خليجي 21 | الأزرق الكويتي يتجرع المرارة قبل الفوز

الموضوع في ',, البُريمِي لـِ كِـأس الخليج 21' بواسطة خافق احساس, بتاريخ ‏6 يناير 2013.

  1. خافق احساس

    خافق احساس الفرَيق الإدِاري إداري

    خليجي 21 | الأزرق الكويتي يتجرع المرارة قبل الفوز

    الخبرة الكويتية تفوقت على الحماس اليمني



    [​IMG]


    انتهت المباراة رقم 100 في تاريخ الأزرق الكويتي في دورات الخليج بفوز مُحرج بهدفين دون على رد على المنتخب اليمني، وذلك لحساب الجولة الأولى في المجموعة الثانية ببطولة خليجي 21 والذي جمعهما مساء اليوم على بساط استاد مدينة خليفة في المنامة العاصمة البحرينية التي تحضن البطولة من 5 حتى 18 يناير الجاري.


    فبثنائية يوسف ناصر في الدقيقة 62 وبدر المطوع في الدقيقة 81 تمكن المنتخب الكويتي من الفوز على المنتخب اليمني، ليضع المنتخب الكويتي أول ثلاثة نقاط في رصيده و لايزال المنتخب اليميني يبحث عن فوزه الأول في كاس الخليج.

    السوادي كان سد مأرب !

    سيطر الهدوء سيطرة على اللعب من الطرفين في بداية المباراة مع نشاط هجومي على استحياء للأزرق الكويتي وكاد يكون لهم السبق التقدم في الدقيقة 6 من سماع صافرة بداية اللقاء عندما سكنت كرة يوسف ناصر شباك اليمن لكن حكم المباراة أطلق صافرته لاغيًا الهدف بداعي أن ناصر كان في وضع تسلل.

    الأحمر اليمين اعتمدوا في لعبهم على التكتيكي الدفاعي وكانوا يتراجعون بكامل الخطوط بسرعة للثلث الأخير من ملعبهم عندما تكون الكرة بين أقدام لاعبي الأزرق، واعتمدوا في محاولتهم هز شباك الكويت على مرتدات سريعة من خلال الثنائي كميل طارق وأكرم الورافي (الورافي هو صاحب الهدف الوحيد لليمن في خليجي 21)، أما الأزرق فافتقر للتنظيم في خط الوسط أمام نظيرة اليمني والكويت أجتهد لاعبوه على فترات وخاصة في النصف الثاني من الشوط الأول وحاولوا لكن الأسلوب اليمني اعتمد على "يشتت ويبعد" والمهارات الفردية التي كانت ستكون الحل المناسب للأزرق كانت في حال غياب تام.

    في الدقيقة 10 يطلق حكم المباراة صافرته معلنًا عن ركلة جزاء للكويت (هي الثانية في النسخة الحالية) بعد تداخل من مدافع اليمن أحمد صادق عبد الواحد مع لاعب الكويت على المقصيد، وتصدى لتنفيذ ركل الجزاء بدر المطوع (الذي دائمًا ما سجل في كل مواجهات اليمن والكويت في دورات الخليج السابقة) ولكن حارس سعود عبد الله السوداي تألق عندما اندفع نحو الزاوية التي سدد فيها المطوع كرته وأبعدها عن شباكه ثم عاد لإمساكها قبل أن تصل لأقدام لاعبي الأزرق من جديد.

    استطاع لاعبو اليمن الحصول على مخالفة على بعد خطوات من حدود منطقة جزء الأزرق في الدقيقة 14 لكنها تنتهي ركلة مرمى.

    خلال الربع ساعة الأولى من عمر المباراة لم تشهد أحداثها أي هجمات مؤثرة للكويت على مرمى اليمن سوى بسبب تفكك خطوط الأزرق وعدم الترابط بين الوسط والهجوم فضلًا عن سد دفاعي يمني بلا زلة تقريبًا طوال هذا الوقت

    في الدقيقة 17 صدام بين فهد الرشيدي لاعب الأزرق و حماده الزبيري لاعب اليمن اليمن في منطقة عمليات الأخير وسقط غلى إثرها الزبيري أرضًا مصابًا وتوقفت المباراة لعلاجه، في الدقيقة 19 حارس اليمن سعود عبد الله السوداي صحح هفوة من مدافعي الأحمر وخرج من مرماه ونجح في إمساك الكرة من بين من بين أقدام فهد الرشيدي الذي كان في وضع الاستعداد للتسديد في شباكه

    في الدقيقة 25 تسديدة من كميل صاروخية لولا تدخل ممتاز من حارس الأزرق المخضرم نواف الخالدي، والذي نجح في أخراجها لركلة ركنية يمنية وتنفذ منها العرضية بشكل خطر وتجد الكرة طريقها لقلب منطقة علميات الأزرق لكن الدفاعات الزرقاء تدخل أخيرًا وتعد الكرة إلى وسط الملعب

    هجمة كويتية منظمة في الدقيقة 29 ولكن من جديد حارس اليمن يتدخل في الوقت المناسب ممسكًا بالكرة قبل أن تصل لقدم بدر المطوع، الدقائق التالية تشهد فاعلية هجومية أكثر من الكويت وضغط مكثف على مرمى اليمن بعدما بدأ وليد علي ينشط مفعلًا الجهة اليسرى للأزرق مما يثمر عن فتح ثغرات في الدفاع اليمني، وأثمر الضغط عن ارتباك واضح في خط الدفاع اليمني ولكن دون استغلال ذلك من الأزرق بشكل جيد

    في الدقيقة 33 وليد علي يمرر ليوسف ناصر الذي بدوره مرر عرضية لمنطقة جزاء اليمن ولكن لم يستطع أن يقرأها زملائه بشكل جيد وفي النهاية تدخل الدفاع اليمني وأبعد الكرة، في الدقيقة 34 كرة لا يمكن سوى أن تكون في الشباك من عرضية مرفوعة من وليد علي لكن بفدائية يتدخل الحاري اليمني منقذًا شباكه من هدف محقق وهو ما تسبب في سقوطه مصابًا.

    تتواصل المحاولات الكويتي الهجومية لكنها دائمًا ما تنتهي إلى لا شيء بسبب التفكك بين خطي الوسط والهجوم فيوسف ناصر في كل محاولة لرفع عرضية لا يجد من يربط معه من زملائه.

    في الدقيقة 37 محمد فريح بعدما انقذ الكرة من الخروج ركلة مرمى يمنى واستطاع مراوغة مدافع اليمن ووضع نفسه في مواجهة عرين اليمن سدد الكرة سهلة في يد الحارس

    في الدقيقة 40 بدر المطوع يناور ويحصل على الكرة في قلب منطقة جزاء اليمن ثم يمررها لفهد الأنصاري الذي كان في وضعية أفضل للتسديد إلا أن الأخير أهدر الفرصة وسدد كرته في السماء إلى خارج الملعب.

    نشط لاعبو المين في الدقائق الخمس الأخيرة وتهيئت لهم فرصتين متتاليتي في الدقيقتين 44 و 45 ضاعت الأولى وانتهت ركلة مرمى لنواف الخالدي بينما تدخل القائم الأزرق وحرم اليمن من التسجيل في الدقيقة الأخيرة من عمر هذا الشوط.

    الأزرق عاد بالخبرة !!

    بداية الشوط الثاني كانت أفضل من الشوط الأول فالكويت تُهاجم واليمن أيضًا تبحث عن هدف بعد أن اكتسبت الثقة في الشوط الأول، ومع مرور دقائق هذا الشوط ضغط المنتخب الكويتي على المنتخب اليمني من أجل تحقيق الفوز ، فيما اكتفى المنتخب اليمني بمحاولات خجولة وتشتيت للكرات.

    وسدد يوسف ناصر كرة علت المرمى اليمني ، ثم أتبعه فهد الرشيدي بعرضية مرت من أمام المرمى ثم أتبعه بدر المطوع بتسديدة بعيدة عن المرمى ، ثم كرر بدر المطوع محاولاته بتسديدة أمسكها الحارس اليمني سعود السوادي.

    وعاد الكويت وكثف من هجماته على المرمى اليمني ، فأرسل وليد علي عرضية واستقبلها فهد رأسية وأبعدها السوادي ، ثم سدد فهد الأنصاري كرة علت المرمى ، ومرت عرضية وليد علي من أمام مهاجمي المنتخب الكويتي ، ثم استلم فهد الرشيدي كرة من مدافعي المنتخب اليمني وسددها وأمسكها الحارس اليمني سعود السوري.

    استمر الزحف الكويتي من أجل تحقيق الهدف الأول وتحقق له ما أراد بعد أن أرسل فهد عوض عرضية نموذجية واستقبلها يوسف ناصر وسددها رأسية واستقرت في مرمى المنتخب اليمني "62".

    وقام كلا المدربين بإجراء تبديلات من أجل تعزيز السيطرة على منطقة الوسط من قبل المنتخب الكويتي ، فيما كان المنتخب اليمني يركز في تبديلاته على المنطقة الامامية.

    وسعى المنتخب اليمني لإدراك التعادل وأبعد الحارس الكويتي نواف الخالدي التسديدة الصاروخية التي أرسلها خالد بلعيد ، ثم لم يستغل خالد بلعيد الكرات التي وصلته من أجل تسديد هدف التعادل.

    المنتخب الكويتي شعر بخطورة الموقف وقاد نجمه فهد العنزي سلسلة من الهجمات والفرص والتي كانت تحتاج للاستغلال من قبل مهاجمي المنتخب الكويتي.

    وتمكن بدر المطوع من تسجيل الهدف الثاني للمنتخب الكويتي في الدقيقة "81 " عندما استقبل كرة من مدافعي المنتخب اليمني وسددها على الطاير واستقرت في شباك المنتخب اليمني.

    وحاول بعدها الكويت لتعزيز النتيجة ، فيما سعى المنتخب اليمني لتذليل الفارق لكن دون نتيجة ، ولتنتهي المباراة بفوز الأزرق الكويتي بهدفين دون مقابل.

    المنتخب اليمني أظهر مستوي جيد في المباراة وقدم افضل من ما كان متوقعا منه رغم ضعف الإعداد لكن الخبرة الكويتية في بطولات الخليج قالت كلمتها في نهاية المطاف.



    المصدر
     

مشاركة هذه الصفحة