هولاند بزيارة للإمارات طابعها اقتصادي وعسكري

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏15 يناير 2013.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    [​IMG]

    وصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي في زيارة يطغى عليها التدخل العسكري الفرنسي في مالي، بعد أن كان يفترض أن تغلب عليها الملفات الاقتصادية إلى جانب بعض القضايا الإقليمية على رأسها الأزمة السورية والملف الإيراني.
    وبعد وصوله إلى أبو ظبي، التقى هولاند نظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في لقاء لم يكن مدرجا مسبقا على جدول الزيارة، ثم توجه إلى القاعدة البحرية الفرنسية "معسكر السلام" في أبو ظبي حيث تم استنفار جزء من سبعمائة رجل ينتشرون في القاعدة بالإضافة لطائرات رافال تتمركز فيها للمشاركة في العملية العسكرية بمالي في حال تطلب الأمر ذلك.

    ويلتقي هولاند عددا من المسؤولين الإماراتيين على رأسهم رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كما يلتقي في دبي حاكم الإمارة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يشغل منصبي نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء.

    وإلى جانب العملية العسكرية في مالي، يفترض أن يناقش هولاند مع محاوريه أيضا الملفين الإيراني والسوري.

    ملفات اقتصادية
    وكان يفترض ان تكون زيارة هولاند اقتصادية بامتياز. ورافقه على متن طائراته عدد من قادة أكبر الشركات الفرنسية مثل شركة الكهرباء وشركة مطارات باريس وشركة أير فرانس للطيران وشركة "غاز دو فرانس سويز".

    وقد ألقى هولاند كلمة بافتتاح قمة أبو ظبي الدولية لطاقة المستقبل، دعا فيها لتحضير مرحلة ما بعد النفط، من خلال "مزيد من الاستثمارات في الطاقات المتجددة". وجاء ذلك بعد أن زار عددا من منصات الشركات الفرنسية المتخصصة بالطاقة المتجددة وإدارة المياه بمعرض ينظم على هامش القمة.

    ومن بين الملفات الاقتصادية الكبرى على طاولة المحادثات، حصة توتال بقطاع الطاقة الإماراتي. يُذكر أن 13% من احتياطات توتال العالمية موجودة بالإمارات. كما أن الشركة الفرنسية العملاقة شريكة في مشروع إنتاج الطاقة الشمسية في صحراء أبو ظبي "شمس".

    ويتوقع أيضا أن يبحث الجانب الفرنسي مسألة شراء الإمارات مقاتلات رافال، إلا أنه ليس من المتوقع التوصل إلى أي اتفاق خلال زيارة الرئيس الفرنسي.

    كما أن فرنسا لا تزال تبحث عن فرص بالمجال النووي بالامارات بعد الخسارة المدوية التي تلقاها عام 2009 تحالف تقوده شركة إريفا الفرنسية لصالح شركة كيبكو الكورية الجنوبية في مشروع بناء أربعة مفاعلات بقيمة عشرين مليار دولار.

     
  2. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الله يعطيگ العافية أخي ابو رسيل
    ،،،
     

مشاركة هذه الصفحة