تخريج 34 طالبًا من كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بمنح

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏22 يناير 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    تخريج 34 طالبًا من كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بمنح
    الثلثاء, 22 يناير 2013
    ضم طلبة من أمريكا وأستراليا وبريطانيا -
    منح: هلال السليماني:-- تعزيزًا للرسالة التي تقدمها كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بولاية منح في تعلم اللغة العربية والنشر والتعريف بمكونات المجتمع العماني وتجربته الحضارية احتفلت الكلية بختام دورة الشتاء وذلك تحت رعاية سعادة حبيب بن محمد الريامي أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بحضور عدد من أصحاب السعادة والمدعوين.
    أقيم الاحتفال بالمعهد العالي للقضاء بنزوى بالسلام السلطاني حيث بدأ الحفل بكلمة فتحية بنت حمد الرحبية مديرة البرامج التعليمية جاءت فيها: نرحب بكم اليوم ونحن نحتفل بختام دورة أخرى من دورات اللغة العربية بكلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وقد بلغ عدد الدارسين في هذه الدورة أربعةً وثلاثين طالباً وطالبةً أكثرهم من جامعة ديكن بأستراليا إضافةً إلى بعض الطلاب من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وتركيا أما مدة هذه الدورة فاستمرت ثمانية أسابيع تجلى خلالها الأثر الكبير للمعرفة اللغوية في التقارب الفكري بين الثقافات المختلفة وتخطى فيها الطلاب مرحلة التعارف إلى التفهم والتفاهم الذي يقود إلى تكريس مبدأ التقارب الحضاري والانفتاح العالمي بين الشعوب.
    وأضافت: وقد تم إعداد المناهج الدراسية لتتناسب وحاجات الطلاب حيث اشتملت الخطة الدراسية على دروس في اللغة العربية الفصحى واللغة العربية للإعلام إضافةً إلى دروس في اللهجات الدارجة في السلطنة. كما تضمنت الخطة بعض الأنشطة غير الصفية مثل دروس الخط العربي وتوفير الشريك اللغوي أو الطالب المتعاون بحيث يتاح للدارس الفرصة لممارسة اللغة العربية مع أحد الطلبة العمانيين خارج إطار الفصل الدراسي وإدراكاً منا بأن اللغة لا يمكن أن تدرس أو تدرس بمعزل عن إطارها الثقافي ولتحقيق الاستفادة القصوى من وجود الطلاب في السلطنة فقد أعدت الكلية برنامجاً ثقافياً مكملاً للبرنامج الأكاديمي يهدف إلى التعريف بالموروث الثقافي والاجتماعي والحضاري للسلطنة، اشتمل على رحلات أسبوعية إلى عدد من محافظات السلطنة تعرف الطلاب فيها على أهم المعالم التاريخية والطبيعية والسياحية. إضافةً إلى محاضرات أسبوعية تناولت مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتاريخية للسلطنة. ومن البرامج الثقافية كذلك الفعاليات الثقافية والمناشط التي تعرف فيها الطلاب على الحرف اليدوية والفنون التقليدية والاحتفالات والمناسبات الاجتماعية. كما ألقى الطالب ماثيو كلمة الطلاب قال فيها: بالنيابة عن زملائي الطلبة والدكتور عبدالحكيم قاسم وجامعة ديكن في ملبورن اسمحوا لي أن أعبّر لكم عن عميق شكرنا وامتناننا للحفاوة والترحيب التي لقيناها منكم جميعا منذ وصولنا إلى عمان وبلا شك أن هذه الكلية التي تأسست بأوامر سامية من جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تعتبر لفتة كريمة من جلالته إلى شعوب العالم وهي دعوة كريمة لتعلم لغة قديمة وغنية كما أنها بمثابة حلقة وصل مهمة بين الثقافات.
    اشتمل الحفل أيضا للعرض مرئيً عن الكلية وبرامجها وأنشطتها التي يتم تقديمها للطلاب إضافة إلى كلمة للطلبة الدارسين وبعض القصائد الشعرية واللوحات والفقرات الاستعراضية بعنوان لغتي العربية كما شاركت جمعية هواة العود بتقديم مقطوعات موسيقية من التخت الشرقي، وفي ختام الحفل تفضل راعي المناسبة بتقديم الشهادات للخريجين.
     

مشاركة هذه الصفحة