الأوقاف تنفذ مشروع تحديد مواقع الجوامع والمساجد بنظام GIS لمواكبة التطور الإلكتروني

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏12 فبراير 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    الأوقاف تنفذ مشروع تحديد مواقع الجوامع والمساجد بنظام GIS لمواكبة التطور الإلكتروني
    الثلثاء, 12 فبراير 2013

    الانتهاء من المسح الجغرافي بمسقط -
    وجه معالي الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية بضرورة العناية بالمشاريع التي تخدم أهداف الوزارة وادخال كل ما هو جديد فيها علميا وتقنيا وتنفيذ هذه المشاريع بأقصى سرعة وأقرب وقت، جاء ذلك في اللقاء الأسبوعي الذي يرعاه معاليه بحضور المستشارين ومديري العموم ومديري الدوائر بالوزارة.
    وأكد معاليه إلى ضرورة الاهتمام بالتقنيات الحديثة الإلكترونية في جميع المشاريع التي تنفذها الوزارة وأوضح أنه من الأهمية بمكان تهيئة كل النواحي المادية والمعنوية من أجل تحقيق بيئة إلكترونية تناسب متطورات العصر الذي نعيشه مع الاحتفاظ بقيمنا ومبادئنا لنستطيع بذلك إيصال رسالتنا إلى العالم أجمع بطرق بسيطة وسهلة مع الأخذ في الاعتبار صيانة هذه المشاريع والمعلومات الإلكترونية من التخريب.
    كما قدم جابر بن مرشد الرواحي باحث شؤون إسلامية بمكتب معالي الشيخ الوزير عرضاً لمشروع نظم المعلومات الجغرافية الذي تنفذه الوزارة وهو مشروع تحديد مواقع الجوامع والمساجد في محافظة مسقط (المرحلة الأولى)، ويهدف المشروع إلى: المسح الميداني وتحديد مواقع (إحداثيات) المساجد في محافظة مسقط وتوفير مواقع المساجد في محافظة مسقط على هيئة بيانات رقمية في قاعدة البيانات الأوراكل للوزارة وجوجل إيرث والآرك ماب والأوتوكاد، والمساعدة في سرعة اتخاذ القرار وبدقة عالية (3Panorama).
    حيث تم الانتهاء من المسح الجغرافي للجوامع والمساجد في محافظة مسقط وتحديد توزع المساجد في الصورة الفضائية وتخطيط المسح الميداني إضافة إلى تدقيق البيانات من قبل المسؤولين في الوزارة.
    وسيتم خلال الأيام القادمة إضافة قاعدة بيانات جديدة تسمى (GIS) في قاعدة بيانات الأوراكل للوزارة وإضافة بيانات إحداثيات المساجد في محافظة مسقط إليها وتوفير صيغ GIS مختلفة لمواقع المساجد.
    وقدم إبراهيم بن حبيب السعدي باحث شؤون إسلامية بالمديرية العامة للوعظ والإرشاد عرضا عن مشاركته في مؤتمر الفكر العربي بمدينة دبي المواطن والحكومات رؤية مستقبلية حيث تم في المؤتمر مناقشة أهمية تفعيل اللغة العربية وتبنيها من قبل صناع القرار لبناء تحدث نفعل اللغة العربية، وصناع القرار لبناء مستقبل أفضل للاجيال القادمة وذلك من خلال كتاب «لننهض بلغتنا مشروع الاستشراف لمستقبل اللغة العربية» كما تمت أيضاً مناقشة التقرير العربي الخامس للتنمية الثقافية والاقتصاد العربي القائم على المعرفة وأهمية تفعيل المعرفة الحديثة في ظل التطور الإلكتروني.
     

مشاركة هذه الصفحة