ابن يرث تجارة وتعاطي المخدرات عن والده

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة خالد الشامسي, بتاريخ ‏25 مارس 2013.

  1. خالد الشامسي

    خالد الشامسي :: فريق التغطيات التطويري ::

    ابن يرث تجارة وتعاطي المخدرات عن والده

    المصدر:
    • أبوظبي
    التاريخ: 25 مارس 2013

    [​IMG]

    ورث ابن عشريني «عاطل»، مهنة تجارة وبيع وتعاطي المخدرات عن والده المحكوم والمسجون في قضايا ممـاثـلـة، وتصدّت المؤسسة الشرطية للمشتبه فيه، كما تصدّت سابقاً لوالده، وضبطته متورّطاً بحيازة أنواع وكميات كبيرة من السموم المخدرة التي خبأها في حشوة «دبدوب» قطني وخزان ماء فوق سطح منزله.
    وقال العقيد إبراهيم سلطان الزعابي، نائب مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي: إن عناصر مكافحة المخدرات في إدارة التحريات والمباحث الجنائية استطاعوا في عملية نوعية مقـنـنـة، ضبط المشتبه فيه الذي كان شديد الحذر في تحركاته، وتصيّد زبائنه من الفئات العمرية المختلفة، وذلك بعد مراقبة ورصد المشتبه فيه لمدة شهرين متتابعين.
    وأوضح العقيد الزعابي أن كمية المخدرات المضبوطة وأنواعها بلغت ثلاثة كيلوغرامات من الحشيش، و4300 حبة مخدرة (مراقبة طبياً)، وربع كيلوغرام من مخدر الهيروين، فضلاً عن حيازته إبراً تحتوي على سائل مخدر، وتمت إحالة القضية إلى الجهات المختصة التي تولّت مباشرة التحقيقات والتوسّع فيها.
    سوابق وعقوبات
    وكشف عن أن المشتبه فيه (الابن) لديه سابقة تعاطٍ للمخدرات، قضى عقوبتها، فيما والده محكوم في قضية تجارة مخدرات، ويقضي فترة العقوبة منذ شهر يونيو 2012 في إمارة أخرى، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الأب لديه سوابق متكررة في تجارة وبيع وتعاطي المخدرات منذ العام 1991.
    وثمّن جهود عناصر مكافحة المخدرات في شرطة أبوظبي، مشيداً بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، اللتين أسهمتا في إحباط العملية، مؤكداً أن العيون الساهرة ستبقى دائماً يقظة في حماية الوطن، وبالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه تجاوز القوانين حماية للمجتمع من آفة المخدرات.
    ومجتمعياً، طالب العقيد الزعابي، أولياء الأمور بتنبيه ومراقبة أبنائهم، خاصة المراهقين والشباب، من الوقوع في شراك الإدمان، والتورّط في قضايا المخدرات بجميع أشكالها، واتخاذ كل سبل الحيطة والحذر، إيماناً بأن الوقاية خير من العلاج.
    وقال: إن التربية السليمة القائمة على منهج مجتمعي، مبني وفق أسس التنشئة العلمية الحديثة، تسهم بلا شك في منع وقوع الأبناء في شراك مصائد المروّجين للمخدرات، خاصة أن فئة «المراهقين والشباب»، تعتبر مرحلة خصبة يتأثرون فيها بمن حولهم، ويحاولون جهدهم إثبات ذاتهم بأي طريقة كانت، كما أنهم يتميزون بحبهم للمغامرة ولا يحسبون حساباً للعواقب.
    وشدّد أنه يجب على الأسرة، والمؤسسات المجتمعية والتعليمية، مساعدة الأبناء في التخلّص من مشكلة الإدمان، إن تورّطوا في الجنوح، وتوجيههم التوجيه السليم، مشيراً إلى أن أولياء الأمور، من النادر أن يكونوا قدوة في الانحراف (بعكس الحالة المذكـورة).
    كما دعا نائب مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، أولياء الأمور، إلى الأخذ بالأسباب، ومراقبة العلامات والسلوكيات التي تصاحب مشكلة الإدمان لدى الشاب اليافع، مشيراً إلى أن الأسرة تعتبر الحصن المنيع للتربية السليمة، في منع انسحاب ابنها إلى السموم المخدرة، وجنوحه اجتماعياً، ويصبح مروجاً ومتعاطياً لها.
     
  2. اقصى الشرق

    اقصى الشرق ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    لا حولة ولا قوة الا بالله

    بلاش من هذا الورث
     

مشاركة هذه الصفحة