موظفو التربية دفعات 91و92و93 يترقبون ترقياتهم

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏31 ديسمبر 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    تسع سنوات مضت ولم تشرع الأبواب بعد لحسم مطالبهم -
    تحقيق- خليفة بن علي الرواحي:-- محمد وسالم صديقان الأول تخرج من كلية التربية والتحق بعمله مدرسا في عام 1991، فيما التحق الثاني مباشرة بوظيفة في إحدى المؤسسات الحكومية الأخرى، مرت أربع سنوات من العمل الدؤوب والإخلاص في تدريس أبناء هذا الوطن الغالي، لكنه لم يحظ بترقية في موعدها المحدد لتطول الفترة فيما كانت ترقية صديقه سالم حاضرة، الحزن والإحباط بدأت خيوطهما تتسرب إلى قلب المعلم الذي تأخرت ترقيته وترقية زملائه المعلمين لتسع سنوات، ليبدأ مع زملائه بعرض مطالبهم للحصول على حقوقهم وتستمر تلك المطالبات دون رد منصف لحقوقهم، وبعد 20 عاما زادت المعاناة وبدأ الإحساس بالظلم ينتشر سريعا إلى قلوبهم، كيف لا ومن كان يوما من الأيام طالبا من طلابهم أصبح زميلا لهم في 2001 ليتساوى الطالب والمعلم في الراتب والدرجة المالية، ليواصل محمد وزملاؤه نقل معاناتهم بشكل أوسع من خلال الشبكة العالمية والمراسلات المباشرة بالمسؤولين لطلب الإنصاف، لكن تلك الأبواب لم تشرع بعد للبت في مطالبهم، «جريدة $» عايشت جانبا من معاناة هؤلاء المعلمين وفتحت هذا الموضوع للنقاش من خلال الالتقاء بموظفي وزارة التربية والتعليم لدفعات 91 و92 و93 ونقلت من خلالهم جانبا من معاناتهم وطموحاتهم وآمالهم في هذا التحقيق الصحفي.
    الإخلاص في العمل
    حمد بن سيف المعمري من محافظه الظاهرة بلغ منه الإحباط والشعور بالأسى مبلغا جراء آخر الترقيات يقول:عملنا بجد وإخلاص لخدمة وطننا المعطاء لأكثر من عشرين سنة ونحن ما زلنا في الدرجة الثالثة حالنا كحال دفعات من 95 إلى 2002، فهل هذا جزاء العمل؟ ويضيف: لقد صبرنا ولكن لم يأت الفرج بعد وخوفنا أن لا يأتي ونصبح نسيا منسيا. وقال المعمري: نطالب الحكومة أن تنظر في موضوعنا بعين الأبوة الحانية والأم المحبة والمنصفة لأبنائها وان تعوضنا بدرجتين بأثر رجعي.
    9 سنوات عجاف
    أما خليفة العامري من تعيينات 91 من محافظة مسقط فقد بادرنا بسؤال بقوله ماذا علي ان اقول بعدما قبعنا 9 سنوات في درجة واحدة حرمنا خلالها من الترقيات، بينما أخواننا وزملاؤنا في المؤسسات والوزارة الحكومية أخرى ينعمون بالترقيات كل 4 سنوات بحسب نظام الخدمة المدنية ونحن معلمو الدفعات ( 91 إلى 93 ) والتي باتت تعرف بين أوساط التربويين " بالدفعات المظلومة " تراوح مكانها في الدرجة.
    وأضاف لقد تأخرت ترقياتنا لمدة طويلة جداً وصلت لثماني وتسع سنوات عجاف، وغيرنا يتنعم بالترقيات كل ثلاثة أعوامٍ أو 4 على الأكثر، وما ذلك إلاّ لتقدير أصحاب القرار في هذه الوزارات لموظفيها، وهو حق لهم ومكافأة لجهودهم وتفانيهم في خدمة العمل.
    العامري استدرك قائلا: بعد كل هذه السنين نقول إن إصلاح الخطأ ممكن وسهل ، كيف لا وقد تم تعويض وتعديل درجات شاغلي الدرجة الخامسة، والذين هم أكثر منا أعداداً ومتفرقون في كل الوزارات الخاضعة لقانون الخدمة المدنية، والتعويضات المستحقة لهم كبيرة كذلك .
    ومن هنا نطالب كل الجهات المسؤولة بتعويضنا عن التأخير المجحف الذي لحق بنا، وتعديل درجاتنا المالية وترقياتنا إلى الدرجة الأولى، فلا يعقل ان خريجي 2001 و2002 أصبحوا الآن في نفس درجاتنا الحالية وهي الدرجة الثالثة رغم فارق السنوات الكبير بيننا.
    استغراب
    وعبر محمد بن خميس الحسني عن استغرابه وقال: عندما طالبنا بحقوقنا للأسف لم نجد أدنى استجابة تذكر، رغم أننا طرقنا معظم الأبواب لكننا لا ندري حقيقةً الأسباب التي تعرقل تصحيح المسار فنحن لم نطالب سوى بحقوقنا فقد أصبح من كان يوما طالبا ندرسه زميلا لنا في سلك التدريس بنفس الدرجة المالية ان يكون راتب من كان يوما ما طالبا لدينا نفس الراتب الذي نتقاضاه فهل يعقل هذا؟
    معاناة
    وشارك محفوظ الوهيبي خريج دفعة 1992 برأيه فقال إن علو الأمم ورفعة شأنها لا يتأتى إلا من خلال تكريم المعلم، ذلك الإنسان الذي يحترق كالشمعة لينير دروب الآخرين، ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول (إنما بعثت معلما) وهذا دليل على أن سلاح العلم هو الركيزة الأساسية لبناء أجيال المستقبل، وهذا ما قمنا به وعملنا لأجله طيلة 20 سنة خلت وتحملنا نحن خريجي دفعات من 91 إلى 93 نتيجة تأخر الترقيات الكثير من المعاناة التي لحقت بنا في تلك الفترات نتيجة تجاهل وزارة التربية والتعليم ووزارة الخدمة المدنية لترقياتنا حيث استمر المكوث في الدرجة الواحدة قرابة 9 سنوات فيما كان موظفو الوزارات الأخرى قد حصلوا على ترقيتين، لذلك نتساءل بصوت عال لماذا لا نعطى حقوقنا ؟ ومن منبر جريدة $ أناشد أصحاب القرار أن يرأفوا بنا وأن يكون الجزاء من جنس العمل فقد عملنا بإخلاص وصبر في سلك التدريس شارفت فتراتنا بين 12 إلى 20 سنة، وما زلنا في قمة النشاط فمن الإنصاف أن نعطى حقوقنا وتعويضنا بترقيتين أسوة بباقي موظفي الدولة مع تعويضات ماليا عن السنوات التي تضررنا فيها .
    هباءً منثوراً
    وعبر سعيد بن درويش العلوي من محافظة مسقط من خريجي دفعة 1992 عن استيائه الشديد وقال عندما أرى 10 سنوات من الخبرة التدريسية تختزل من عمري و تذهب هباءً منثوراً دون أي تقدير واعتبار، فهذا شيء محزن ومحبط، فقد ساقتنا الأقدار بأن يكون من تخرجوا على أيدينا أصبحوا اليوم مساوين لنا في الدرجة المالية إن لم يكونوا أفضل منا حالا !!، للأسف الشديد فحالنا لا يسر أحدا لذلك نتساءل لماذا لم نعامل أسوة بزملائنا من الوزارات الأخرى الذين هم في المكان الصحيح من سلم الترقيات.
    وأكد العلوي ان هذه الظروف غير المنصفة لا تدفعهم أبدا للتهاون أو التقصير عن أداء واجبات العمل مهما كانت الصعوبات والتحديات، ولكننا في الوقت نفسه نطالب المسؤولين وأصحاب القرار بإرجاع حقوقنا.
    آثار نفسية
    ويقول خلف بن سالم المعمري من مديرية محافظة الظاهرة لقد ساقتني الأقدار أن أكون من دفعة 93 وما زلت في الدرجة الثالثة حالنا حال خريجي 2001 و2002 رغم استغاثتنا ولكن لا مجيب لنا وهذا كان له أثر سلبي على نفسياتنا فلماذا لا يكون هناك مساواة بين الموظفين؟ لقد كان لتأخر ترقياتنا أثر نفسي ومعنوي ومادي كبير فالكل يعمل في خدمة هذا الوطن والكل متساوون في الحقوق والواجبات فلماذا الكيل بمكيالين فهناك من تعدل أوضاعهم وهناك من لا مجيب لهم وهم من خدموا طوال هذه السنوات بجد وإخلاص وتفان في أحلك الظروف الاقتصادية والاجتماعية في السهل والوعر والنتيجة إجحاف في الحقوق واردف يقول: ما نطلبه من الوزارة سرعة تعديل أوضاعنا وتعديل الدرجة المالية إلى الأولى وهي من أبسط حقوقنا وتعويضنا عن الأضرار التي لحقت بنا .
    مناشدة
    أما سليمان بن علي بن عبيد المخمري من دفعة 1993 بمحافظة الباطنة فقد أبدى هو الآخر استغرابه من نسيان الحكومة لدفعات 91و92و93 واكتفت بإنصاف أصحاب الدرجة الخامسة الذين عوضوا بمبالغ جيدة للسنوات التي تضرروا منها أما نحن أصحاب الدفعات المظلومة فلم نحصل على الدرجة التي نستحقها في التاريخ المحدد والذي حددته وزارة الخدمة المدنية حسب نظام الترقيات متسائلا من المسؤول .. هل التقصير من وزارة التربية أم في وزارة الخدمة المدنية أم وزارة المالية أم من ؟.
    حقوق مشروعة
    حسين بن حبيب العجمي من دفعة 92 حديثه متسائلا "هل من المعقول بعد مضي 20 سنة نحصل فقط على 3 ترقيات فيما غيرنا من نفس الدفعات الذين توظفوا في المؤسسات الأخرى حصلوا على 5 ترقيات، وفي الجانب الآخر أصبح موظفو تعيينات 2002 بنفس درجاتنا بعد إلغاء الدرجة الخامسة بعدما تحققت مطالبهم وتم تعويضهم وترقيتهم للأحسن ؟ ألسنا مواطنين في دولة العدل والقانون والمؤسسات..
    تلك كانت نماذج لأراء عدد من موظفي وزارة التربية والتعليم دفعات 91 و92 و93 الذين يترقبون ترقياتهم وينتظرون خبرا سارا يثلج صدورهم بالحصول على حقوقهم وتقدير جهودهم مثلما أثلجت سابقا قلوب موظفي الخدمة المدنية عندما ألغيت الدرجة الخامسة وعوضتهم بدرجات أعلى بأثر رجعي .. فهل تتحقق مطالب هذه الفئة وأمنياتهم؟
     

مشاركة هذه الصفحة