حماية المستهلك تصدر قرارين بحظر تسويق وتوزيع والإعلان عن عدد من “منتجات الكحل”

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏18 مارس 2013.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    حماية المستهلك تصدر قرارين بحظر تسويق وتوزيع والإعلان عن عدد من “منتجات الكحل”
    بتاريخ 18 مارس, 2013 في 07:39 صباح​

    مسقط-الزمن: أصدر الدكتور سعيد بن خميس الكعبي رئيس الهيئة العامة لحماية المستهلك قرار رقم 145 /2013 بتاريخ 26 فبراير 2013 قضى في مادته الأولى حظر تسويق وتوزيع والإعلان عن المنتجات الواردة أدناه لعدم مطابقتها للمواصفات القياسية العمانية الخليجية، وهي كـحـل الاثـمـد الاســود وكحل كأجول سمر اسود وكحل الاثــمــد الاحـمـروقضت المادة الثانية أن تسحب من كافة أسواق السلطنة الكميات الموجودة فيها المنتجات المذكور أعلاه حفاظا على الصحة العامة فيما قضت المادة الثالثة يعاقب كل من يخالف أحكام هذا القرار وفقا للمادة ( 21 ) من قانون حماية المستهلك وقضت المادة الرابعه أن يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره .​
    كما أصدر رئيس الهيئة قراراً رقم 170/2013 بتاريخ 12 مارس 2013 قضى في مادته الأولى بحظر تسويق وتوزيع والإعلان عن منتج كحل (الانيركوزمبو) لعدم مطابقته للمواصفات القياسية العمانية الخليجية وقضت الماده الثانية أن تسحب من كافة أسواق السلطنة الكميات الموجودة فيها المنتج المذكور أعلاه حفاظا على الصحة العامة فيما قضت المادة الثالثة يعاقب كل من يخالف أحكام هذا القرار وفقا للمادة ( 21 ) من قانون حماية المستهلك وفي مادته الرابعة قضى العمل بهذا القرار من تاريخ صدوره .​
    وجاء صدور القرارين استنادا إلى المرسوم السلطاني رقم 26/2011 بإنشاء الهيئة العامة لحماية المستهلك والى المرسوم السلطاني رقم 53/2011 بإصدار نظام الهيئة العامة لحماية المستهلك ، والى قانون حماية المستهلك الصادر بالمرسوم السلطاني 81/2002، والى القرار الوزاري رقم 49/2007 بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون حماية المستهلك، وإلى المواصفة رقم GSO 1846/2008 الخاصة بمستحضرات التجميل –الكحل الصادرة من هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية, والى القرار رقم 145/2013 ،بشأن حظر بعض من انواع الكحل غير المطابقة للمواصفات القياسية العمانية الخليجية.​
    وتؤكد تقارير ان بعض انواع الكحل المذكورة تحتوي على كميات من الرصاص مما يؤدي استخدامه الى اضرار على المستهلك حيث يعد الرصاص من اهم العناصر التي تسهم في التاثير على الأطفال خاصة والكبار عامة.​
    كما أوضحت بعض الدراسات والابحاث تأثيرات الرصاص على تلويث الماء والتربة والغذاء وعلى معظم الكائنات الحية والأخطر تأثيره على عقول البشر وصحتهم مما استدعى الكثير من الجهات المسؤولة عن الصحة بالعالم الى تشريع قوانين لابعاد معدن الرصاص من معظم المصادر التي تصاحب الانسان في حياته اليومية.​
    والجدير بالذكر أن مركبات الرصاص تعمل على اذابة المادة الدهنية الموجودة في بشرة الجسم وتنفذ الى تيار الدم والدورة الدموية ومن ثم الى جميع اجزاء الجسم المختلفة كما ان بعض مركبات الكحل تكون ملوثة بمركبات الرصاص القابلة للذوبان في الماء حيث ان الرصاص الممتص يترسب في العظام مثل الكالسيوم وقد يطرد الكالسيوم ويحل محله ويتسبب في هشاشة العظام وقد يذوب الرصاص المترسب في العظام ويعود الى تيار الدم ليعيد توزيعه وترسيبه مرة اخرى في مناطق متفرقة من الجسم كالعظام والاسنان والانسجة الاخرى.​
    كما تشير بعض الدراسات الى ان الرصاص له الكثير من المخاطر عند الاطفال حيث ان تركيز الرصاص بنسبة 0.6 ppm اي 0.6 جزء من المليون في الدم تؤدي الى تسمم الاطفال وقد يسبب الوفاة كما ان تعرض المرأة الحامل لجرعات عالية من الرصاص اثناء الحمل قد يؤدي الى ولادة اطفال ناقصي الوزن ويؤثر على قدراتهم الذهنية وقلة الوعي وثقل في السمع مع تأخر في النطق وعدم وضوح الرؤية.​
     

مشاركة هذه الصفحة