ملتقى طلابي للمدارس المشاركة في برنامج جلوب البيئي بالظاهرة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏29 مارس 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    ملتقى طلابي للمدارس المشاركة في برنامج جلوب البيئي بالظاهرة

    الجمعة, 29 مارس 2013​

    بإشراف وكالة ناسا للفضاء والطاقة -
    عبري - سعد الشندودي:-- نظمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الظاهرة أمس الملتقى الطلابي الأول للمدارس المشاركة في برنامج جلوب (GLOBE ) البيئي وذلك برعاية حكم بن سالم الفارسي مدير دائرة تنمية الموارد البشرية بالمديرية وبحضور أسماء بنت سالم البلوشية المنسقة الوطنية لبرنامج جلوب بوزارة التربية والتعليم.
    بدأ الملتقى الذي أقيم بحديقة السليف وتشارك فيه مدارس من تعليمية محافظة الداخلية بكلمة من سلطان بن أحمد المعمري (مشرف مادة كيمياء) قال فيها: إن الملتقى ثمرة عمل ونجاح امتدت لسنتين منذ تطبيق البرنامج بمحافظة الظاهرة بمدرسة عمار بن ياسر للتعليم الأساسي، ومدرسة عبري للتعليم الأساسي، وخاصة وأن برنامج جلوب البيئي العالمي يشترك فيه أكثر من 111 دولة من مختلف أنحاء العالم وتشرف عليه كبرى المؤسسات العلمية كوكالة ناسا للفضاء والطاقة، وذلك بهدف إجراء القياسات العلمية لجوانب البيئة، وغرس روح الاهتمام والمحافظة على البيئة، وتنمية قدرات الطلاب في إجراء البحوث المتعلقة بالتربة، وتقسم دول العالم في البرنامج إلى اقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا أو ما يعرف بإقليم (النينا)، ولهذا فالبرنامج يعنى بالبيئة من حيث إجراء القياسات البيئية من أجل الحفاظ وإفادة البيئة، وتطبق المدارس المشتركة في البرنامج بالسلطنة أربعة بروتوكولات وتتمثل في الماء والتربة، والجو، والغطاء الأرضي، ولكل بروتوكول أنشطة أساسية وأخرى متقدمة، ونذكر منها ما يتعلق بالتربة كحرارة التربة ونوعها وتماسكها والطبقات المشكلة لها، وبرتوكول يتكون من قياسات شفافية الماء وحرارته والرقم الهيدروجيني وبرتوكول الجو لقياس حرارته وكمية الأمطار وأنواع السحب، وأما الغطاء الأرضي فيعنى بقياسات الغطاء النباتي وإعطاء صورة وصفية عن المكان.
    وبعد ذلك ألقت ملاك بنت أحمد الجساسية الطالبة بمدرسة عبري للتعليم الأساسي كلمة قالت فيها: إن برنامج جلوب البيئي يمثل أبرز البرامج العلمية التعليمية المشتركة على مستوى العالم، والتي تتميز بالمساهمة في تحقيق أهداف مختلفة تعود بالنفع على الطلبة والمعلمين والمجتمع المدرسي، ويعد نموذجاً مميزاً للبرامج التي تجمع الطلبة بالعلماء وتمكنهم من ممارسة أدوارهم، بالاضافة الى اسهامه في صقل شخصيات الطلبة وتوسيع علاقاتهم من خلال تعرفهم على أقرانهم في دول العالم واكسابهم مهارات متنوعة أبرزها مهارة البحث والاكتشاف إلى جانب اللغة الإنجليزية والتعامل مع وسائل التقنية الحديثة بمهارة عالية وتعزيز تعليم العلوم وتعلمها.
    واختتمت ملاك الجساسية كلمتها قائلة: ان طلبة مدرسة عبري، ومدرسة عمار بن ياسر بشكل يومي يقومون بدراسة حالة الجو من خلال رصد حالة ونوع السحب وقت الظهيرة، وتتوفر لدينا الأجهزة والأدوات لقياس درجة الحرارة العظمى والصغرى والرطوبة طوال اليوم، وأما بالنسبة لدراسة الماء فقد قامت المدرستان كل على حدة بزيارة مزرعة وإجراء قياسات الحموضة والموصلبة على المصدر المائي فيها، كما استفادت طالبات مدرسة عبري من تواجدهن في تلك المزرعة لدراسة الغطاء النباتي وذلك للتعرف على كثافة ونوع الأشجار في تلك المزرعة، وفي الوقت الذي قامت فيه مدرسة عمار بنفس الدراسة ولكن في موقع طبيعي آخر،وبالنسبة لدراسة التربة فيوجد في كل مدرسة حفرة بعمق متر واحد ليتمكن الطلبة من دراسة طبقات الأرض ومتابعة التغيرات عبر سنوات الدراسة، وبهذه الطريقة بكون فريق جلوب بمحافظة الظاهرة بتغطية البروتوكولات الأربعة التي يهتم البرنامج بدراستها.
    وعقب ذلك قدم طلبة مدرسة عمار بن ياسر للتعليم الأساسي عرضاً مسرحياً وظفوا من خلاله برنامج جلوب وعلاقته بالمجتمع.
    وفي الختام قدمت طالبات مدرسة عبري للتعليم الأساسي شرحا وتطبيقا لبروتوكول الجو وكيفية عمل الأدوات الخاصة بأنشطة الجو وإجراء القياسات اللازمة لذلك.​
     

مشاركة هذه الصفحة