نِهَـآيـةُ آلبِـدآيَـةْ .. { The end }

الموضوع في ',, البُريمِي للتَطويِر الذَاتِي,,' بواسطة اسْتثنَآأإآئيَـہ, بتاريخ ‏26 يناير 2013.

  1. اسْتثنَآأإآئيَـہ

    اسْتثنَآأإآئيَـہ ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    [​IMG]



    هنا في نهاية البداية سـ آضع لكم قصة ،، و سـ آختار آي عضو لتكملتها ،، لكتون بداية لكل شخص يجد
    في نهايتا شُعلة تحمل له نظرة آو طريق لبداية مشواره ،،

    في نهاية البداية ،، لا نعلم هل نحن ننتهي آم نبدأ من جديد ،، قصص تدور بـ آقدارنا لا نعلم عنها شئ ،،
    و بدايات نخطها بآيدينا لا نفهم لها معني ،، ربما قصة خيالية ترسم لنا بداية لـ طريق قد آوشكنا على
    الوصول لـ نهايته ،،
    [​IMG]

    هنا سـ نكون مع نهايات ترسم لنا بدايات بـ خطوط عريضة ،، تجعلنا نتوقف آمامها ،، و نعيد ترتيب حياتنا ،،
    ليس بمجرد قرآئتها بل يجب آستشعارها و التوقف أمامها ،، و التفكير في نهايتها ،، و لـ نجعلها بداية
    لـ كُل سبق جديد في حياتنا ،، هكذا يكون الشخص الآيجابي ،، و الشخص الطموح ،،
    [​IMG]

    بداية التعب دائماً نهايته الراحه و الآمل ،،
    بداية الآلم دائماً نهايته فرح و سعاده ،،
    بداية الحزن دائماً نهايته فرج يحمل بين طياته التفاؤل و البهجه ،،
    لآن آستمرار الحزن مدى العُمر مستحيل بآذن الله ،،
    و آستمرار الفشل مستحيل برغبة النجاح الجامح ،،

    نهاية البداية تحمل بين طياتها قنديل سـ يُضيئ قلوب المتفكرين فقط ،،
    [​IMG]
    *** الفكرة ***

    سـ آكتب قصة بدون نهاية ،، و سـ نختار آعضاء لتكملتها ،،
    [​IMG]

    *** همسه ***

    آعزائي الآعضاء ،، آتمنى التفاعل لـ تعم الفائده هنا نخبة عالية من الآقلام التي تكتب سطور
    و ربما كلمات تجعلني آحياناً آنذهل من تفكير آصحابها ،، ليست مجامله بل حقيقة ،،
     
    آخر تعديل: ‏4 فبراير 2013
  2. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يميني طوع أمرك، وجهيها حيث شئت!​
     
  3. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬


    [​IMG]

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عوداً حميداً اسْتثنَآئيَـۂ «
    ما شاء الله موضوع رائع وأفكار حلوه
    إن شاء الله بنكون في القرب

    وأتمنى من الجميع التفاعل
    وافر الإحترام

    [​IMG]
     
  4. اسْتثنَآأإآئيَـہ

    اسْتثنَآأإآئيَـہ ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بُوركت يمينُك استاذي
    كُلي ثقه بأن وجودك هُنا سـ يُضفي للموضوع روعه خاصه
    فـ اهلاً وسهلاً بك
     
  5. اسْتثنَآأإآئيَـہ

    اسْتثنَآأإآئيَـہ ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    تستحقون الآفضل آستاذي
    وجودكم بالقرب لا مثيل له
    وجُل ما نبتغيه

    دُمت بخير
     
  6. دانة غزر

    دانة غزر رئيسة المشرفين إداري

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    راائعه انتى دايماااااااا

    اعجبني المووووضوع كثيرا

    بارك الله فيج

    وفالانتظار
     
  7. اسْتثنَآأإآئيَـہ

    اسْتثنَآأإآئيَـہ ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    الاروع حضوركِ عزيزتي

    وفيكِ بارك الله
     
  8. اسْتثنَآأإآئيَـہ

    اسْتثنَآأإآئيَـہ ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    .

    .

    القصه الآولى


    عند وقت الذروة فتح الباب لـ يجد الشارع يعج بالسيارات المارة ،، و االوجوهـ المنهكة من تعب الدوام ،، رجع آدراجة
    ليقف آمام النافذة نفس كل يوم لأ يعلم ما ذا يفعل ،، آو كيف يقضى وقتة ،، آستنفذ كل الطرق التي فتحت آمامهـ ،،
    و آستهلكـ كُل الآموال التي تركها لهـ والديهـ قبل آن يلقيا حتفهما في حادث شنيع ،، هنا توقف الآمل في حياة
    فهد ،، و هنا وجد نفسهـ آمام متاهات الآقدار ،، و هناكـ لا يوجد شئ يفعلهـ ليبدأ من جديد ،،
    كُل آقرانهـ تركوهـ ،، و كُل آهلهـ غابوا عن مدارهـ ،، ليس بإرادتهم بل برغبة كبيرة من فهد ،،
    الذي وجد وفاة آهلهـ كـ الصاعقهـ فـ آنغلق عن العالم و عاش بمفردهـ ،،
    فكر ،، و فكر ،، وفكر فوجد الحل لـ حياتهـ هو .......

    [​IMG]


    الآعضاء المُشاركين :-

    αвσ яsềɪℓ

    ŔξṾẼήĜξ
    أنفـِآ๛ ريميـّۂ

    سـ آتركـ النهاية لـ آقلامكم التي تخطها عقولكم

     
  9. اسْتثنَآأإآئيَـہ

    اسْتثنَآأإآئيَـہ ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    .

    .

    Notes:-


    كُل مُشارك ينفرد بنهايته عن العضو الآخر

    ***

    بالتوفيق للجميع
     
    آخر تعديل: ‏4 فبراير 2013
  10. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    ::FGHH::
    لي عودة . .
     
  11. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    عند وقت الذروة فتح الباب لـ يجد الشارع يعج بالسيارات المارة ،، و االوجوهـ المنهكة من تعب الدوام ،، رجع آدراجة
    ليقف آمام النافذة نفس كل يوم لأ يعلم ما ذا يفعل ،، آو كيف يقضى وقتة ،، آستنفذ كل الطرق التي فتحت آمامهـ ،،
    و آستهلكـ كُل الآموال التي تركها لهـ والديهـ قبل آن يلقيا حتفهما في حادث شنيع ،، هنا توقف الآمل في حياة
    فهد ،، و هنا وجد نفسهـ آمام متاهات الآقدار ،، و هناكـ لا يوجد شئ يفعلهـ ليبدأ من جديد ،،
    كُل آقرانهـ تركوهـ ،، و كُل آهلهـ غابوا عن مدارهـ ،، ليس بإرادتهم بل برغبة كبيرة من فهد ،،
    الذي وجد وفاة آهلهـ كـ الصاعقهـ فـ آنغلق عن العالم و عاش بمفردهـ ،،
    فكر ،، و فكر ،، وفكر فوجد الحل لـ حياتهـ هو .......

    السفر خارج البلاد لأقارب والدته في الفلبين ، فهد كان متردد من السفر وزيارتهم
    لأنه منذ زمن بعيد لم يرهم لكن عندما أتصلوا به وأصروا بأن يأتي للعيش معهم
    تشجع وشد الرحال وإتجه إلى مانيلا عاصمة الفلبين حيث يقطن أقارب والدته .

    وصل فهد متعباً بعد عناء الرحلة الطويلة وأستقبله أقارب والدته بكل سرور
    ورحبوا به أفضل التراحيب برغم بساطتهم وعفويتهم ، في البدايه لم يرتاح للوضع
    بسبب تغير العادات والجو . . إلخ ، لكن بعد مرور الأيام إعتاد فهد على المكان وأهله
    وعاش حياته من جديد بين أهل جدد وأصحاب جدد وحياة جديدة
    محاولاً نسيان همومه وبدء حياة أفضل ، وبهكذا إستقر وضعه وهدأت نفسيته
    عسى الله أن يتمم عليه السعاده وعلينا وعليكم جميعاً .


    :ص2::

    ŔξṾẼήĜξ
     
    أعجب بهذه المشاركة المزن
  12. شموخ وكلي طموح

    شموخ وكلي طموح ¬°•| عضو مميز |•°¬

    سبحاان الله..
    كانت >>نهاية البداية وأصبحت >>بداية النهاية




    فعـــــلا
    الأهل نعمة لايعرفها إلا من فقدها ..




    الله يحفظ لنا أهلناا ولايرينا مكروه فيهم..
     
  13. دانة غزر

    دانة غزر رئيسة المشرفين إداري

    عند وقت الذروة فتح الباب لـ يجدالشارع يعج بالسيارات المارة ،، و االوجوهـ المنهكة من تعب الدوام ،، رجعآدراجة
    ليقف آمام النافذة نفس كل يوم لأ يعلم ما ذا يفعل ،، آو كيف يقضى وقتة ،،آستنفذ كل الطرق التي فتحت آمامهـ ،،
    و آستهلكـ كُل الآموال التي تركها لهـوالديهـ قبل آن يلقيا حتفهما في حادث شنيع ،، هنا توقف الآمل في حياة
    فهد ،، وهنا وجد نفسهـ آمام متاهات الآقدار ،، و هناكـ لا يوجد شئ يفعلهـ ليبدأ من جديد،،
    كُل آقرانهـ تركوهـ ،، و كُل آهلهـ غابوا عن مدارهـ ،، ليس بإرادتهم بل برغبةكبيرة من فهد ،،
    الذي وجد وفاة آهلهـ كـ الصاعقهـ فـ آنغلق عن العالم و عاشبمفردهـ ،،
    فكر ،، و فكر ،، وفكر فوجد الحل لـ حياتهـ هو .......
    بعد تفكير طويل قرر فهد اللجوو الا دار العجزه لعل وعسى احد يفهم حالته ويهتم فيه وفي الصباح البااكر اغلق باب المنزل والتجهه الا "دار العجزه" وعند وصوله ظل واقفا بجانب الباب وعيونه غارقه بالدموع كان متردد كثيرا ما هو مصيره وهل بتوافق عليه الادارة او لا... وفجئه قطع تفكيره صوت رجل كان عامل النظافه.
    فتح عامل النظافه باب دار العجزه وقال: بابا انت ليش واقف هنا ادخل بسرعه واجد برد
    فهد انتبه ان احد يكلمه ورفع راسه : ماذا... حسنا... اين مدير الدار؟؟؟
    عامل النظافة: موجود داخل مكتب تفضل
    دخل فهد بخطوات متثاقله باتجاه المكتب واستاذن من السكرتير وسمح له بالدخول ع المدير
    فهد يطرق الباب على المدير: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    المدير وقف عندما راء فهد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته كيف حالك ؟؟؟ تفضل بالجلوس
    جلس فهد ولم ينطق بحرف واحد المدير استغرب ويقول في نفسه ماذا به هذا الرجل لماذا شكله حزين ولا يتكلم ثم بدا المدير بالكلام
    المدير: امر اخوووى ماذا تريد؟؟؟
    فهد رفع راسه من على الارض وقال: يا مدير انا قصتي غير عن باقي النااس واريد منك خدمه
    المدير تحمس ليسمع قصه حمد فقال له: تفضل قل ما عندك
    اخذ فهد يسرد قصته على المديرولكنه لم يستطيع التكمله من شده البكاء فاخذ المدير يهدى حمد وقال له ان شاء الله بساعدك لا تخف فرح فهد عندما سمع الكلام الطيب من المدير
    المدير: الان انت اذهب الا بيتك وانا سوف اتصل بك عندما اراء لك حل
    فهد: لا اريد اذهب الا البيت انه موحش كثيرا فليس لدي احد اتكلم معاه واضحك هناااك
    المدير: لاباس انت اذهب الان وبتواصل وياك وهذا رقمي
    نهض فهد وشكر المدير وغادر المكتب وعندما كان فهد عائد الا البيت كان المطر شدير فالخارج فاختباء فهد تحت لوح خشبي الا ان خف المطر ثم ذهب الا البيت

    وبعد مرور يومين عندما كان فهد يناظر النجوم اتصل به المدير وعندما شاهد فهد الرقم فرح فرحا شديدا ورد سريعا
    فهد: الــــــــــــــــــو
    المدير وهو يضحك: ماذا بك شكلك اول مره احد يتصل بك
    فهد وهو مبتسم: صدقت يا مدير منذ زمن وانا وحيد لا احد يتصل بي
    المدير يريد ان يفرح فهد وينسيه الحزن: عندى لك بشاره حلوه
    فهد: والله اخبرني بها
    المدير: لالالا تعال عندى المكتب غدا وبتعرف كل شي
    فهد وهو سعيد: لماذا تحب ان تلعب باعصابي
    المدير: الان منتصف الليل نام الحين وغدا انتظرك
    فهد: حسنا مع السلامه وجزيت خيرا
    عندما اغلق فهد الهاتف لم يستطيع ان ينام من شده الفرحه وجلس يفكر الا ان نااام وفي الصباح بعد ان صلي صلاه الفجر تجهز لذهاب الا المدير رغم ان كان ظلام ولكنه لايستطيع ان ينتظر اكثر
    وجلس بجانب " دار العجزة" الا ان فتحوا الابوااب وانتظر المدير الا ان جاء وكان فهد جالس على الكرسي يناظر تلفونه وفجئه احس بيد على كتفه فعندما نظر راء المدير يبتسم
    فقال له المدير: هلا وغلا بالطيب الغالي
    فهد: اين انت لقد تاخرت انيي انظرك منذ فتره اخبرني بالخبر بسرعه لا استطيع ان اتحمل
    المدير تعال وياي المكتب وبخبرك كل شي وذهبوا الا المكتب سويا
    المدير يقول لفهد: ماذا تريد ان تشرب
    فهد: لا اريد شي اخبرني بسرعه انيي متشوف
    المدير حسنا حسنا اسمع كوني انا مدير هنا قررت اني اشغلك في هالدار وتسكن فالدار نفسها ولك راتب رائع كذلك
    فهد عندما سمع هذا الكلام بدون شعور ذهب بجانب المدير وقبل راسه وبكي من شده الفرحه
    المدير يمازح فهد: ذكرتني بالحمامه المبلله فالمطر
    المدير: تفضل هذا المال واذهب واشتر لك بعض الملابس والاغراض ونحن في انتظارك

    فرح فهد كثيرا ويقول وهو يمشي " مازالات الدنيا فيها خير الحمدالله ان الله رزقني بشخص طيب مثل هالمدير"

    وذهب فهد واشتري كل شي ورجع الا " دار العجزه" وكان كل شي جاهز له غرفه من احسن الغرف وكتب حلوو ومرتب وبراتب حلو وصار لفهد اصدقاء كثيرين يحبهم ويحبونه وتغيرت حياته نحو الاحسسن

    ان شاء الله تعجبكم القصه والسموحه على الاخطاء اللغويه او الاملائيه
     
    آخر تعديل: ‏1 فبراير 2013
    أعجب بهذه المشاركة المزن
  14. عشقي لجنتي

    عشقي لجنتي ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    تسلم يمينج قصه رائعه......
    تقبلي احترامي
     
  15. المزن

    المزن ¬°•| مشرفة الأُسرَة و الطفل |•°¬

    رائعه ماشاء الله انتي زوبعة ابداع استثنائية
    بارك الله فيك وان شاء الله سترين التفاعل المرجو ​
     
  16. اسْتثنَآأإآئيَـہ

    اسْتثنَآأإآئيَـہ ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    .

    .

    ŔξṾẼήĜξ *** أنفـِآ๛ ريميـّۂ

    رائع ما خطته اقلامكم هنا ... نهايه تعكس تفكيركم الواسع

    ايضاً شدني التقارب في فكرة النهايه الا وهي :
    " الإنتقال من المكان الذي حوى في كل ارجائه ماضٍ مؤلم إلى حياه جديده ومكان جديد "

    هنيئاً لنا بأقلامكم
    ***
    بإمكان اي عضو يمتلك نهايه آخرى ان يُشاركنا بها
     
    آخر تعديل: ‏4 فبراير 2013
  17. المزن

    المزن ¬°•| مشرفة الأُسرَة و الطفل |•°¬

    احيم يعني عادي أنى اشارككم بنهاية ^^"
    طيب *

    عند وقت الذروة فتح الباب لـ يجدالشارع يعج بالسيارات المارة ،، و االوجوهـ المنهكة من تعب الدوام ،، رجعآدراجة
    ليقف آمام النافذة نفس كل يوم لأ يعلم ما ذا يفعل ،، آو كيف يقضى وقتة ،،آستنفذ كل الطرق التي فتحت آمامهـ ،،
    و آستهلكـ كُل الآموال التي تركها لهـوالديهـ قبل آن يلقيا حتفهما في حادث شنيع ،، هنا توقف الآمل في حياة
    فهد ،، وهنا وجد نفسهـ آمام متاهات الآقدار ،، و هناكـ لا يوجد شئ يفعلهـ ليبدأ من جديد،،
    كُل آقرانهـ تركوهـ ،، و كُل آهلهـ غابوا عن مدارهـ ،، ليس بإرادتهم بل برغبةكبيرة من فهد ،،
    الذي وجد وفاة آهلهـ كـ الصاعقهـ فـ آنغلق عن العالم و عاشبمفردهـ ،،
    فكر ،، و فكر ،، وفكر فوجد الحل لـ حياتهـ هو أن ينتحر !!
    لقد سيطرة الفكرة على فهد و عزم على تنفيذهآ ، واتجه إلى إحدى المباني العالية
    وهنآك حين دخل للمبنى ، لفت نظره منظر الفتاة الصغيرة التي كانت تحمل اخيهآ الصغير وتترجى الحآرس أن يدبر لهآ غرفة لتآوي إليها ، وكآن الحوأر كالتالي :
    الفتآة : أرجوك يا سيدي ، سافعل المستحيل ولكن لا أريد ان نبقى في الشآرع ..
    الحآرس : عذراً منك يا صغيرة ولكن حقاً لا استطيع ، لا توجد أي غرفه خالية في هذا المبنى ..
    الفتآة [ وهي تبكي ] : حسناً يا سيدي شكراً لك ، ولكني لن ابرح حتى أجد مأواً لنآ أنا وأخي الصغير ..

    انصرفت الفتاة تاركةً الحآرس في أسى وفهد في حاله من الحيره ، في تلك اللحظة .. رجع فهد إلى صوابه وتمتم قائلاً : ماذا كنت سأفعل بنفسي؟؟

    وخرج من المبنى وهو يتمنى لقاء تلك الفتاة ، وفي الطريق رأى رجلاً عجوزاً يجلس على أحد الكراسي ، وكآن ينظر إلى الماره وهو يبتسم استغرب فهد من موقف العجوز وذهب إليه وبهدوء جلس إلى جانبه وقآل : عمي ما بك تجلس هنآ وحيداً ؟
    أجآب العجوز : ليس لدي أحد هجرني أبنائي و خسرت في تجارتي ولم يبقى لي شيء !!
    هنآآ غاص فهد في تفكيرٍ عميق !!
    الفتاة اليتيمة والتي ناظلت لتبقى والعجوز الذي هجره ابنائه يبتسم !! وهو الذي توفي وآلداه يريد ان ينتحر !! لقد تهرب من واقعه بينما الفتاة لم تستسلم والعجوز رضى بالواقع وابتسم !!
    قرر فهد ان يبدأ حياته من جديد و أن يبحث عن عمل يعيل به نفسه . ومن يومهآ وهو يبتسم للحياة [فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ] .
    تمت
     
    آخر تعديل: ‏1 فبراير 2013
  18. اسْتثنَآأإآئيَـہ

    اسْتثنَآأإآئيَـہ ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    .

    .

    قق23

    حلوه الفكره ... ويقرر فهد يتزوج البنت ويهتم بالعجوز وعاشوا في سعاده وهناء :3ash:

    ابدعتي عزيزتي ... خيالج واسع ما شاء الله

     
  19. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬


    عند وقت الذروة فتح الباب لـ يجد الشارع يعج بالسيارات المارة ،، و االوجوهـ المنهكة من تعب الدوام ،، رجع آدراجة
    ليقف آمام النافذة نفس كل يوم لأ يعلم ما ذا يفعل ،، آو كيف يقضى وقتة ،، آستنفذ كل الطرق التي فتحت آمامهـ ،،
    و آستهلكـ كُل الآموال التي تركها لهـ والديهـ قبل آن يلقيا حتفهما في حادث شنيع ،، هنا توقف الآمل في حياة
    فهد ،، و هنا وجد نفسهـ آمام متاهات الآقدار ،، و هناكـ لا يوجد شئ يفعلهـ ليبدأ من جديد ،،
    كُل آقرانهـ تركوهـ ،، و كُل آهلهـ غابوا عن مدارهـ ،، ليس بإرادتهم بل برغبة كبيرة من فهد ،،
    الذي وجد وفاة آهلهـ كـ الصاعقهـ فـ آنغلق عن العالم و عاش بمفردهـ ،،
    فكر ،، و فكر ،، وفكر فوجد الحل لـ حياتهـ فهو وإن شلت الصدمة تفكيره، وأوردته موارد الضياع، إلا أنه شيئا خفيا لمع بين حواشي عقله، فاختلجت له أحاسيس متباينه، حتى هو لا يدري ما هي، إلا أنه يكاد أن يبكي، ودمعات عينيه تتقافزان من محجريهما. نعم لقد تذكر، وكيف له أن ينسى دعوة أمه له وهي تربت بيديها العذبتين تهزه من جنبه، وتوقضه للصلاة. كيف له أن ينسى، وهي البارة القانتة العابدة لربها، كيف جاز له نسيان دعوتها له وهو يخطو برجله من البيت متوجها نحو العمل: حفظك الله، وفقك الله، رعاك الله، ردك سالما غانما، كان الله معك، كان الله في عونك. وجيب من ألم تغلغل بين ذاته التي كادت أن تكون نسيا منسيا، ولكأنما طيف أمه تراءى له فمد يديه له يتشبث به، وهو ينادي أمي أمي!
    ما راع الناس إلا صرير إطارات مزعجة، وجثم سكون مروع حينها، ولكأنما أحس الناس أنهم في فلم صامت بطيء تختال مشاهده رويدا رويدا، ثم انتبهوا فجأة متدافعين نحو الجسد المضرج بالدم، ويحلف من رأوا وجهه الدامي أنهم رأوا طيف ابتسامة عذبة على شفتيه الحانيتين!

     
  20. اسْتثنَآأإآئيَـہ

    اسْتثنَآأإآئيَـہ ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    .

    .

    ابو رسيل ... ختمتها لنا بمسك
    بعد نهايتك ما لنا اي كلمه
    الف شكر لك ع تواجدك
     

مشاركة هذه الصفحة