفسي لمدة تقارب ستة أشهر، ما أفضى إلى موت المجني عليها الأولى.
    وقالت النيابة إن المتهمين استخدما شتى أنواع الضرب والتعذيب بصورة وحشية كالكي بالمكواة، وحرق أماكن متفرقة من جسد الطفلتين بالسجائر، وصب الماء المغلي عليهما، وصعقهما بالكهرباء والضرب بالعصا، وبالسلك الكهربائي، وحبسهما في حمام الشقة، وفي خزانة الملابس وإحكام إغلاقهما، وتركاهما على هذه الحال ساعات من دون ماء أو طعام.
     

مشاركة هذه الصفحة