البلديات تضبط وتتلف لحوم الجاموس المستوردة ومنتجاتها

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏9 فبراير 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    البلديات تضبط وتتلف لحوم الجاموس المستوردة ومنتجاتها
    Sat, 09 فبراير 2013
    إتلاف 1620 كيلوجراما بشمال الشرقية -
    كتب - بدر بن خلفان الكندي -
    أصدرت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه تعميما يقضي بضبط وإتلاف لحوم الجاموس بدون عظم المستوردة ومنتجاتها والتي يطلق عليها (BOBBY VEAL) وكثفت الوزارة حملاتها التفتيشية للتأكد من مصادرتها وخلو الأسواق منها حيث تم إتلاف ما يقارب 1620 كيلوجراما من هذه اللحوم بشمال الشرقية والجهود قائمة في كافة محافظات السلطنة وفي هذا الشأن أكد المهندس هيثم بن خلفان الأخزمي مدير دائرة الرقابة الغذائية بالمديرية العامة للرقابة الصحية والصرف الصحي بالوزارة أن التعميم صدر بعد تقرير نظام الإنذار الخليجي السريع للغذاء والذي يفيد بعدم صلاحية هذا المنتج وعدم مطابقته للمواصفات القياسية المعتمدة بعد فحص عينات من هذه اللحوم في المختبر والتأكد بالفعل بعد نتائج التحليل بعدم صلاحيتها.
    وأوضح الأخزمي أن الوزارة ممثلة بدائرة الرقابة الغذائية بالمديرية العامة للرقابة الصحية والصرف الصحي تقوم بعمل دراسات ميدانية على مختلف الأطعمة والمأكولات للتأكد من مدى جودتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وقد تم خلال الفترة الماضية تفعيل ربط الأجهزة الرقابية بالوزارة بنظام الإنذار الخليجي السريع للغذاء حيث أن تبادل المعلومات بين دول الخليج فيما يتعلق بالمنتجات الغذائية المختلفة بات من الضرورات الملحة لتتبع المواد الغذائية التالفة ومنعها من الدخول للأسواق المحلية، ويتيح هذا النظام لدول مجلس التعاون الخليجي المجال لاتخاذ الإجراءات اللازمة قبل دخول أي منتج غذائي إلى أسواقها، مشيرا في الوقت ذاته بأن دول مجلس التعاون الخليجي تأكل من مطبخ واحد أي أن مصادر الأغذية المتداولة بينها متشابهة إلى حد كبير، وأضاف هيثم الأخزمي بأنه تم إصدار توجيه لعمل دراسة عن جميع أنواع اللحوم المجمدة خلال الفترة القادمة، وذلك للتأكد من مدى سلامة هذه الأنواع والتي تستهلك بشكل مستمر وهي عرضة للتلف بشكل كبير إذا ما هيئت لها الظروف المناسبة والملائمة، كما أن الوزارة ماضية قدما نحو تعزيز التفتيش الصحي وتدعيمه بالأدوات والأجهزة المناسبة منوها إلى أهمية استخدام حقيبة التفتيش الصحي والتي دشنت مؤخرا ويتم حاليا تأهيل الكوادر الفنية لاستخدامها في مختلف محافظات ومناطق السلطنة حيث جار تدريب الدفعة الأولى من المفتشين في الدورة التدريبية التي بدأت الأسبوع الماضي.
    واردف قائلا: إن دراسة ومعرفة الظروف المحيطة بأي دراسة عذائية هي من أهم الوسائل التي تتيح للمفتش الصحي التعرف على مدى جودة المادة الغذائية المعروضة، كما أن التفاوت في درجات حرارة البرادات والثلاجات الثابتة والمتنقلة هي من المسببات الأولية لفساد المادة الغذائية، وبتدعيم كادر التفتيش بالأدوات التي تعطيه القراءات الحقيقية أثناء هذه العملية كفيلة بتصحيح أي أخطاء قد لا تكون محل ملاحظة حتى عند المصنع نفسه، وستساهم هذه الأجهزة في التأكد من سلامة اللحوم والدواجن والأسماك والألبان من خلال قراءة درجة الحرارة والرقم الهيدروجيني لهذه المنتجات وسيساعد هذا الإجراء أيضا في عمل دراسات ومسوحات ميدانية في المستقبل القريب لضمان مدى صحة وسلامة المواد الداخلة في عمليات الطبخ المختلفة.
     

مشاركة هذه الصفحة