طلاب يشتكون من امتحان الرياضيات والسؤالان الثالث والرابع غير واضحين

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏20 يناير 2013.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    أشاروا الى ضيق الوقت وعدم تناسبه مع 15 ورقة امتحانية -
    متابعة: بدر بن خلفان الكندي ومراسلو الولايات:-- أثارت امتحانات مادة الرياضيات في شهادة الدبلوم العام ردود فعل لدى الطلبة والطالبات وأولياء الأمور نظرا لصعوبتها وعدم فهم بعض الاسئلة التي احتار فيها الطلبة والطالبات.
    وأبدى عدد كبير من طلبة الدبلوم العام شكواهم من صعوبة امتحان مادة الرياضيات البحتة وعدم كفاية الوقت المحدد للمادة، وكانت الأسئلة بشكل عام في غاية الصعوبة مطالبين بضرورة مراعاتهم في التصحيح، في حين كانت هناك انطباعات ايجابية عن مستوى امتحان مادة الرياضيات التطبيقية بحيث كان في متناول الطلبة.
    وقد تلقت «$» أمس سيلا من الاتصالات من أولياء الأمور الذين عبروا عن استيائهم من الطريقة التي جاءت بها اختبارات شهادة الدبلوم العام.
    وقال درويش بن محمد السليمي من منطقة سداب بمحافظة مسقط ان الطلبة والطالبات اشتكوا كثيرا من صعوبة اختبار مادة الرياضيات الذي جرى أمس.
    وقال درويش السليمي إن الاختبار جاء صعبا للغاية وهذا لم يأت من أحد أولادي فقط بل من جميع الطالبات والطلبة وهذا يؤكد ان اختبار مادة الرياضيات غير سهل ولم تتم مراعاة ظروف الطلبة.
    وأضاف أن الاختبار جاء من خمس عشرة صفحة ولمدة ثلاث ساعات وهي فترة غير كافية خاصة أن جميع المواد التي أدوها في الايام الماضية كانت جيدة ولم تكن هناك شكاوى باستثناء مادة اللغة العربية ورغم ذلك فإن الطلبة والطالبات لم يشتكوا كثيرا كما حصل في مادة اختبار الرياضيات حيث أشارت كل الطالبات بمدرسة زبيدة أم المؤمنين في منطقة سداب واللاتي أدين الاختبارات في مركز مدرسة أسماء بنت أبي بكر أن الاختبار في مادة الرياضيات جاء على غير ما درسوه وحتى الاختيارات كانت مبهمة وغير واضحة وأدت إلى عدم التركيز في الاجابات لهذا نطالب وزارة التربية والتعليم بتشكيل لجنة لدراسة سبب كل الشكاوى التي اقتصرت فقط على مادة الرياضيات دون غيرها من المواد وهو ما يؤكد أن هناك خطأ كبيرا قد وقع في طريقة إعداد الاختبار من قبل المختصين.
    وقال درويش بن محمد السليمي إن أملنا كبير في المسؤولين بالوزارة لاعادة النظر في اختبار مادة الرياضيات او ايجاد الطريقة المثلى التي لا تضر أبناءنا وبناتنا الذين يطمحون إلى بناء مستقبلهم من خلال نتيجة الثانوية العامة وهي الفترة الحاسمة لتحديد طريق وملامح المستقبل.
    وقال عيسي بن محمد السليمي من منطقة سداب لقد كان الاختبار على عكس ما درسه الطلاب والطالبات وخرجوا من قاعة الاختبار غير مصدقين ما حصل وأننا نطالب كأولياء أمور للطلبة ببحث الأمر من وزارة التربية والتعليم لأن نتيجة الاختبار تحدد مستقبل الطلبة والطالبات.
    وأشار حمدان بن مبارك بن عبدالله الدغيشي من منطقة سداب الى أن ما حدث في مادة الرياضيات يعتبر هباء للجهود التي بذلوها طوال العام كونها تحدد الكثير من مسار ومستقبل كل طالب وطالبة وأننا نطالب بمراجعة شاملة من قبل الوزارة.
    وتطرق سليمان بن ناصر بن عبدالله الكندي من منطقة سداب الى أن الذي حصل في اختبار مادة الرياضيات لا يقبله عقل أو منطق لأن ذلك يعني ان كل الآمال والطموحات التي نسجها الطلبة والطالبات في مهب الريح دون اكتراث من قبل الوزارة التي يجب ان تراعي ظروف الطلبة الطالبات بعد جاء الاختبار في غاية الصعوبة حسبما أفاد أبناؤنا وهي المرة الأولى التي يشيرون فيها إلى أن الاختبار صعب جدا.
    وقال عقيل بن علي بن ابراهيم السيابي إن شكاوى الطلبة والطالبات بشكل عام تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان اختبار مادة الرياضيات صعب وغير مقبول ونطالب الوزارة بالتدخل حتى لا تضيع جهودهم.
    وأكد محمد بن عبدالله بن سيف السوطي أننا نطالب جميع المسؤولين بوزارة التربية والتعليم بالتدخل لإيجاد حل يرضي الاطراف المعنية وإلا إذا ظل الأمر هكذا فإن نتيجة مادة الرياضيات ستؤثر على النتيجة النهائية للطلاب ومن هذا المنطلق فإن على المعنيين بالوزارة التدخل في أسرع وقت ممكن.
    وأشار خميس بن ناصر بن ناجم التميمي الى أنه منذ بدأت اختبارات الصف الثاني عشر لم يشر الطلبة والطالبات الى صعوبة الاختبارات الا في مادة الرياضيات فقط وهذا يعني ان هناك أمرا ما قد حصل بعد أن اشتكوا من صعوبتها لهذا نطالب الوزارة باتخاذ الإجراء الذي تراه مناسبا حتى لا يكون هناك ظلم للطلبة والطالبات الذين بذلوا جهدا وسهروا الليالي في سبيل الحصول على نسبة جيدة تؤهلهم للدخول في الجامعات او الكليات.
    واشتكى البعض من صعوبة بعض الأسئلة في السؤال الثالث الجزئية (ب) والسؤال الرابع الجزئية (ج) رقم 2، وقد تركزت الشكاوى في صعوبة الأسئلة التي لم يراعَ فيها مستوى الطلبة أو قدراتهم كما يقول الطالب علي بن مال الله الكمزاري من مدرسة عمرو بن العاص بدبا التي وصفها البعض بأنها تعجيزية لخلوها من الأسئلة المباشرة، إلى جانب ضيق عامل الوقت الذي لا يتوافق مع كمية الأسئلة الموضوعة مما جعل الكثير من الطلبة يشعر بالقلق والتوتر في قاعة الامتحان.
    أما في ولاية عبري فقد توافد طلبة شهادة الدبلوم العام لتأدية امتحان الرياضيات وتحدث صالح بن سالم الزيدي رئيس مركز مدرسة الإمام سيف بن سلطان للبنين عن الاجواء السائدة في المركز فقال: لقد بلغ عدد الطلبة المتقدمين لامتحانات شهادة الدبلوم للتعليم العام بالمركز 214 طالباً وتم تقسيمهم على 15 لجنة، وقد اشتكى الطلبة من صعوبة امتحان مادة الرياضيات البحتة وخاصة السؤال الثالث الجزئية (ب) وكذلك اشتكى الطلبة من صعوبة السؤال الرابع الجزئية (ج) رقم 2، بالإضافة إلى ذلك اشتكى معظم الطلبة من عدم وجود مسودة كافية في ورقة الاختبار مطالبين بوقت إضافي للامتحان.
    وأما الطالب سيف بن عبدالله الشعيلي من مركز مدرسة الإمام سيف بن سلطان للبنين فيقول: لقد واجهنا صعوبة في امتحان مادة الرياضيات البحتة وذلك من حيث الأفكار في المسائل المطروحة في الاختبار حيث لا يوجد لها مثيل في المنهج الدراسي، ومعظم الأسئلة خارجها عن إرادة تفكير الطالب المتوسط إلى جانب ذلك تخلو اوراق الامتحان من الاسئلة المباشرة.
    وقالت الطالبة حسناء بنت سليمان المعمرية من مركز مدرسة فاطمة بنت أسد للتعليم الأساسي: الاشكالية تكمن في صعوبة الاسئلة وقصر الوقت المحدد للإجابة فالامتحانات السابقة لم تقل فيها اوراق الاسئلة عن إحدى عشرة ورقة وكما يقال ليس الامتحانات بالكم ولكن بالكيف، وكذلك بعض القوانين الصارمة التي لا جدوى منها في بعض الأحيان كعدم السماح بوجود أوراق للحل في قاعة الامتحان عند الطالب بحجة وجود مسودة في نهاية الورقة الامتحانية، ولكن هي في غالب الوقت لا تستعمل من قبل الطالب، فتقليب الورقة ونقل البيانات إلى المسودة حتى يتم الحل يشكل هدرا لوقت الطالب في الحل، فلماذا لا تكون هذه المسودة منفصلة عن ورقة الامتحان؟
    قالت الطالبة عزة الخروصية من مركز الرستاق: إن امتحان مادة الرياضيات البحتة شديد الصعوبة، على غير المتوقع وكان الوقت المحدد للإجابة قصيرا لا يتناسب مع طبيعة الأسئلة التي كانت تحتاج لمزيد من التركيز، ونطالب بمراعاتنا أثناء التصحيح.
    كما أشارت الطالبة منال بنت سيف الحراصية إلى أن امتحان الرياضيات البحتة كان في غاية الصعوبة وكان الزمن المخصص للإجابة غير كافٍ مما أدى إلى تشتت واضح أثناء الاجابة وعدم المقدرة على التركيز وقد بذلنا قصارى جهدنا أثناء المذاكرة في سبيل الحصول على درجات مناسبة. في حين ذكرت الطالبة نوف بنت جابر الهلالية أن امتحان مادة الرياضيات التطبيقية سهل وفي متناول الجميع، بالرغم من وجود بعض الأسئلة التي بها بعض الصعوبة.
    كما عبرت الطالبة عالية بنت ناصر الحراصية عن ارتياحها على مستوى امتحان الرياضيات التطبيقية وتمنت أن يكون الامتحان القادم على المستوى نفسه، وأضافت الحراصية أن هناك شكاوى من قبل زميلاتي الطالبات بالنسبة للرياضيات البحتة، وشاركتها الرأي الطالبة هنوف بنت عياد الرشيدية من مركز ودام الغاف بتعليمية جنوب الباطنة.
    وأفاد الطالبان منذر السيابي ومسلم المعمري: أن امتحان مادة الرياضيات البحتة صعب جدا على عكس الزملاء في امتحان الرياضيات التطبيقية وكان سهل بالنسبة لهم، ويجب أن تكون هناك مراعاة في التصحيح.
    اشتكى الطلبة في كل من ولايات محافظة جنوب الشرقية مثل ولاية الكامل والوافي وجعلان بني بو حسن وجعلان بني بو علي من صعوبة امتحان الرياضيات للصف الثاني عشر ( شهادة الدبلوم العام) الذي اختبره الطلاب أمس وقد تعددت أسباب الشكوى من صعوبة الاختبار.
    وأشار هلال الهاشمي ولي أمر إحدى الطالبات من ولاية الكامل والوافي الى أن الوقت المخصص للامتحان غير كاف حيث توزعت الاسئلة على أكثر من عشر ورقات يجيب عليها الطالب في وقت زمني حدد بثلاث ساعات وخاصة أن مادة الرياضيات تحتاج إلى تركيز وتفكير متأنٍ، متمنيا أن يراعى الطلبة عند التصحيح والنظر في وضع الأسئلة ومراعاة المدة الزمنية عند وضع الامتحانات حتى لا تتكرر مثل هذه المصاعب والمتاعب التي يعاني منها الطلبة.
    ويقول الطالب خميس بن سالم البلوشي من ولاية جعلان بني بوحسن: لقد أرهقنا امتحان الرياضيات البحتة لعدة أسباب تتمثل في قصر المدة الموضوعة له وكثرة المسائل وتعدد طرق حلها، الأمر الذي أربكنا وجعلنا نفقد التركيز بصورة كبيرة، وآمل أن ينظر في الأمر من قبل واضعي الامتحان مستقبلا وأن تتابع الوزارة بدقة المواصفات المناسبة، نحن ربما في عصر السرعة وعصر التكنولوجيا ولكن لا يعني أننا نسابق الزمن في حل المسائل والتروي والفهم أمر مطلوب في تجاوز الامتحانات.
    أما فاطمة بنت علي العلوية فتقول: هناك صعوبة كبيرة في امتحان الرياضيات البحتة حيث إن الامتحان طويل والوقت لم يكن كافيا لاجتيازه ، كنا بحاجة لتمديد الوقت ولكن بدون فائدة، نطالب بمراعاتنا في التصحيح ومراجعة الأمر مستقبلا.
    وفي محافظة مسندم كانت هناك ملاحظات وشكاوى من الطلبة في مادة الرياضيات البحتة بمختلف مدارس المحافظة تركزت في صعوبة الأسئلة وكأنها تعجيزية كما يصفها البعض.
    أوضح الطالب عمر بن أحمد الشحي من مدرسة مسندم أن الصعوبة كانت في الاسئلة المقالية فعلى الرغم من الاستعداد المبكر للامتحان من خلال المذاكرة أولا بأول إلا أن المفاجأة كانت في كثرة الأسئلة وصعوبتها وعدم كفاية الوقت المحدد للإجابة.
    وقال الطالب محمد بن علي الشحي تعليم كبار بمدرسة حمزة بن عبدالمطلب بنيابة ليما: قدمت امتحان الرياضيات التطبيقية وقد تنوعت الاسئلة في مستواها وتركزت الصعوبة في اسئلة حلل حيث تتكون من جزئيات عدة ويتطلب ذلك مستوى كبيرا من التفكير للإجابة عليها.
    وذكر الطالب حمزة بن محمد الشحي من مدرسة حمزة بن عبد المطلب أن اسئلة مادة الرياضيات البحتة موجهة لطلاب الجامعات والكليات فهي ليست لمستوى طلاب المدارس فالأسئلة المقالية خارجة عن قدراتنا وجميع الأسئلة صعبه وهناك قوانين بالدائرة مثلا لم ندرسها في المنهج نفسه.
    وأشار الطالب علي بن مال الله الكمزاري من مدرسة عمرو بن العاص بدبا بأن درجة الصعوبة في الرياضيات البحتة بلغت 90 % حيث لم يراعَ فيها مستوى الطلاب أو قدراتهم المختلفة فهي لطلاب ذات قدرات عليا.
     

مشاركة هذه الصفحة