حادثة الجزائر أعلت من شأن القاعدة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏21 يناير 2013.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    [​IMG]


    قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن أسبوعا من العنف في الجزائر ومالي جعل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مثار اهتمام المتشددين الإسلاميين في جميع أنحاء المعمورة، مما يعزز فرصه في تجنيد المجاهدين وجمع التبرعات، ويزيد المخاوف من احتمالات وقوع مزيد من الهجمات الإرهابية في المنطقة وما وراءها.

    وأضافت أنه حتى بعد تعرض التنظيم إلى هزائم "تكتيكية" في كلا البلدين مؤخرا، فإن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بدت محل اهتمام واحتفاء في غرف الدردشة على الإنترنت ومن قبل جماعات متطرفة، بعضها يدعو إلى شنّ حملات انتقامية ضد المصالح الغربية.

    ويشير مسؤولون أميركيون ومحللون لظاهرة الإرهاب بالأصابع إلى حادثة اختطاف رهائن الأسبوع المنصرم شرقي الجزائر باعتبارها نقطة تحول لفرع القاعدة في بلاد المغرب، الأمر الذي عزز مصداقيته في وقت يشهد فيه تحولاً من تنظيم يركز أساسا على الشأن الجزائري إلى "تهديد حقيقي متعدد الأجناس قادر على استقطاب طاقات بشرية وأسلحة وموارد من كافة أنحاء المنطقة.

    وبينما تتأهب القوات الأميركية للانسحاب من أفغانستان خلال العامين القادمين، واضعة بذلك حدداً لنزاع بدأ كحملة للقضاء على تنظيم القاعدة عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، تواجه واشنطن وعواصم غربية أخرى "خطرا ماحقا من فرع جديد وشرير للقاعدة ذا قدرة على بسط ذراعه الطويلة".

    يقول النائب الجمهوري مايك روجرز -رئيس لجنة الاستخبارات بالكونغرس- إن فرع القاعدة بالمغرب يشكل خطرا متعاظما، وأعداد المنتمين له في ازدياد.

    ووصف روجرز في مقابلة سابقة له مع صحيفة واشنطن بوست الهجوم على منشأة الغاز بالجزائر بأنه "نصر إستراتيجي" لفرع القاعدة، ويحمل في طياته أصداء للهجوم المسلح على القنصلية الأميركية في بنغازي في ليبيا في سبتمبر/أيلول الماضي، والذي أودى بحياة السفير وثلاثة أميركيين آخرين.

    وقال إن ما حدث جاء عقب هجوم بنغازي، حيث أصبحت المنطقة بمثابة "أرض أحلام" لتجنيد عناصر لهم، "وكابوسا بالنسبة لنا"، مشيرا إلى أن الحادثة تكشف "قدرة التنظيم على ضرب أهداف غربية، وتمنحهم قدرا من الثقة".

    وأشارت الصحيفة إلى أن المهاجمين من العناصر المدربة تدريبا جيدا، ومجهزة بما يبدو أنها أسلحة من ترسانة نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

    وقالت إن تنظيما مصريا يُدعى "حركة شباب التوحيد والجهاد" نشر رسالة في موقع فيسبوك على الإنترنت وصف فيه الصراع في دولة مالي غرب أفريقيا على أنه "حرب دينية ضد المسلمين".

    ودعت مواقع جهادية عديدة على الإنترنت إلى شن هجمات على فرنسا واستهداف معالمها البارزة مثل برج إيفل.

     

مشاركة هذه الصفحة