إستهلال ناريّ للسعودية والعراق في خليجي 21

ذات أثر

الفرَيق الإدِاري
طاقم الإدارة
إنضم
13 يوليو 2008
المشاركات
30,989
الإقامة
وَ كَيْفِ لِرَاحِلْ أنْ يُقِيمْ ؟!

13_615488683.jpg



يحنّ العراق والسعودية إلى لقب دورة كأس الخليج لكرة القدم، وكل منهما ذاق طعم التتويج ثلاث مرات، وأوقعتهما القرعة معاً في مواجهة نارية اليوم الأحد في افتتاح مبارياتهما ضمن منافسات المجموعة الثانية في “خليجي 21″ التي تستضيفها البحرين حتى 18 الجاري.

وقد التقى المنتخبان ست مرات في دورات الخليج حتى الآن، ويتفوَّق المنتخب العراقي بأربعة انتصارات مقابل اثنين لنظيره السعودي، وتعود المرّة الأخيرة التي تواجه فيها المنتخبان العراقي والسعودي إلى عام 2007 في أبو ظبي حين فاز الأخير (1-0)، إذ أنهما لم يلتقيا في النسختين الماضيتين.


وكان للمنتخبين حضور مؤثر في الدورة الأخيرة في عدن أواخر 2010، بعد تأهُّلهما إلى الدور نصف النهائي حيث توقّف مشوار المنتخب العراقي بخروجه أمام نظيره الكويتي (1-5) بركلات الترجيح إثر تعادلهما في الوقت الأصلي والإضافي (2-2)، في حين بلغ المنتخب السعودي المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام نظيره الكويتي (0-1) بعد التمديد.


ويسعى المنتخب السعودي لتعويض الخروج المبكر من بطولة غرب آسيا في الكويت الشهر الماضي، على الرغم من خوض البطولة بالمنتخب الرديف، بعدما فضَّل اتحاد الكرة السعودي الدفع بالمنتخب الأولمبي مع بعض عناصر الخبرة أمثال أسامة هوساوي وأحمد الفريدي وبدر الخميس.


كما ان اللقب الخليجي سيكون خير تعويض له عن خروجه من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهِّلة إلى مونديال 2014 في البرازيل، إذ ستكون المرّة الثانية على التوالي التي يغيب فيها عن نهائيات كأس العالم.


وفضَّل مدرِّب المنتخب السعودي، الهولندي فرانك رايكارد، عدم خوض أي مباراة لفريقه قبل البطولة الخليجية، واكتفى بمعسكر في الدمام بمشاركة 28 لاعباً من بينهم المهاجم المخضرم ياسر القحطاني الذي قرَّر العدول عن اعتزاله الدولي والمشاركة في “خليجي 21″ بناء على رغبة المدرِّب، واضطر رايكارد إلى استدعاء بدر النخلي الذي شارك في معسكر الدمام بدلاً من أحمد عسيري الذي تعرَّض إلى إصابة ستبعده عدَّة أيام.


ومن أبرز الأسماء التي يعوِّل عليها المدرِّب الهولندي فضلاً عن القحطاني، منصور الحربي وتيسير الجاسم وكامل الموسى وسعود كريري وأسامة المولد وفهد المولد وأحمد عطيف وأسامة هوساوي.


في المقابل، فإن المنتخب العراقي يخوض غمار البطولة الخليجية بعد هزة في الجهاز الفني تمثّلت بمغادرة المدرِّب البرازيلي زيكو بسبب ملابسات مالية مع الاتحاد العراقي، كما أن زيكو كان بدأ ثورة التغيير الجذري المفاجئ والسريع في منتخب “أسود الرافدين” استبعد على إثرها العديد من النجوم المعروفين كيونس محمود ونشأت اكرم وهوار محمد.


وأسند الاتحاد العراقي المَهمَّة إلى مدرِّب منتخب الشباب حكيم شاكر فقاده في بطولة غرب آسيا في الكويت حيث وصل إلى المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام نظيره السوري بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي (1-1).


وبات حكيم شاكر المدرِّب العراقي الخامس الذي يقود منتخب بلاده في كأس الخليج بعد الراحل عمو بابا (قاده إلى ألقابه الثلاثة) وأنور جسّام (خليجي 10) وعدنان حمد (خليجي 17) وأكرم سلمان (خليجي 18).

وأعاد شاكر عدداً من النجوم إلى التشكيلة كنشأت اكرم ويونس محمود وقصي منير وباسم عباس ومهدي كريم وكرار جاسم وهوار ملا محمد.

سجلّ اللقاءات بين السعودية والعراق في كأس الخليج:


- الدورة الرابعة (قطر 76): فاز العراق 7-1

- الدورة الخامسة (العراق 79): فاز العراق 2-0
- الدورة السابعة (عمان 84): فاز العراق 4-0
- الدورة الثامنة (البحرين 86): فازت السعودية 2-1
- الدورة التاسعة (السعودية 88): فاز العراق 2-0
- الدورة الثامنة عشرة (أبو ظبي 2007): فازت السعودية 1-0
 
أعلى