إخفاق عملية تحرير رهينة فرنسي بالصومال

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏12 يناير 2013.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    [​IMG]

    تضاربت الأنباء بشأن مصير الرهينة الفرنسي المحتجز لدى حركة الشباب المجاهدين الصومالية، فبينما أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية فشل عملية تحريره التي تمت في الساعات الأولى من اليوم وأكدت مقتله برفقة جنديين، قالت حركة الشباب إن الرهينة لا يزال على قيد الحياة، وتوعدت فرنسا بـ"عواقب وخيمة".

    فقد أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن العملية العسكرية التي نفذتها فرقة كوماندوز تابعة للإدارة العامة للأمن الخارجي (الاستخبارات الفرنسية) فجر السبت لتحرير الرهينة ديني أليكس المحتجز في الصومال منذ يوليو/تموز 2009، انتهت بالفشل وأسفرت عن مقتل الرهينة "على أيدي خاطفيه" إضافة إلى جنديين فرنسيين و17 "إرهابيا".
    وقالت الوزارة في بيان إن "فرقة الكوماندوز واجهت مقاومة عنيفة، وتحدثت عن معارك عنيفة اندلعت عقب الهجوم.

    وأكدت الوزارة أنه "إزاء عناد الإرهابيين الذين رفضوا لثلاث سنوات ونصف الدخول في أي مفاوضات والذين احتجزوا ديني أليكس في ظروف غير إنسانية تم التخطيط لعملية عسكرية وتنفيذها".

    في المقابل أكدت حركة الشباب المجاهدين أن الرهينة الفرنسي -وهو عميل للمخابرات الفرنسية- ما زال على قيد الحياة، ولكنها ستحاكمه "في اليومين المقبلين"، وتحدثت عن أسر جندي فرنسي سقط جريحا أثناء العملية.

    وأشار بيان للحركة -أعقب إعلان وزارة الدفاع الفرنسية مقتل الرهينة- إلى أن الجنود الفرنسيين الذين نفذوا العملية عادوا أدراجهم ومعهم "العديد" من رفاقهم الذين سقطوا بين قتيل وجريح.

    وقالت الحركة إن "العديد من الجنود الفرنسيين قتلوا وأصيب آخرون بجروح أثناء انسحابهم مخلفين وراءهم عتادا عسكريا وحتى أحد رفاقهم"، وأشارت إلى أن "الجندي الفرنسي الجريح هو الآن في عهدة المجاهدين، وأليكس لا يزال في أمان بعيدا عن مكان المعركة".

    محاكمة وتهديد
    وأضاف البيان "ردا على هذه العملية الفاشلة للقوات الفرنسية يؤكد مجاهدو الشباب للشعب الفرنسي أنهم سيصدرون حكمهم النهائي المتعلق بديني أليكس في اليومين المقبلين".

    وهددت الحركة بـ"عواقب وخيمة" بعد العملية العسكرية الفاشلة، وقالت "في نهاية المطاف، سيكون المواطنون الفرنسيون هم من سيتحمل بالتأكيد العواقب الوخيمة للموقف المتهور لحكومتهم حيال الرهائن".

    وكانت جماعة الشباب المجاهدين قد اختطفت دينيس أليكس -وهو اسم حركي- في يوليو/تموز 2009 مع زميل له تمكن من الهروب بعد مرور شهر على الاختطاف.

    وتقول السلطات الفرنسية إن أليكس، خطف في مقديشو أثناء قيامه بـ"مهمة رسمية لمساعدة" الحكومة الانتقالية في الصومال.

    وظهر أليكس في شريط مصور بث سنة 2010 على مواقع مقربة من حركة الشباب على شبكة الإنترنت، ووجه طلبا إلى السلطات الفرنسية لوقف كل أشكال الدعم للحكومة الصومالية، وظهر مجددا معصوب العينين في شريط آخر بث في 4 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وطلب من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند التدخل من أجل تسريحه.

    المصدر: هنا
     

مشاركة هذه الصفحة