مهرجان مسقط 2013 يسدل الستار بـ 1.5 مليون زائر

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏1 مارس 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    مهرجان مسقط 2013 يسدل الستار بـ 1.5 مليون زائر
    الجمعة, 01 مارس 2013

    البلدية تؤكد: الإقبال يشكل حافزا للتطوير والتجديد -
    في أجواء الفن والإبداع وبصمات الفرح والتألق.. دامت 30 يوماً أسدل الستار مساء أمس على فعاليات مهرجان مسقط 2013، الذي شكل لوحة بانورامية تنوعت فيه البرامج والأنشطة والفعاليات المحلية والعربية والعالمية، أضاءت خلالها الأجواء المسقطية الجميلة بأنوار من البهجة والسرور والسعادة، واستقطبت خلالها مئات الآلاف من الجموع الغفيرة من داخل السلطنة وخارجها التي زارت جميع مواقع المهرجان.
    فتحت شعار "المهرجان لكل الناس" وبشكله الجديد في فعالياته، وأهدافه وأبعاده المنسجمة مع رؤية بلدية مسقط في تطويره عاماً بعد عام.
    انطلق المهرجان متزامناً مع بداية العام الجديد وحتى مساء أمس ليعطي دفعة جديدة في إثراء الحياة الاجتماعية والثقافية وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، إضافة إلى دوره الترفيهي آخذا مكانته المحلية وبعده الإقليمي والدولي على خارطة المهرجانات الإقليمية والعربية.
    ومنذ انطلاقته في يومه الأول شهد مهرجان مسقط 2013 تدفقاً جماهيرياً واسعاً في مختلف مواقع فعالياته العديدة والمتنوعة، بحديقة العامرات العامة والنسيم وفي مختلف الفعاليات المصاحبة، إلى حديقة ريام وبيت البرندة وبيت مزنة وقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر.
    وكان هذا التدفق الواسع دليلاً وشهادة نجاح وتميزا باهرا لمهرجان مسقط، وهو موضع فخر واعتزاز لبلدية مسقط، ودافع قوي للمضي قدماً في تطويره باستمرار، وتجديده في كل دورة من دوراته السنوية.
    وقد شهد المهرجان تجمعا أسريا وعائليا كبيرا وزوارا من داخل وخارج السلطنة لمتابعة فعاليات حديقتي العامرات والنسيم، واستطاع المهرجان طوال دوراته أن يؤسس لفعاليات عمانية الخصوصية عالمية الأفق والتوجه، مثل طواف عمان وأسبوع مسقط للأزياء ومهرجان المأكولات العمانية، حيث لاقت اهتماماً إعلامياً واسعاًً، إضافة إلى القرية التراثية العمانية التي تجدد إطلالتها هذا العام بشكل مختلف وجذاب، يتكامل مع المعرض الدولي للحرف والفنون التقليدية الذي استقطب نخبة من أفضل الحرفيين على مستوى العالم قدموا نماذج مختارة من أعمالهم التي يصنعونها مباشرة أمام الجمهور وقد تم تنفيذ هذه الفعالية بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات الحرفية.
    كما قدم المهرجان نماذج متعددة من التقنيات وذلك بتقديم عروض الكرنفال والعروض المرئية ومؤثرات الليزر والنوافير الراقصة بأنظمة الموسيقى بالعامرات والنسيم وإطلاق الألعاب النارية.
    ويهدف المهرجان إلى الترويج السياحي والثقافي للسلطنة ملامسا اهتمام مختلف الأعمار والأذواق وذلك عن طريق عرض باقات متعددة من الأنشطة والفعاليات.
    قالب متجدد
    وجاء المهرجان في قالب متجدد حمل الكثير من السمات والعلامات الفارقة بما قدمه من ألوان متباينة تجمع بين التراث والأصالة والمعاصرة كرسالة مفتوحة إلى كافة الشعوب لزيارة هذه المدينة التاريخية، وهناك فعاليات مبهرة عالمية تراثية وثقافية وترفيهية ورياضية وباقات من الأنشطة الجديدة والعروض الشيقة وذلك بمشاركة واسعة من الدول العالمية والعربية.
    القرية التراثية العمانية
    واحتوت محطات مهرجان هذا العام على القرية التراثية العمانية ذات الطابع الأصيل الزاخرة بمختلف البيئات الزراعية والبدوية والساحلية والصناعات الحرفية والعادات العمانية في المناسبات والأكلات وفي التعليم والتربية قديما، كما أبهر المعرض الدولي الجمهور بوجوده للمرة الثالثة بعد أن حقق نجاحا متألقا خلال العامين المنصرمين وجمع بين أركانه المتنوعة أفضل حرفيي ونساجي وفناني العالم الإسلامي في شتى الصناعات الحرفية البارزة والحية، كما تضمن المهرجان إقامة أسبوع للأزياء بحديقة ريام العامة ومهرجان للمأكولات العمانية، ورياضة سباق الخيل والقفز على الحواجز والتقاط الاوتاد، وكذلك طواف عمان العالمي للدراجات الهوائية للدورة الرابعة وبمحطاته الست الجديدة، كما زودت مرح حديقة النسيم العامة بما يقارب من عشرين لعبة كهربائية جديدة، كما تضمنت الفعاليات إقامة قرية الأسرة بحديقة النسيم العامة التي ضمت مجموعة من المناشط والفعاليات الخاصة بالأسرة والطفل، والمعرض التجاري الذي بلغ عدد المحلات التجارية فيه أكثر من 440 محلا متنوعا.
    الحفلات والعروض الفنية
    إلى جانب إقامة العروض الموسيقية والغنائية وعروض المهارات لعدد من الدول المشاركة في المهرجان ومن أبرزها عروض الفلكلور الدولي بمشاركة تسع دول عالمية بالإضافة إلى قرية المرح بالنسيم لفنون التسلية والألعاب الكهربائية وأقيمت بعض فعاليات الإثارة والمغامرة، وقرية الأسرة التي اشتملت على فعاليات تنمية مهارات الأطفال ومجالات خاصة بالمرأة، وكان للفرق الموسيقية والفنون التقليدية العمانية دور بارز في المهرجان من خلال ما قدمته من عروض غنائية وفنون شعبية. بالإضافة إلى الحفلات الغنائية والوصلات الموسيقية والمسرحيات الفكاهية.
    الليزر والألعاب النارية
    وتتجمع الجماهير على عروض الليزر والألعاب النارية كمتعة ليلية تسطع بجمالياتها في أروقة المهرجان، بجانب الكرنفالات والفلوكور والعروض البهلوانية وعروض فرق السيرك العالمية وعروض الفري ستايل، ومعرض ناشيونال جيوجرافيك والحفلات الموسيقية.
    وتحفل هذه التظاهرة السنوية الحضارية لهذا العام بمشاركة دولية واسعة لإبراز الجوانب الثقافية والتراثية والسياحية والاقتصادية والاجتماعية والترفيهية التي تتوزع أماكن إقامتها بين الحديقتين ليسهل الوصول إليها ولإمكانية استيعابها لأعداد كبيرة من الجمهور، بالإضافة إلى المواقع الأخرى المصاحبة.
    واختتم المهرجان مساء أمس بعد أيام حافلة شهدتها العاصمة مسقط وذلك تتويجا لجهود كبيرة تبذل كل عام للارتقاء بمكانته والتأكيد على الهوية الخاصة بالمهرجان باعتباره ملتقى للجميع حيث يسجل مهرجان مسقط منذ بدء دوراته وحتى الدورة الثالثة عشرة حضورا كبيرا في كافة المجالات وتتنوع فعالياته الثقافية والفنية والتراثية والرياضية والترفيهية وهو يشكل أحد المقاصد والمحطات في المنطقة كوسيلة جذب رئيسية حيث بات يحتل موقعا مهما على خارطة المهرجانات في الخليج والمنطقة العربية والعالم.
     

مشاركة هذه الصفحة