برينان.. خيار أوباما لـ سي آي إيه

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏8 يناير 2013.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    [​IMG]

    باختيار الرئيس باراك أوباما السناتور تشاك هاغل لوزارة الدفاع وكبير مستشاريه لشؤون مكافحة الإرهاب جون برينان لترؤس وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) يكون أوباما قد شكل فريقه الأمني والعسكري، الذي سيطبق خطته في مواجهة "الإرهاب" والحرب عليه، وفق متابعين.

    فبعد سنوات من اعتماد إدارة جورج بوش أسلوب الحرب العسكرية والانتصار على ما سماه التهديد الإرهابي بتغيير النظام، كما حدث بأفغانستان والعراق، عملت إدارة أوباما في ظل برينان (57 عاما) والذي عمل في "سي آي أي" 25 عاما (معظمها بوصفه محللا أمنيا) على شنّ حروب الطائرات من دون طيار.

    وسيحل برينان -في حال حصل على موافقة الكونغرس- مكان مدير الوكالة المستقيل ديفيد بترايوس بعد إقراره بإقامة علاقة خارج إطار الزواج.

    ولم يتمكن برينان الخبير بشؤون الشرق الاوسط ويتحدث العربية، من الحصول على منصب رئيس سي آي إيه عام 2009 بسبب دعمه على الأرجح لاستخدام "أساليب تحقيق معززة" بإدارة بوش، وهي القضية التي ستعود للظهور مرة أخرى في جلسة المصادقة على تعيينه.

    ونفى برينان هذا الاتهامات، لكنه انسحب من المنافسة على إدارة الوكالة إلا أن أوباما ونظرا لثقته الكبيرة به عينه بمنصب المستشار الذي لا يحتاج لتصديق مجلس الشيوخ، مما جنبه المساءلة من قبل الكونغرس.

    "
    برينان تولى رئاسة قسم شؤون الشرق الاوسط في سي آي إيه عام 1996، ثم عاد الى واشنطن عام 1999 ليشغل منصب رئيس موظفي تينيت حتى 2001 ونائب المدير التنفيذي حتى 2003
    "
    أساليب التحقيق المعززة
    وتدرب برينان على العمل بالاستخبارات وترقى بسرعة ليصل لمنصب محلل عمليات مكافحة الإرهاب ومدير قسم الشرق الأدنى وجنوب آسيا في سي آي إيه. وبحلول عام 1995 وصل إلى منصب المساعد التنفيذي لجورج تينيت نائب رئيس سي آي إيه في ذلك الوقت والذي أصبح فيما بعد مديرها.

    تولى برينان الذي يتابع الاتصال بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ويساعد الحكومة الجديدة على إعادة بناء قواتها المدنية والعسكرية- رئاسة قسم شؤون الشرق الأوسط في سي آي إيه عام 1996، ثم عاد لواشنطن عام 1999 ليشغل منصب رئيس موظفي تينيت حتى 2001 ونائب المدير التنفيذي حتى 2003.

    وتوج عمله لعقدين ونصف في سي آي إيه بمنصب المدير المؤقت للمركز القومي لمكافحة الارهاب من عام 2004 وحتى أغسطس/آب 2005.

    وخلال هذه السنوات شهد برينان- الذي درس بالجامعة الأميركية بالقاهرة- بنفسه الصراعات بين سي آي إيه والبيت الابيض بسبب المعلومات الاستخبارية التي سبقت الحرب على العراق والمتعلقة بمزاعم وجود أسلحة دمار شامل بهذا البلد وارتباط نظام صدام حسين بما يسمى الإرهاب.

    وفي عام 2009 ركزت جمعيات حقوق الإنسان على تصريحات أدلى بها في عدة مقابلات دافع خلالها على استخدام سي آي إيه "أساليب التحقيق المعززة".

    وفي مقابلة أجراها مع شبكة تلفزيون سي بي إس عام 2007، قال برينان إن "أساليب التحقيق المعززة" أثمرت عن الحصول على معلومات استخدمتها سي آي إيه ضد "إرهابيين حقيقيين". وأضاف أنها "أنقذت حياة الكثيرين".

    ثم عاد ليقول إن أسلوب الإيهام بالغرق الذي يعتبر تعذيبا، لا ينسجم مع القيم الأميركية ويجب حظره.

    "
    برينان وضع تلخيص سياسات البيت الأبيض حول عمليات القتل المستهدف بما في ذلك المبررات القانونية لضرب مشتبه بهم في اليمن وباكستان والصومال وغيرها من المناطق
    "
    إيران والقتل المستهدف
    وقاد برينان -المتواضع والذي يعمل بجد ولا يتغيب عن العمل- دراسة لوكالات المخابرات تضمنت توصيات للإدارة الجديدة عام 2008 تحت عنوان "معضلة إيران: تعزيز المعتدلين دون الإذعان لعداء".

    وقال برينان بعد هذه الدراسة إن الخطوة الحساسة تجاه تحسين العلاقات الإيرانية الأميركية بالنسبة لبعض المسؤولين الأميركيين هي الكف عن التهديد العلني بضرب إيران.

    وأوضح أن هذا الأسلوب يخدم المصالح السياسية المحلية لوقت قصير، لكنه يأتي بنتائج عكسية على المصالح الأميركية الإستراتيجية، وأنه بدلا من تشجيع تغيير إيجابي بسلوك إيران، فإن الإدانات المتكررة والواسعة لسياسة طهران تشجع المتطرفين الإيرانيين على حساب المعتدلين، وفق وصفه.

    كما وضع تلخيصا لسياسات البيت الأبيض حول عمليات القتل المستهدف بما في ذلك المبررات القانونية لضرب مشتبه بهم في اليمن وباكستان والصومال وغيرها من المناطق.

    وفي مقابلات أخرى دافع برينان عن تسليم المعتقلين إلى وكالات استخبارات أجنبية للتحقيق معهم، رافضا الاتهامات بأن الهدف من ذلك كان تجنب القوانين الاميركية التي تحظر التعذيب.

    وبالنسبة لعمليات التنصت بدون إذن قال إنه يجب تحقيق توازن بين ضرورة حماية المواطنين وحقهم في الخصوصية، مضيفا أن الجدل العام يجب أن يدور حول مسألة أين يجب أن يكون الخط الفاصل بين حماية المواطنين وخصوصيتهم.

    المصدر: هنا
     
  2. أحمد الشامسي

    أحمد الشامسي ¬°•| الفريق التطويري الأخباري |•°¬

    الله يعطيك العاافيه
     

مشاركة هذه الصفحة