أردوغان يدعو لكشف ملابسات مقتل كرديات

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏12 يناير 2013.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    طالب رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بأن يكشف "فورا" كل ملابسات مقتل ثلاث ناشطات كرديات في باريس، ودعاه إلى تقديم تفسير للقاء الذي جمعه بأعضاء في حزب العمال الكردستاني المحظور الذي تعتبره أنقرة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

    وقال أردوغان في خطاب اليوم السبت أمام رجال أعمال "يجب على الرئيس الفرنسي أن يقدم حالا تفسيرا للرأي العام في تركيا وفي العالم حول سبب لقائه مع أعضاء بمنظمة إرهابية".

    وطالب رئيس وزراء تركيا بأن تلقي فرنسا الضوء على حادث مقتل الناشطات الكرديات والذي رجح في تصريح له أمس أن يكون دافعه "حسابات داخلية" إضافة إلى محاولة تخريب الجهود الخاصة بمحادثات السلام بين حكومته وحزب العمال الكردستاني.

    وأعلن هولاند في وقت سابق أن واحدة من الضحايا الثلاث على صلة بزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان "ومعروفة لديه" وإنها كانت تلتقيهم مرارا.

    وكان الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني حذر أمس من أن الأكراد سيعتبرون الدولة الفرنسية "مسؤولة" إذا لم تكشف على الفور ملابسات مقتل الناشطات الكرديات في باريس.

    وأكدت "قوة الدفاع عن الشعب" في بيان أن"الدولة الفرنسية تتحمل مسؤولية الكشف فورا عن ملابسات هذه المجزرة التي وقعت على أراضيها في وضح النهار وفي شارع مكتظ إلى حد ما في مدينة مثل باريس".

    وأضاف البيان -الذي نشر على شبكة الإنترنت، أن الجريمة نفذت بطريقة "شديدة الاتقان والتخطيط التنظيم"، وتوعدت بملاحقة ومحاسبة الأشخاص الذين قاموا بهذا الهجوم.

    وعثر فجر الخميس الماضي على ثلاث جثث لنساء كرديات بالمركز الإعلامي التابع للحزب وسط باريس، وقال اتحاد الجمعيات الكردية بفرنسا إن الضحايا الثلاث هن رئيسة المركز الإعلامي فيدان دوغان وسكينة شانسيز من مؤسسي "الكردستاني" ومقربة من زعيم الحزب عبد الله أوجلان والناشطة الشابة ليلى سويليمز.

    فرضيات
    وأعلن مصدر قضائي فرنسي أن تشريح جثث الناشطات الثلاث كشف أن إحداهن قتلت بأربع رصاصات في الرأس، بينما أطلقت ثلاث رصاصات في الرأس على كل من الأخريين.

    ورجح خبير بشؤون الأكراد في باريس، لم يكشف اسمه، عدة فرضيات ممكنة لمقتل الناشطات الكرديات، فقد يكون تصفية حسابات مرتبطا بالمفاوضات بين أنقرة والكردستاني، أو عملية للحركة التركية اليمينية المتطرفة "الذئاب الرمادية" أو جريمة قتل.

    يُذكر أن حزب العمال شهد صراعات داخلية متقطعة منذ أن بدأ حملة عام 1984 ضد الدولة التركية من أجل حصول الأكراد على حكم ذاتي قتل خلالها أكثر من أربعين ألفا.

    ويأتي مقتل الكرديات الثلاث بعد فترة قصيرة من إعلان حكومة أردوغان استئناف المحادثات مع أوجلان المسجون منذ عام 1999 في جزيرة أيمرالي القريبة من إسطنبول.

    وطبقا لوسائل إعلام تركية، فقد اتفق الجانبان على إطار خطة سلام تتضمن زيادة حقوق الأقلية الكردية مقابل نزع سلاح المقاتلين.

    يُذكر أن حادث مقتل الناشطات الكرديات أثار موجة غضب في الأوساط الكردية، وقد تواصلت المظاهرات اليوم السبت في باريس.

    المصدر: هنا
     

مشاركة هذه الصفحة