جمهوري مستقل لحقيبة الدفاع بأميركا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤, بتاريخ ‏7 يناير 2013.

  1. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    [​IMG]

    عندما يرشح الرئيس باراك أوباما الجمهوري المعروف بمواقفه المستقلة شك هاغل ليتولى حقيبة وزارة الدفاع يكون قد اتجه إلى حليف موثوق أكسبته رغبته في مقاومة الولاء للحزب، وحكمته المعروفة الإعجاب في مجلس الشيوخ وخلال جولته عام 2008 لمناطق الحرب في العراق وأفغانستان.

    ووصفت صحيفة نيويورك تايمز هذا الترشيح بأنه سيضيف جمهوريا هاما لإدارة أوباما ويوفر بعض الغطاء السياسي لخطط الانسحاب من أفغانستان وخفض الميزانية العسكرية التي تضاعف حجمها تقريبا منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها اليوم إنه وبدلا من أن يختار أوباما عسكريا محترفا، قرر اختيار سياسي مستقل المواقف منحته خدمته العسكرية في فيتنام شكوكا ثابتة في جدوى مشاركة أميركا في الصراعات الخارجية.

    ونسبت إلى فيليب زيليكاو أحد كبار المسؤولين بالبيت الأبيض أثناء فترة رئاسة الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش قوله "أوباما يريد أحد الأشخاص الذين يحترم آراءهم بشأن الأسئلة الكبرى حول الحرب والسلام".

    "
    بدلا من أن يختار أوباما عسكريا محترفا، قرر اختيار سياسي مستقل المواقف منحته خدمته العسكرية في فيتنام شكوكا ثابتة في جدوى مشاركة أميركا في الصراعات الخارجية
    "
    وأوضحت أن هاغل مثله مثل أوباما أيد الحرب في أفغانستان، لكنه عارض زيادة القوات في العراق إبان رئاسة بوش.

    وأوردت الصحيفة أن هاغل البالغ من العمر 66 عاما خدم في أفغانستان ومُنح ميداليتين، وأنه مؤسس مشارك لشركة هواتف وكان يترأس شركة استثمار مصرفي قبل أن ينتخب عضوا بمجلس الشيوخ عام 1996 عن ولاية نبراسكا.

    وذكر التقرير أن هاغل سيواجه معارضة من بعض الجمهوريين بسبب عدم تأييده الكامل لإسرائيل وللحظر الأميركي من جانب واحد ضد إيران ولمعارضته لاستمرار الحرب على العراق أثناء فترة رئاسة بوش، كما سيعارضه الديمقراطيون لمواقفه المعادية للشواذ جنسيا.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هاغل، ورغم تأييده لقرار بوش غزو العراق، عارضه مبكرا قائلا إن أميركا فقدت الرؤية بشأن ما تريد إنجازه وإنها بالغت في تقدير قدرتها على تغيير المجتمع العراقي.

    وذكرت أن بعض المجموعات اليهودية سعت في الأسابيع الماضية لوقف أوباما من اختيار هاغل مرشحا له لوزارة الدفاع بسبب "آرائه المعارضة لما هو سائد حول الطبيعة الخاصة للعلاقة بين أميركا وإسرائيل، ولمعارضته وصف حزب الله اللبناني بالمنظمة الإرهابية وللخيار العسكري ضد إيران".

    أما حسابات البيت الأبيض حول حظوظ هاغل في الحصول على تأييد كاف في الكونغرس لترشيحه، فقالت الصحيفة إنهم يقدرون أن المعارضة له ستكون عالية الصوت لكنها لن تكون واسعة.

    ونسبت إلى مسؤولين بإدارة أوباما قولهم إن التصويت ضد بطل حرب جمهوري لإدارة وزارة الدفاع لن يكون سهلا لزملائه الجمهوريين. وأضافت أن البيت الأبيض واثق من أن الديمقراطيين الساخطين لن يختلفوا في نهاية الأمر مع خيار رئيسهم.

    المصدر: هنا
     

مشاركة هذه الصفحة