التنمية الاجتماعية تُطلق مشروع «الإرشاد الزواجي» لــ30 متدربا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏28 يناير 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    تكثيف جهود تهيئة المقبلين على الزواج لبدء حياة أسرية مستقرة -
    افتتحت صباح أمس حلقة العمل حول (مشروع الإرشاد الزواجي: إعداد مدربين ومثقفين للمقبلين على الزواج)، والتي تنظمها وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في دائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية لــ30 مشاركا يمثلون وزارات كل من التنمية الاجتماعية، والصحة، والعدل، والأوقاف والشؤون الدينية.
    وتقام الحلقة التي رعى افتتاحها سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل الوزارة على مدى 3 أيام بفندق المها بالغبرة.
    وتوجه الدكتور المعولي بجملة من الملاحظات، منها: أن المشروع الإرشادي يتكون من ثلاث دورات متتابعة، وهو في الحقيقة مشروع وطني وليس مشروع وزارة التنمية الاجتماعية فقط ؛ لأنه يستهدف المجتمع بأكمله وبناء أسرة متماسكة قليلة المشكلات.
    وقال وكيل التنمية الاجتماعية: إن العمل الاجتماعي لا ينجح إلا من خلال عمل مشترك برؤية وأهداف واحدة ليستشرف نتيجة واضحة لذلك فإن هذا المشروع مشروع وطني والهدف منه ليس أن يتحقق غدا أو بعد غد، فبعد وقت ستتحقق النتائج في رؤية أسر أكثر تماسكا ومشاكل نشء أقل حدة.
    وبين المعولي أن الدول التي تبنت تجارب في مثل هذه البرامج حققت نجاحات وقلت فيها نسب الطلاق، وفيما يتعلق بالطلاق ففي كثير من الأحيان حينما تطرح مشكلات الزوجية يطرح الطلاق، والكثير من الملاحظات التي أبداها القائمون على ملفات التصالح الأسري تقول: بأن الكثير من الأزواج لا يفقهون موضوع الطلاق الشرعي ؛ فلو طبق الطلاق الشرعي كما يجب لقلت الكثير من حالات الطلاق، ولكن ما يحدث الآن أن هنالك طلاقا شرعيا يمثل ظاهرة موجودة بين الأزواج للأسف الشديد، وهذه مشكلة في حد ذاتها يجب التنبه لها والتركيز عليها في هذا المشروع التدريبي.
    وتوجه سعادة الدكتور للمشاركين بأن يعملوا على إعداد مدربين ومثقفين ينتشرون في المجتمع حتى يستطيعوا أن يدربوا ويثقفوا، وأيضا استهداف طلاب المدارس في المراحل المتقدمة وطلاب مؤسسات التعليم الجامعي؛ لإيصال هذه الرسالة المهمة بخلاص ووفاء لأكبر شريحة ممكنة من المجتمع، ومبيناً أن أبواب المدارس والجامعات هي البوابة الأسهل والأوسع في تنفيذ هكذا برنامج، كما يجب استشعار ما يحدث الآن من مشكلات سلوكية كبيرة وخطيرة في المدارس، وإن هذه المشكلات لم تنتج إلا من ضعف في الدور الأسري، وكثير من الناس يقولون إن المسؤول عن هذه المشكلات هو الإعلام أو برامج التواصل الاجتماعي أو الصحبة السيئة وربما هنالك مسببات أخرى، ولكن إذا استطاعت الأسرة أن تقوم بدروها كما يجب لقلت الكثير من المشكلات.
    أدق أطوار الزواج
    وافتتحت الحلقة بكلمة ألقاها الشيخ الدكتور يحيى بن محمد الهنائي مدير عام التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية، وأوضح فيها أن الزواج يمثل الركيزة الأساسية للأسرة المستقرة من أجل تحقيق المودة والرحمة، وتعتبر مرحلة بدء الحياة الزوجية – في أغلب الأسر المعاصرة – من المراحل الشاقة التي يتعرض فيها الزوجان لاختبارات صعبة في التأقلم والتكيف، كما تعد هذه المرحلة من الناحية الاجتماعية من أدق أطوار الزواج؛ فإما توافق وتعاون يدعم الحياة الأسرية، ويعمل على استمرارها واستقرارها، وإما خلاف وعناد وأنانية بين الزوجين تتفكك على آثارها الأسرة ويحدث الطلاق.
    وذكر مدير عام التنمية الأسرية بأن الأسر الحديثة التكوين تعاني العديد من المشكلات، وعلى رأسها الطلاق المبكر، والذي أصبح يمثل مشكلة واضحة وخطيرة تثير القلق ؛ فقد كشفت الإحصاءات الرسمية عن معدلات متزايدة لحالات الطلاق سنويا، ومن اللافت للنظر أن معظم حالات الطلاق التي تقع في العلاقات الزوجية في الفترة الأولى من الحياة الزوجية، وربما كانت في السنة الأولى أو أقل من ذلك، وهو الأمر الذي يزعج كل المهتمين بالشأن الأسري ؛ لما تقرر أن الأصل في ( عقد الزواج ) الديمومة والثبات لتحقيق أهدافه المأمولة من استقرار وسعادة تنعكس على جميع على جميع أفراد الأسرة – الزوجين والأبناء وكذلك المجتمع.
    وتطرق الدكتور الهنائي في معرض كلمته الى ثلاث مشكلات تواجه الأسر حديثة التكوين ويخشاها أيضا المقبلون على الزواج، وهي : المشكلات المرتبطة بتوزيع الأدوار والمسؤوليات بين الزوجين والمتمثلة في محاولة كل منهما في إلقاء المسؤوليات على الآخر، أو الاستئثار بالمسؤولية كاملة، والمشكلات المرتبطة بالإنفاق وعدم الترشيد حيث ارتفاع سقف طموحات ومطالب الزوجة أحيانا، وسوء الإنفاق من جانب الزوج أحيانا أخرى، إلى جانب مشكلات الشعور بالملل ورغبة أحد الزوجين أو كليهما في التحرر من مسؤوليات الزواج والعيش بحرية.
    أهداف المشروع
    ويؤكد مدير عام التنمية الأسرية بأنه من الضروري أمام هذه المشكلات تكثيف الجهود نحو تهيئة وإعداد الطرفين المقبلين على الزواج من الجنسين ببعض المعارف، وإكسابهم المهارات المختلفة التي تعينهم على بدء حياة أسرية مستقرة ومستمرة لينتج عنه تفاعل أفضل مع متطلبات الحياة الجديدة التي سيعيشونها،
    ومن هنا جاء اهتمام الوزارة بإعداد مشروع الإرشاد الزواجي، والذي يهدف إعداد مثقفين ومدربين في مجال الإرشاد الزواجي من خلال مدهم بالمعرفة الجيدة بالمفاهيم والمهارات الأساسية للعمل في هذا المجال بما يحقق : إعداد الشباب المقبلين على الزواج من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة لمواجهة تحديات ومتطلبات هذه المرحلة بنجاح، وتوعية الشباب والفتيات حول أهمية مراعاة الأسس السليمة والضوابط الشرعية في اختيار شريك الحياة ومردود ذلك على الاستقرار الأسري بعد الزواج، وأيضا تعريف المقبلين على الزواج بأهمية الزواج وأبعاده الاجتماعية والنفسية والشرعية والقانونية، والتوعية بحقوق وواجبات كلا الزوجين بالإضافة إلى حقوق الزوجة على زوجها وحقوق الزوج على زوجته، إلى جانب زيادة الوعي بأهمية الكشف الطبي وإجراء الفحوص اللازمة للمقبلين على الزواج.
    وعن مراحل المشروع فقد أشار في كلمته إلى أن المشروع ينقسم إلى ثلاث مراحل تبدأ من المرحلة التمهيدية، والتي سوف تركز في البداية على موضوع (الطلاق: أسبابه وآثاره )، ومن ثم التطرق للمفاهيم والنظريات الأساسية الأساسية في الإرشاد الزواجي، بعدها سوف يتم مناقشة ودراسة الاحتياجات الأساسية للمقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا مع التركيز على أهمية تأهيل هذه الفئة لتمكينهم من بناء علاقات أسرية ناجحة تفيدهم وتفيد مجتمعاته، والتركيز على المهارات العملية حيث سيتم تدريب المشاركين عمليا حول كيفية اعداد وتصميم برامج تثقيفية.
    وتوجه الشيخ الدكتور يحيى الهنائي في ختام كلمته إلى ضرورة الاهتمام ببرامج التربية الأسرية وبرامج الإرشاد الزوجي في المؤسسات التي تعمل في مجال الأسرة ؛ لإكساب المقبلين على الزواج وحديثي الزواج مهارات الحياة الزوجية الأسرية؛ لتعود بثمراتها على مجتمعاتنا ولننعم بمجتمع آمن اجتماعيا.
    عرض شامل للبرنامج
    بعد ذلك قدمت الدكتورة أصيلة بنت جمعة المغيرية مديرة دائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية عرضا شاملا عن برنامج الإرشاد الأسري، وخلال عرضها بينت رسالة التدريب والتي تتمثل في إعداد مثقفين ومدربين في مجال الإرشاد الزواجي من خلال مدهم بالمعرفة الجيدة بالمفاهيم الأساسية وأسس ونظريات الإرشاد الزواجي وأساليبه بهدف تدريبهم تدريبا جيدا على المهارات الأساسية لهذا العمل، بالإضافة إلى تدريبهم على التحلي بأخلاق مهنة الإرشاد وحفظ أسرارها والعمل على تطويرها.
    أنشطة البرنامج
    كما تضمن العرض أيضا الحديث عن أنشطة البرنامج، والمتمثلة في تنظيم الدورات والندوات والمحاضرات التي تتناول موضوعات مهمة مثل : أساسيات الزواج، وحسن اختيار الشريك، والاحتياجات الرئيسية للرجل والمرأة، والاتصال بين أفراد الأسرة، وأيضا فهم النفسيات، وطرق حل المشكلات، وتعريفهم بالجهات والقوانين ذات العلاقة بالأسرة في السلطنة، كما يتمثل في نشر موضوعات حول القضايا المتعلقة بالزواج، والعلاقات الزوجية الناجحة من خلال وسائل الاعلام، وإصدار المطبوعات، والأفلام.
    مضامين مراحل المشروع
    وبعد ذلك استعرضت الدكتورة أصيلة جملة المضامين التي تتناولها المراحل التدريبية الثلاث لهذا المشروع الذي يستهدف الشباب والشابات المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا، حيث يتناول المشاركون المرحلة الأولى لموضوع العلاقات الزوجية بما تتضمنه من الحديث حول الطلاق (أسبابه وآثاره)، والنظريات الإرشادية المتعلقة بالزواج والأسرة، ومفاهيم ومصطلحات الإرشاد الزواجي، واحتياجات الشباب المقبلين على الزواج، وأيضا أهمية برامج التثقيف الزواجي للشباب المقبلين على الزواج، وبرامج الإرشاد الزواجي للشباب المقبلين على الزواج، إلى جانب تدريبات عملية حول:كيفية تصميم برامج تثقيفية في مجال الارشاد الزواجي.
    فيما تشتمل المرحلة الثانية على مواضيع فهم النفسيات ومهارات التواصل لتوضيح الفروق البيولوجية والنفسية بين الجنسين، وأهمية الاختيار السليم لبناء أسرة سليمة، والتثقيف النفسي والديني في مجال العلاقات الحميمة، ومقومات الاسرة الناجحة، ومهارات حل الخلافات الزوجية، وكذلك أهمية الفحص الطبي قبل الزواج والأمراض الوراثية، والإدارة المالية للأسرة، وكيفية إعداد وتصميم حقائب إرشادية في مجال التثقيف الزواجي، وستركز المرحلة الثالثة لهذا المشروع على مهارات ممارسة الإرشاد الزواجي مشتملة على تدريب المتدربين على المهارات الأساسية التي يجب تعلمها ليصبحوا مدربين في مجال الارشاد الزواجي.
    خدمات الإرشاد والاستشارات
    بعد ذلك بدأ المحور الأول للحلقة وخلاله تعرف المشاركون على خدمات دائرة الإرشاد والاستشارات الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية، والتي تقوم بتقديم الخدمات الارشادية والاستشارية عن طريق المقابلات المكتبية والزيارات المنزلية وعن طريق الهاتف المجاني، بالإضافة إلى البرامج التوعوية والوقائية المتعلقة بالجوانب الاجتماعية والنفسية لمختلف فئات المجتمع،والتي تقدم في مختلف المؤسسات مثل المدارس والجامعات والكليات وجمعيات المرأة العمانية وغيرها، وبعدها تطرق المشاركون للتعرف على آثار الطلاق على الأسرة والمجتمع، وعرض فيلم عن آثار الطلاق، إلى جانب التطرق لنظريات الارشاد الزواجي.
     
  2. اطياف راحله

    اطياف راحله ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    سلمت يدآك..||~
    على جميل طرحك وحسن ذآئقتك
    يعطيك ربي ألف عافيه
    بإنتظار جديدك بكل شوق.
    ..}~مودتي
     

مشاركة هذه الصفحة