الاعراس ف الماضي..

الموضوع في ',, البُريمِي للتُراثِ والحَضارات ,,' بواسطة خالد الشامسي, بتاريخ ‏23 فبراير 2013.

  1. خالد الشامسي

    خالد الشامسي :: فريق التغطيات التطويري ::



    الـسـلام عليـكم والــرحمه ...


    · العصور تختلـف ويختلف في كل زمان البشربه باطباعهم وأشكالهم وأسلوب عيشهم ولكل عصر جيله الخاص




    به وتختلف عصور أجدادنا وآبائنا عن جيلنا وأيضا تختلف حياتنا عن حياه الأجداد والآباء وبما تتميز به




    بالهدوء وبساطه العيش إذ تختلف به أسلوب العيش ومجلب الرزق و الزواج وغيره وما تتميز به حياتنا التي




    نعيش بها في الوقت الحالي وما تتميز بالرخاء والسعادة وامن وطمانينه وسهوله العيش والاتصال ومع




    اختلاف العادات والتقاليد إذ إن المعروف من كل شعوب, وشعب دوله الإمارات العربية المتحدة بأنها تحافظ




    على موروثنا الطيب الذي لا تغير وسنحافظ عليه إن تغيرت العصور وتبدلت ....





    وان شا الله يكون موضوعنا عن طريقه الأعراس في الماضي ..







    البنات : كانوا يشتغلون في البيوت يحلبون الغنم والبقريخضون الحليب في ( الاسقا ) المصنوع من جلود الحيواناتويحضرون الماي من الجليب وينقلون الماي في اليود ( الدلو)يخيطون الملابس بيدهم ويصنعون البخنق والملفعالنقدة .كانت لهم مهن وأعمال .. وإذا صار عمرهم 13 أو 14 يلبسونالبطولة علىالبخنق ولا يحطون حنة ولا كحل ..ولإذا حد طقالباب ماتفتح البنت تجيهم الخطابة بدون ماتدري البنت وتطلبها من أمهاوأبوهافي المسجد يملكون على البنت بدون ماتدري .. ولا تشوفخطيبها إلا إذاكانت البنت ماعنده أبو تشوف خطيبها منفتحة الباب ، ويجيبون البنت ورى الباب عندالمطوع ووليهاإذا كان أخوها أو عمها أو خالها ويسألونها تقبل فيه والالا ؟وإذا سألوها ثلاث مرات وماجاوبت يعني موافقة . البنت بالموعد .. وتكون البنت ياية من البر تجيب الحطبأوالحشيش وتتفاجأ ان في البيت يجهزون حق العرس العرس : أهل المعرس يطرشون الدزة وبعضهم يطقونالطبولعليها ،وهذي الدزة فيها ثياب العروس :


    الثوب - اسراويل - البطاطيل - العباية - ثوب وغترةوبشت حق أبوها أو اخوانها - عطورات - نعل - وكل


    حاجات العروس ) ويحطون الذهب والفلوس . البنت يدخلونها بيت أهلها ويحطون عندها ( العسو )وهي تصيح فالليل ( يماااا ..يماااا ) ويحطونها فيالزولية ويحنونها ويغنونعليها عقب العرس ويخلونها
    في ( الخلة ) : وهي غرفة يجهزونها بالمناظر والفرشوتكون ألوانها خضرة ، سبع أيام .. يفصخون بطولتها
    يخلونها بدون بطولةوماتطلع الشارع إلا بعبايتها ... وبعد الأسبوع تبدأ ترجع لشغلها ( تحلب الغنموتنظف
    البيت وتجيب الحطب ) وتصير هي البنت في بيت زوجها وتخدم أم زوجهاوزوجها ، وإذا زوجها في الغوص
    تفصخ ثياب العرس وتخليها في الصندوق وتشتغل وعقب شهر من زواجها تروح تزور أهلها ويسوون لهاعشاءخفيف إمابرنيوش أو سمك ( يريور) واللي بيكونعندهم، ويحطون ساقو ومحلبية وعقيلي المكون منبيض وطحين يطبخونه عالفحم ، والهريسوالحلوى والرهشوكله من مكونات الدزة هذي فالة العروس من بيت المعرسوبعدقواطي الأنناس والخوخ والكمثرى وقواطي كنار . والعروس ماتطلع من بيتها بعدالعرس مثل الحينويغنون عليها بعض الأغاني مثلحناج عيين يالعروس حناجعيين لي دزوج على المعرس بالج تستحين حناج ورق يالعروس حناج ورقلي دزوجعلى الخلة صبج العرق وإذا زوجها يشتغل في الغوص وبيرجع لي يستويأربع شهوريحسبونها بعدد حبات القهوة كل يوميحطون حبة عشان يعرفون الأيام ( ثلاث أوأربعشهروتبدأ الزوجة تحط الحنة مثل العروس وتحط الرشوشفي الشعرومشموم أخضر وينقشون الحنة مربعة أومدورة .. وعلى ظهر اليد اسم زوجها وتجلس ليالمغرب
    تنتظر زوجها وبعدين تلبس الثياب الحلوة والملفع النقدةوالبطولةالرياسي ( عليها ذهب ) وهذاك السير الي يوصللي الركبة والشعر يكون معقص ( معجف ) بالمشموموتعطر الفرش ._ أول العروس عروس والحياة حياة .. مبالحين .. فيالفندق والصبح في الطيارة _ . @@ . ويقولون : لاتودونها يوم السبت أو الثلاثاءأو
    الأربعاء بيت زوجها . يودونها يوم الأثنين تنقللبيت زوجها وتصير راعيةالبيت . والخلة يسكرونها
    سبع أيام ماحد يدش قبل العروس أو المعرسأم العروس توصي جيرانها وحبايبها البيت بيتكم كلهم
    يساعدونها ويضيفون الناس كلالأهل يقومون بالواجبوأم العروس تكون في المطبخ مشغولة .
    والعزيمة للعرس ( يطرشون ثنتين من أهل المعرسوثنتين من أهل العروس ) ان الأكل سبع أيامفي
    بيت العروس ، أسبوعين يشتغلون في بيت العروسالله مبارك لهم ، يدخلونالعروس لاعندهم ليت ولا شي
    يقطونها على المعرس ولي صار الفجر يودونهايحنونهاويكحلونها و معاها ( الداية ) ترافق العروس وتساعدها
    وتزينها وبعدينيعطونها من كل شي من دزة العروس .هذي من بدال الكوافيرة الحين ) يحطون حقالعروس
    بياض البيض وشوية كركم يمشون على وجهها عشانتستوي حلوة عقب الشمسوالغبار .. أحسن من هالصبغ
    الحين يخرب الويه. يحفون وجهها بالخيط عشانتتنظف هذا كله ليلة الحنة

    مع التزيين ولي سبع أيام تعدلها ( العدالة ) وأمالمعرستسوي مخمرية تطرش مئة ريال البحرين ويجيبون لها أنواعالعطور مثل ( الرازجي ، الزعفران ، دهن الورد ، المشموم ،دهن الصندل ، ... ) من كل هالعطورويخلطونها في غرشةكبيرة لي أسبوع يخمرونها.







    وهذي عادات الأعراس في بلادنا ..



    يحرص أهل الإمارات فيما يحرصون عليه من عادات وتقاليد متوارثة على أن تتم إجراءات الزواج وحفلات الزفاف بنفس الصورة التي كانت عليها منذ قديم الزمان ما عدا بعض التغييرات الطفيفة ومنها المغالاة في المهور، وإقامة الأفراح أحياناً في الفنادق واشتراك المطربين والمطربات في إحيائها، وهي بعض مظاهر التطور الذي حدث في البلاد، وكان التبكير بالزواج من السمات المميزة في مجتمع ما قبل النفط فزواج البنت يكون ما بين 13، 14 سنة والشاب ما بين 15، 17 سنة.




    وكما هو الحال في كل زمان ومكان فإن رحلة الزواج تبدأ بالخطبة، والخطبة هنا تبدأ حين يقرر الشاب الزواج ويبدأ في البحث عن عروس مناسبة، فإن كانت من أهله فإن المهمة تصبح سهلة حيث يفضل الأهل زواج الأقارب، وإن كانت من خارج العائلة فإن أهل العريس يبعثون إلى أهل الفتاة من يبلغهم برغبتهم في زيارتهم، وفي هذه الحالة يعمل العريس على التقرب إلى أهل الفتاة وأقاربها وإرضائهم والحصول على موافقتهم عن طريق تقديم الهدايا وتبادل الزيارات. وقد يستدعي الأمر وساطة بعض ذوي الشأن، وبعد الحصول على موافقة جميع الأطراف يتم الاتفاق على كل شيء بما في ذلك الصداق وهو قدر معلوم يتم الاتفاق عليه.





    ويحدد موعد عقد القران ويوم الزواج ويطلب أهل العروس مهلة قد تكون شهرين يستعدون فيها، وخلالها تخبأ العروس عن أعين الناس لمدة أربعين يوماً، خلال هذه الفترة ترتدي العروس الثياب المصبوغة بخلطة مكونة من الورس والياسمين والهيل والصره، ويدهن جسمها بالنيل والورس، كما يبدأ أهلها في إعداد الحنة ويحنونها غمسة كل أسبوع «أي وضع الحنة في باطن الكف وخارجه»، ويدهن شعرها بالعنبر والياسمين ويجدل بالورد والياس والمحلب وخلال هذه الفترة تأكل الفتاة أحسن المأكولات وتتولى صديقاتها إحضار وجبات يومية لها مشاركة منهن لفرحتها.





    الزهبة .. أدوات العرس





    تذهَّب العروس يعني شراء ما يلزمها من ملابس وذهب وعطور وهي عادة ما تكون المزارية والمخاوير وكف الحوار وبستان الياهلي ومنها أيضاً أبو نيره ومن الحرير الصيني أبو طيره وأبو قلم والصاية والسلطاني وأبو بادله والمخور أبوتسيعة، ومن الثياب وأبو قفص والداغ وأبو طيره الرفيع والبوسيم والسوارى بالإضافة إلى عشرة سراويل مختلفة الألوان.





    أما الشيل فمنها النيل الهندية والسود وأبو قفص والميدة بالإضافة إلى الثياب الرفيعة.





    والعباءة أنواع منها سويعية، أم الخدود، وأم التلايج الخفيفة أو السميكة.





    وحاجيات العروس لا تخلو من العطورات وأهمها دهن العود، دهن الزعفران، دهن العنبر والصندل والفل والنرجس ودهن الورد بالإضافة إلى المخمرية والدخون والعود كما أن الذهب من أساسيات أي عرس وهناك مجموعات من الحلي لابد منها للعروس.





    أيام العرس





    تستمر الأفراح مدة أسبوع قبل يوم الزفاف، حيث تبدأ الفرق الشعبية في أداء عروضها، وللأفراح رقصات معينة تعبر عن السرور والبهجة حيث يقام المكسار الذي توضع فيه مختلف أصناف الأطعمة كما تنحر الذبائح.





    مكسار الحريم:





    و«المكسار » هو خيمة كبيرة من شراع السفينة يؤتى بها وتنصب على أعمدة من حطب الكندل متدلي الأطراف ليقي من حرارة الشمس.





    وفي «مكسار الحريم » تتجمع نساء العائلة وصديقات العروس والجارات ليشاركن العروس فرحتها بالرقص والغناء وفي نفس الوقت توزع الهدايا التي أحضرها العريس لأهل العروس وصديقاتها وتقوم امرأتان مكلفتان من قبل أهل العريس بعرض الهدايا على الحاضرات وكذلك يتم استعراض «الكسوة» وتقدم المفاتيح لأم العروس ويذهب الجميع للاستعداد لليلة العرس.





    استعدادات ليلة العرس :





    تبدأ استعدادات العروس باختيار امرأة تقوم على خدمتها قبل العرس بأسبوع حيث تقوم بوضع الحناء لها، ويدهن جسمها بالنيل، وفي ليلة العرس تستحم ويغسل شعرها بالسدر المطحون وبالضية، كما يغسل جسمها حتى يزول النيل عنها ثم تقوم المرأة القائمة على خدمتها بتدخينها بالطيب الخاص المعد سابقاً، وترتدي العروس ملابس خفيفة إذا كان الطقس حاراً وسميكة إذا كان الطقس بارداً، ولا يحق لها أن ترتدي أي ذهب أو حلي وتدخن وتعطر.





    مساء يوم العرس :





    وفي هذا اليوم يقام «المالد» من الساعة التاسعة وحتى الحادية عشرة، ويتناول الحاضرون طعام العشاء، ويشربون القهوة، بعد هذا يدخل العريس مع أهله لغرفة العروس، ويباركون له ثم يخرجون وتكون العروس في غرفة أخرى لا يراها أحد إلا المرأة المكلفة بخدمتها، حيث تزفها على زوجها هي وإحدى خالات العروس، أو قريباتها وذلك قبل آذان الفجر بنصف ساعة.





    تجلس العروس عند زوجها مدة نصف ساعة، ثم يخرجنها ويخرج العريس من الغرفة حتى الثانية عشرة ظهراً حيث يذهب لرؤية أهله.





    وتحمم العروس مرة أخرى ويلبسنها أفخر الملابس وتزين بالذهب ويعطرنها ويدخنهّا ويدخلنها على زوجها ظهر يوم الجمعة لأن عادة يكون يوم الخميس بعد أن تكون قد تناولت طعام الغداء واستراحت قليلاً. وفي المساء تخرج العروس من غرفتها، وقد تزينت وتجلس فوق فرش خاص، وتتوافد النساء لمشاهدة العروس، والمباركة لها ويدوم هذا الحال سبعة أيام.





    وصباح يوم الجمعة يقدم العريس لعروسه الصباحية « هدية حسب ذوقه ومقدرته المالية »





    الذهاب إلى بيت العريس :





    يقيم أهل العريس مأدبة عشاء احتفاء بقدوم العروس، يدعون لها الأهل والأصدقاء، وتحضر العروس برفقتها المكلفة بخدمتها فقط، وتجلس أمام النساء لمشاهدتها، ولا تحضر أمها معها ولا تأتي إلى منزل العريس إلا بعد فترة.





    هذا وتستمر النساء في الاحتفال بالعروس أربعين يوماً حيث تقوم سيدات الأسرة بزيارتها يومياً بهدف مساعدتها على تقبل الحياة الجديدة بالتدريج.





    أما أهل المنطقة الشرقية من دولة الإمارات فهم كغيرهم من سكان الحجر والباطنة يحتفلون بالزواج بالرقصات الشعبية أيضاً في المساء ثلاث أو سبع ليال يعقبها إطعام الطعام غداء بعد الظهر ويسمى «الضيف» وإذا كانت المرأة من قرية أخرى ركبوا الإبل والحمير، ونقلوها في موكب تزغرد فيه النساء، وتتصاعد أصوات الرجال «بالرزفة» يتخللها صوت إطلاق البنادق وتهيأ للعروس ناقة تركبها وعند وصولها يقدم الطعام للحاضرين، ويهدى للجيران منه، فإذا فرغوا من الطعام قالوا« بكرك صبي يا معرس ».





    عادات أهل القرى :





    كان لأهل القرى في الماضي عادة خاصة ـ كما يقول الشيخ محمد بن أحمد بن الشيخ حسن الخزرجي - إذا كان يتعين إقامة وليمة لبنات القرية الأبكار زميلات المتزوجة، وللمماليك الأرقاء أو العتقاء « الدينار» وهو حق من حقوقهم، أما في المدن فعند زفاف المرأة يقفون على الباب ويمنعون الزوج من إغلاقه إلا بحقهم، وقد يرهنهم الخاتم أو الخنجر ليدفع لهم حقهم في الصباح، وفي القرى يدفع قبل الدخول أو بعده ولا عذر له فلابد أن يدفع حقهم.





    وكانت أوقات الزفاف في ليلة الدخول تختلف بين المدن والبادية والقرى، ففي المدن تزف المرأة قبيل الفجر وفي البادية، يهتم البدو بجانب العيالة والليوا والأهل والمالد بالرزيف ويغلب عليه الأداء الجماعي ويشارك فيه كل أفراد القبيلة بالغناء والرقص وإطلاق الأعيرة النارية وتظهر في الرزيف أغان خاصة بمناسبة الأعراس البدوية ومنها :





    معرسكم يبغي رماسي





    عصرية والليل ماسي





    ذكروني كأني ناسي





    بالهوى واشطحيته لا يخلو عرس بدوي من غناء هذا النص الشعبي الذي يتغنى به الصبية، والشباب، ويرقصون الرقصة المصاحبة لأدائه في الطرقات.





    شلني شلات يالغالي بشلك





    فوق حضن الهين حطني بنام





    يوم أنا ولهان ومضيع مادله





    غيثني بالنوم ياطويرٍ الحمام وللنساء لون خاص بهن من الغناء في حفلات العرس حيث يؤدين الأغاني أداء جماعياً يتغنين فيها بوصف محاسن العروس





    كما تقول الأغنية :





    جاكتن تذكر الأوطان





    وعندكم شاعت طواريها





    غيظتن والعود روياني والشباب اللي يزاغيها





    ما تحق يصور نسياني





    جانة بمال نشريها





    يا خليفة يتك لامثالي




    ومن حداك انريد سمحاني
     
  2. أمير ورد

    أمير ورد ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جميل اسلوبك في الطرح ... والمعلومات الوافرة التي تميز بها الموضوع ...

    الله يعطيك العافية ....
     
  3. دانة غزر

    دانة غزر رئيسة المشرفين إداري

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    كل شي مال زمان اول حلوووو
    طرح مميز منك اخوى
    يسلمو
     
  4. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    موضوع قيم جداً
    و معلومات رائعه
    شكراً على طرحها
    احترامي
     
  5. أزهار البريمي

    أزهار البريمي ¬°•| عضو مهم |•°¬

    الســــــــــــــــلام عليـــكم والرحمــــــــــــــه
    ذيــب المعانـــــــــــــي
    معلومــــــــــــــات قيمــــــــــــــــــــة
    الله يعطيــــــــــــــك العافيـــــــــــــة يـــا رب
    ^^
     

مشاركة هذه الصفحة