المركز الوطني للأعمال يوقع اتفاقيات الشركات المحلية الناشئة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏31 مارس 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    المركز الوطني للأعمال يوقع اتفاقيات الشركات المحلية الناشئة

    Sun, 31 مارس 2013
    بدء استقبال أصحاب المبادرات الراغبين في تأسيس مشاريعهم الخاصة0
    بدأ المركز الوطني للأعمال التابع للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية باستقبال أصحاب الأعمال والمبادرات الراغبين في تأسيس مشاريعهم الخاصة، حيث وقع ثلاث اتفاقيات مع شركات محلية ناشئة، وتتضمن هذه الشركات مشروع بطاقة الطالب الدولية للخصومات للشركة الوطنية للخدمات الطلابية، ومشروع المختبر العلمي واللوازم المختبرية، ومشروع مسقط للإعلان الرقمي لموسوعة الأعمال العمانية، حيث يوفر المختصون والخبراء في المركز الدعم من خلال إعداد دراسات الجدوى وتقارير مفصلة وخطط لأعمالهم، وذلك من خلال التدريب لبناء المهارات اللازمة لهذه الشركات المحتضنة وأصحاب المشاريع المحتملين، والذي سيعمل على ايجاد بيئة عمل مثالية وابتكارية، وتتنافس الكثير من المشاريع الناشئة لتقديم خطط أعمالها التي من الممكن احتضانها في هذا البرنامج الوطني المعني بتطوير ودعم رواد الأعمال العمانيين، وأشارت ملك الشيبانية المدير العام للمركز إلى أن فريق الخبراء بالمركز على استعداد لتوفير الدعم اللازم لأصحاب الأفكار والمشاريع الناشئة والمبتكرة التي تمتلك إمكانات النمو.
    وقال عزيز الراشدي صاحب فكرة مشروع بطاقة الطالب الدولية أن المشروع يوفر العديد من الخصومات والخدمات، حيث يكمن الغرض الرئيسي منها في صنع هوية جديدة وفريدة من نوعها للطلاب كونهم لا يملكون راتبا شهريا، والذي يضيف للبطاقة أهمية لأنها تسهل الكثير من الخدمات بأسعار معقولة وتخفيضات مميزة، مشيرا إلى أن من ضمن الطلبة الذين استفادوا من هذه البطاقة طالب يدرس في المملكة المتحدة، حيث يهدف المشروع إلى دعم الطلاب ذوي الميزانية المحدودة للحصول على احتياجاتهم كأجهزة الكمبيوتر المحمولة، ووسائل النقل، والطعام، والترفيه، واستطاعت الشركة أن توقع حتى الآن أكثر من 120 اتفاقية مع عدة شركات، بالإضافة إلى أنها أصدرت أكثر من 1500 بطاقة وتسعى للوصول إلى الرقم 5000، وقد بدأت الفكرة عندما قرر مجموعة من الطلاب المجيدين الشباب للدخول في سوق العمل وخاصة فئة الشباب، ولذلك جاءت فكرة تقديم بطاقة الطالب الدولية للخصومات بمبلغ 12.500 ريال وصالحة لمدة سنة لفئة الطلبة الذين ليس لهم مصدر ثابت للدخل وخاصة من هم فوق سن 17 سنة، والهدف الرئيسي من البطاقة هو تبسيط وتسهيل المعاملات اليومية في حياة الطالب، وأضاف قائلا: «نسعى لبناء شراكة مع عدة مؤسسات ومحلات ووكالات ليتمكن الطالب الاستفادة من خدماتهم سواء كان من ناحية المواد الغذائية، والتعليم وتجارة التجزئة، والترفيه والنقل أو السفر، وفي المقابل نقوم بالإعلان عن شركائنا من خلال وسائل الاعلام الاجتماعي كالفيسبوك وتويتر وانستجرام حتى تنتهي فترة الشراكة، كما تتضمن البطاقة فصيلة دم الطالب بالإضافة لأية بيانات طبية مهمة وذلك لتوفير الوقت في حال حدوث أمر طارئ.
    المختبر العلمي
    وتم اطلاق مشروع المختبر العلمي واللوازم المختبرية في عام 2009 لتقديم الخدمات كمزود للمواد الكيميائية ومزود للمستهلكات المختبرية، حيث بدأت أعمال الشركة عن طريق شخص واحد فقط من خلال شراء المواد عبر الانترنت، وبعد سنة واحدة استهلت الشركة مهامها من خلال مكتب في منطقة الحيل باثنين من الموظفين، وأعرب جاسم المعمري صاحب المشروع أن الشركة وقعت عقدا مع شركة سيجما ألدريتش، والتي تعد أحد الشركات الرائدة عالميا في مجال صناعة الكيماويات الدقيقة والتحليلية، والتي تساهم في توريد المواد الكيميائية للسلطنة، وبذلك أصبح المختبر العلمي واللوازم المختبرية الوكيل الحصري للشركة، مدعوما بتمويل من شراكة، وتبيع الشركة اليوم منتجاتها للمؤسسات التعليمية والصناعية في جميع أنحاء السلطنة.
    الإعلان الرقمي
    وتتلخص فكرة المشروع في إنشاء مؤسسة في إحدى مجالات التسويق والدعاية والإعلان الأكثر تطورا ونموا على مستوى العالم، وتطرق باب أنشط مجالات الاقتصاد وإحدى مكوناته الأساسية، ففي السنوات القليلة الماضية شهد مجال الإعلان التجاري نموا مضطردا في كافة وسائله وطرائقه بوجه عام، إلا أن الإعلان الإلكتروني أخذ نصيبه في النمو بشكل ملحوظ، منافسا وسائل الإعلان التقليدية مثل الجرائد والمجلات واللوحات الإعلانية والمنشورات الورقية وغيرها، وعن هدف المشروع بين خالد العبري صاحب أن الفكرة مواكبه للنمو الاقتصادي والتنموي في السلطنة، وفي ظل التطور الكبير الذي شهده قطاع الاتصالات الانترنت تحديدا تم تقديم ما يتناسب من ابتكارات جديدة استثمارا للإمكانيات المتاحة، وفتح أبواب الإبداع والخيال، ويساهم في خلق بيئة اقتصادية واستثمارية أكثر يسرا، مسجلا حضوره في القطاع الخاص بجانب التوجه نحو الحكومة الالكترونية، ومن ذلك جاءت الفكرة لإنشاء موقع الكتروني على شبكة الانترنت تحت عنوان موسوعة الأعمال العمانية، والذي يعنى بالدعاية الالكترونية، وتقديم طرق أكثر سهولة وحرية لشركات ومؤسسات الأعمال في السلطنة لنشر بياناتها، والترويج لمنتجاتها وخدماتها، وذلك من خلال حسابات خاصة بكل مؤسسة أو شركة، وتتمتع خلالها بمساحة كافية للإعلان ونشر بيانات الاتصال وتحديثها في أي وقت، بجانب الاعلان عن الوظائف المتوفرة، والأنشطة والفعاليات والأخبار الجديدة والمنتجات والخدمات والمقاطع المرئية والصور، وغيرها.
    وأضاف تكمن أهمية المشروع في حداثته وفكرته الجديدة التي توفر قاعدة بيانات تجارية يسهل من خلال الوصول إلى مبتغى المؤسسات المسجلة لدى وزارة التجارة والصناعة، والبعد الوطني للمشروع بكونه مرجعية دقيقة ومحدثة للبيانات، والبعد البيئي، وتسهيل الخدمات للزبائن والمستهلكين، وتشمل منتجات وخدمات المشروع الدليل الالكتروني والذي يشمل صفحات المؤسسات والشركات المصنفة تحت قوائم القطاعات التجارية والصناعية والخدمية المعتمدة عالميا والاعلان الرقمي، كما تتميز بحداثة فكرتها ومواكبتها لأكثر الوسائل التكنولوجية تقدما، وسهولة التعامل وسرعة التسجيل والإعلان، والأسعار التنافسية التي تتناسب مع الجميع، والقدرة الفائقة والسريعة لانتشار المشروع والترويج عنه، والاستمرارية والتجدد وخدمة جميع فئات المجتمع
     

مشاركة هذه الصفحة