معا نسعى للجنة (13) (رسالة إلى من فقد عزيز غال)

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة humod2020, بتاريخ ‏5 يناير 2013.

  1. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    رسالة إلى من فقد عزيز غال

    نزلنا هـا هـنا ثـم ارتحـلنا

    كذا الدنيا نزول و ارتحال


    أخي الحبيب ... من فقدت عزيزا على قلبك ... لا تحزن على فراقه ... فما يدريك لعل موته خير له ... (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ... إن كانت محبتك له خالصة لله ... و جمعكما الحب في الله و النصح لله ... فلا تجزع ... و أبشر ... فسيلاقيك الله به في ظل العرش ...(ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه)... و تذكر أن ... (الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)... ستجتمعان في دار لا يكدرها ألم البعد ... و لوعة الفراق ... دار الخلود ... أبدية سرمدية ...(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْارَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً)...


    أخي الحبيب ... لا تجعل فجيعة الفراق ... تنسيك نفسك ... و تعطل أعمالك ... و تحطم أهدافك ... فكما ودعت اليوم ... ستودع ... لو كنت في ناطحات السحاب ... ستوسد يوما تحت التراب ... (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ)...



    أخي الحبيب ... أكمل سيرك ... على خطى حبيبك – صلى الله عليه و سلم- لتنال الفوز الحقيقي (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ)... و تلتقي بكل من أحب قلبك...وقرة بهم عينك في هذه الدار ... و تزود بالتقوى للسفر الطويل ... و احذر من الوقوع في حفر الفتن ... فكم من حفرة ... أوردت صاحبها المهالك ... و تضرع للكريم بحسن الختام ... و الفوز بالرضوان ... لك و لكل من أحب قلبك و أمة الحبيب – صلى الله عليه و سلم - ... و ادع بالرحمة و المغفرة لكل عزيز غال فقدته عيناك... و من مات من المسلمين و المسلمات إلى يوم اللقاء ...


    همسة أخيرة:


    قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلاَ أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا فَوَ اللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلاَ يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ. وَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: (أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)
    (رواه أبو داود، وصححه الألباني)



    (دمتم بحفظ الله و رعايته)

    [YOUTUBE][/YOUTUBE]http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=q7S0Rl_F4LY

     
    آخر تعديل: ‏5 يناير 2013

مشاركة هذه الصفحة