صحيفة: الهوة تتسع بين أوباما ونتنياهو

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏20 يناير 2013.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    [​IMG]

    قالت صحيفة ذي أوبزرفر البريطانية الأحد إن العلاقات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما المتوترة أصلاً، تدهورت أكثر في الفترة التي تسبق مراسم تنصيب الأخير اليوم وغدا، وانتخابات إسرائيل الثلاثاء التي يتوقع أن يفوز فيها الأول.

    واتهم معاونو نتنياهو الرئيس الأميركي بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية في أعقاب نشر الصحفي الأميركي جيفري غولدبيرغ مقالا استشهد فيه بقول أوباما إن "إسرائيل لا تدري ما الأنفع لها". وكتب غولدبيرغ أن أوباما يعتبر نتنياهو "سياسياً جباناً".

    ومن المقرر أن يكون الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز -الذي ظل يعرب عن قلقه من توتر العلاقة بين الزعيمين- التقى وفدا من مجلس الشيوخ الأميركي بقيادة السناتور الجمهوري جون ماكين في القدس مساء أمس السبت لبحث سبل تقوية العلاقات الإستراتيجية بين الدولتين الحليفتين.

    وكان بيريز قد صرح لصحيفة نيويورك تايمز الأسبوع المنصرم بأنه "لا ينبغي لنا أن نفقد دعم الولايات المتحدة، إذ إن ذلك هو ما يُضفي على إسرائيل قوة تفاوضية على الساحة الدولية...، ومن دون الدعم الأميركي فإن الأمور ستكون في غاية الصعوبة بالنسبة لنا، وسنكون مثل شجرة وحيدة في الصحراء".

    وفي إسرائيل يُنظر إلى مقالة غولدبيرغ وترشيح أوباما لتشاك هاغل وزيرا للدفاع على أنهما إشارتان واضحتان على مدى سخط الرئيس الأميركي من نتنياهو، ورده الصاع صاعين له على دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي لغريمه في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني مت رومني.

    ويُعد هاغل من المناوئين لإسرائيل لأنه يثير الشكوك حول سياسات الحكومة الإسرائيلية، وفي مجموعات الضغط (اللوبي) المؤيدة لها في الولايات المتحدة.

    وفي مقاله كتب غولدبيرغ -المقرب من أوباما- أن إسرائيل تغامر بأن تصبح "دولة منبوذة" أكثر، وأن الرئيس الأميركي لا يرغب في بذل مساعٍ جديدة في عملية سلام الشرق الأوسط مع مواصلة نتنياهو التوسع في بناء المستوطنات.

    وتابع قائلا "وفي الأمور المتعلقة بالفلسطينيين، يبدو أن الرئيس يعتبر رئيس الوزراء سياسيا جبانا، وزعيما لا يجد من يوقفه، فبات غير راغب في استثمار مخزونه السياسي في دفع فضيلة التنازلات إلى الأمام".

    واستطرد قائلا إن أوباما "ظل منسجما مع نفسه في تحليله للتحدي الأساسي الذي يواجه إسرائيل، والقائل بأنها إذا لم تنأ بنفسها عن حياة فلسطينيي الضفة الغربية فإن العالم سيحكم عليها بأنها تتصرف كدولة منبوذة".

    ومن جانبه، كتب الدبلوماسي الإسرائيلي السابق ألون بينكاس في صحيفة يديعوت أحرونوت أن "باراك أوباما قال بكل بساطة ووضوح ما يراه في رئيس الوزراء وإلى أين يمضي بإسرائيل. إنها تصريحات خطيرة ومقلقة ولم يسبق لها مثيل".

     

مشاركة هذه الصفحة