جورج عبد الله.. مناضل لبناني عشق فلسطين

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏13 يناير 2013.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    [​IMG]

    "أنا مناضل ولست مجرما"، بهذه الكلمات خاطب المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبد الله القضاة الفرنسيين الذين حكموا عليه عام 1984 بداية بالحبس ثلاث سنوات، ثم بالمؤبد بعدما أدانوه بالضلوع في اغتيال الدبلوماسي الأميركي تشارلز روبرت راي والإسرائيلي ياكوف برسيمنتوف عام 1982 في باريس.

    ويجسد عبد الله (61 عاما) الذي قرر القضاء الفرنسي الإفراج عنه بشرط ترحيله من الأراضي الفرنسية، نموذجا للكفاح المسلح في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي.

    ويعد هذا المدرس اللبناني الذي يتقن عدة لغات والمولود في بلدة القبيات شمالي لبنان، مؤسس الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية، وهي حركة ماركسية تبنت خمس هجمات في 1981 و1982.

    وتزعم عبد القادر سعدي -وهو اسمه الحركي- منظمة شبه عائلية نشطت في نهاية السبعينيات في الشرق الأوسط واعتبارا من 1981 في أوروبا، ومنذ سن الخامسة عشرة، نشط عبد الله في الحزب القومي السوري الاجتماعي.

    وخلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان في 1978 جرح وانضم إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي كانت بزعامة الراحل جورج حبش. وبعد سنتين أسس مع عشرة أشخاص آخرين -بينهم أربعة من أخوته وخمسة من أقرباء آخرين- الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية.

    وكان على اتصال مباشر مع منظمات العمل المباشر والألوية الحمراء والفنزويلي كارلوس.

    واشنطن وعبد الله
    وفي 24 أكتوبر/تشرين الأول 1984، أوقف جورج إبراهيم عبد الله في ليون. وقال خلال محاكمته في ذات المدينة عام 1986 إن "الرحلة التي قطعتها حكمتها الانتهاكات لحقوق الإنسان في فلسطين".

    وأصبح "الإفراج الفوري" عن عبد الله أحد مطالب لجنة التضامن مع السجناء السياسيين العرب، وهو ما أثار خشية السلطات الأميركية التي كررت رفضها الإفراج عنه لتوقعها عودته للكفاح المسلح.

    وكانت الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية تعتبر الدبلوماسي الإسرائيلي ياكوف بارسيمنتوف الذي اغتالته عام 1982 رئيس الموساد في فرنسا. وتبنت الفصائل نفسها هجوما فاشلا في 1981 في باريس استهدف الدبلوماسي الأميركي كريستيان شابمان وتفجير سيارة مفخخة في أغسطس/آب 1982 في باريس مستهدفة المستشار التجاري للسفارة الأميركية روديريك غرانت.

    وانتهت مدة سجن عبد الله في عام 1999 وحصل على حكم بالإفراج المشروط عام 2003، لكن المحكمة استأنفت القرار وألغي في كانون الأول/نوفمبر 2004. وطلب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي العام الماضي من باريس بإطلاق سراح الرجل الذي يوصف بأنه "سجين سياسي"، معتبرا أن قضيته باتت "قضية إنسانية".

    وكان جاك فيرغيس محامي عبد الله انتقد مرارا "اليد الطولى" للولايات المتحدة وراء بقاء موكله في السجن، منددا على الدوام بالإرادة "سياسية" و"الإملاء الأميركي" لإبقاء موكله قيد الاحتجاز.

    المصدر: هنا
     

مشاركة هذه الصفحة