النجدة بولاية محوت تستنجد من الملوحة وفيضانات البحر والرمال المتحركة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏6 فبراير 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    النجدة بولاية محوت تستنجد من الملوحة وفيضانات البحر والرمال المتحركة
    Wed, 06 فبراير 2013
    كتب – علي بن خلفان الحبسي:-- النجدة تلك القرية الساحلية القابعة على شاطئ بحري بولاية محوت بمحافظة الوسطى أهالي الوحدات السكنية بها ومن يجاورها من السكان الذين يسكنون وسط كثبان الرمال يستغيثون من فيضان منسوب مياه البحر والملوحة والكثبان الرملية المتحركة كلها عوامل طبيعية والتصدي لها من قبل السكان قصة لن تنتهي، المواطن سليم ابن حمدون الوهيبي أحد سكان النجدة تحدث نيابة عن أهالي البلدة قائلا: تضم الوحدات السكنية بالنجدة نحو 400 مسكن تم بناؤها من قبل الحكومة منذ سنوات وهي جهود نشكر الحكومة على سعيها إلى توفير هذه الوحدات التي وفرت لها مختلف الخدمات مشيرا إلى أن هناك في الوقت نفسه قرابة 160 أسرة تنتظر بناء مساكن لها حيث تسكن على الساحل وبين كثبان من الرمال تعتمد في دخلها الأسري ونفقاتها على الضمان الاجتماعي وبعضها على مهنة صيد الأسماك وآخرون على أعمال حرفية ومهنية وتربية الأغنام.
    أضرار صحية وبيئية
    سليم الوهيبي أشار في محور حديثه إلى أن نقل الرمال فقط من بين المساكن والطرقات العامة يكلف المواطن أكثر من 100 ريال حيث تعمل المعدة القادمة من مركز الولاية وما جاورها بمبلغ 20 ريالا للساعة الواحدة وقضية الرمال لا تنتهي كالحرث في البحر حيث ساهمت هذه الرمال في إلحاق الكثير من الأضرار المادية والصحية على المواطنين كما أشار كذلك إلى مشكلة الملوحة التي نخرت جدران المساكن الداخلية والخارجية وكل شيء تلامسه رطوبة البحر يصبح هشا وكأنه من الماضي حتى المركبات لم تسلم من هذه الملوحة وباتت مناظر البيوت كأنها خرب ويمكنها أن تهوي أسقفها في أي لحظة مع مرور الزمن نظرا لقسوة الملوحة التي طالت أساسات وخرسانات البيوت واسقفها كما أثرت الرمال والملوحة والعوامل الطبيعية الأخرى على الطرقات بين هذه المساكن وأصبحت الطرقات بين منخفضات وقيعان.
    مطالب منذ سنوات
    وأشار سليم الوهيبي إلى إن مطالباتنا لوزارة الإسكان قد طال أمدها لعدة سنوات ونحن نطالب بتعديل أوضاع المنطقة كإنشاء حائط حماية يلف هذه الوحدات على الأقل من خطر الكثبان الرملية التي تنهال على مساكننا بين الحين والآخر وكذلك الأمطار حيث تظل المياه وبركها لعدة أيام بين المساكن والمرافق الخدمية المتوفرة كالمركز الصحي والمدرسة ونطالب وزارة الإسكان عبر هذا المنبر أن تنظر بصفة عاجلة في أوضاع قرية النجدة في أسرع وقت ممكن قبل أن يطال الضياع والتلف جميع المساكن.
    وأضاف سليم الوهيبي أن الخدمات البلدية ضعيفة حيث لا يتم نقل المخلفات من النجدة عن طريق مركبة واحدة وبين عدة أيام متباعدة حيث تصل الروائح إلى المساكن من جراء تكدس هذه المخلفات كما نطالب وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه تعزيز الخدمات البلدية وتنفيذ مشروع لإنارة الطريق داخل النجدة وحتى مركز الولاية حيث تكثر الحيوانات السائبة التي تسبب في وقوع حوادث المرور خاصة خلال الفترة المسائية والمطالبة بتعديل نظام الصرف الصحي وحماية النجدة من خطر البحر حيث نطالب بهذا المشروع منذ عام 2008م وحتى هذا العام لم تتحقق هذه المطالب.
     

مشاركة هذه الصفحة