37 أجنبيا و29 خاطفا قتلوا بعين أميناس

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏21 يناير 2013.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬


    [​IMG]


    أعلن رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال اليوم الاثنين أن 37 أجنبيا وجزائريا واحدا، و29 من الخاطفين الذين قدموا من شمال مالي، قتلوا في عملية احتجاز الرهائن التي نفذتها مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في منشأة عين أميناس للغاز جنوب شرقي الجزائر.

    وقال سلال في مؤتمر صحفي عرض فيه حصيلة وقتية للعملية التي بدأت الأربعاء الماضي واستمرت أربعة أيام حتى السبت، إن القتلى الأجانب من ثماني جنسيات، وإنه لم يتم تحديد هوية سبعة منهم، مشيرا إلى أن خمسة أجانب آخرين ما يزالون في عداد المفقودين.

    وكانت حصيلة غير نهائية أعلنتها السلطات الجزائرية في وقت سابق أشارت إلى مقتل 23 رهينة في الجملة، إلا أن العثور على جثث متفحمة أو مصابة بطلقات نارية داخل المنشأة والمباني السكنية القريبة منها رفع الحصيلة الإجمالية.

    وتأكد حتى الآن مقتل فرنسي ورومانيين اثنين وثلاثة أميركيين وثلاثة بريطانيين وستة فلبينيين وسبعة يابانيين، وهو ما أكده رئيس الوزراء الياباني شنزو آبي اليوم في طوكيو.


    سلال أكد أن المجموعة أعدت للعملية منذ شهرين (الفرنسية)
    تفاصيل العملية
    وفي المؤتمر الصحفي الذي كشف فيه تفاصيل العملية، قال رئيس الوزراء الجزائري إن العديد من الرهائن (الأجانب) أُعدموا برصاصة في الرأس، وهو ما كان أشار إليه ناجون.

    وأكد سلال أن المجموعة الخاطفة قدمت من شمال مالي، وهو ما يخالف تصريحات جزائرية سابقة بأنهم أتوا من ليبيا.

    وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان نفى أن يكون الخاطفون تسللوا إلى الجزائر من الأراضي الليبية.

    وأضاف سلال أن العملية قادها الجزائري محمد لمين بالشنب (المكنى الطاهر) الذي قتل مع 28 آخرين من أفراد المجموعة التي تنتمي لكتيبة "الموقعون بالدم" التابعة للجزائري مختار بلمختار قائد جماعة الملثمين، فيما اعتقل ثلاثة من منفذي العملية.

    وكان بلمختار أسس هذه الجماعة بعد انشقاقه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

    وكانت أنباء سابقة أشارت إلى اعتقال خمسة من الخاطفين أحياء، وفرار ثلاثة آخرين يجري البحث عنهم.

    ووفقا لرئيس الوزراء الجزائري، فإن من بين الخاطفين ثلاثة جزائريين، ويحمل البقية جنسيات تونسية ومصرية ومالية ونيجرية (من النيجر) وموريتانية وكندية. وأشار إلى أن منسق العملية كندي، وهو أحد كنديين اثنين قتلا ضمن الخاطفين.

    وقال إنه جرى التحضير للعملية منذ شهرين، مؤكدا وقوف بلمختار وراءها. وكان بلمختار (الملقب بالأعور) تبنى العملية أمس باسم تنظيم القاعدة، وهددت جماعته بشن مزيد من العمليات في حال لم يتوقف الهجوم الفرنسي في مالي.

     

مشاركة هذه الصفحة