طلاب السلطنة يفوزون بأربع جوائز في مسابقة إنتل للعلوم بدبي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة мά∂εмσίşάĻĻe, بتاريخ ‏30 ديسمبر 2012.

  1. мά∂εмσίşάĻĻe

    мά∂εмσίşάĻĻe ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    طلاب السلطنة يفوزون بأربع جوائز في مسابقة إنتل للعلوم بدبي
    Sun, 30 ديسمبر 2012

    من بين 6 مشاريع مقدمة -
    فازت السلطنة ممثلة بوزارة التربية والتعليم بعدد من المراكز في مسابقة إنتل للعلوم للعالم العربي في نسختها الثالثة والتي أقيمت بمدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشهر الجاري وذلك بمشاركة عشر دول عربية وهي: السلطنة والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت والمملكة الأردنية وفلسطين والجمهورية اللبنانية وجمهورية مصر العربية وتونس والمغرب وقد حقق طلاب السلطنة في هذه المسابقة عدد أربع جوائز من بينها الجائزة الكبرى والتي فازت بها الطالبة غدير بنت عبدالله بن حمود التوبية عن مشروع استخدام كرب النخيل كبديل للتربة.
    المشاريع التي فازت بها الوزارة في هذه المسابقة هي الجائزة الكبرى الثانية عن مشروع استخدام كرب النخيل كبديل للتربة للطالبة غدير بنت عبدالله بن حمود التوبية والجائزة الأولى في فئة الرياضيات وعلوم الحاسب الآلي والفيزياء وعلم الفلك وعلوم الأرض والكواكب وذلك عن مشروع استخدام كرب النخيل كبديل للتربة للطالبة غدير بنت عبدالله بن حمود التوبية والجائزة الثالثة في فئة الرياضيات وعلوم الحاسب الآلي والفيزياء وعلم الفلك وعلوم الأرض والكواكب وذلك عن مشروع تحويل الصوت إلى ضوء للطالبتين الزهراء بنت ماجد بن سالم العزرية وعائشة بنت صالح بن أحمد العزرية والجائزة الثالثة في فئة العلوم السلوكية والاجتماعية عن مشروع جهاز تفادي الحوادث في المناطق الجبلية والتقاطعات غير المرئية للطالبين وضاح بن سيف بن خميس الجابري وأسامة بن حمد بن خميس السعدي.
    وشاركت وزارة التربية والتعليم في هذه المسابقة بستة مشاريع وهي: مشروع استخدام كرب النخيل كبديل للتربة للطالبة غدير بنت عبدالله بن حمود التوبية من محافظة الداخلية مدرسة إمطي للتعليم الأساسي وتتلخص فكرة المشروع في استخدام كرب النخيل في الزراعة بدل حرقه واستخلصت الطالبة من مشروعها نتائج مشجعة من حيث الفائدة الاقتصادية والبيئية للمشروع ومشروع السيفون الموفر للماء للطلاب سهيل بن السليمي بن سليمان الوهيبي وسيف بن حميد بن صالح الحرسوسي ومحمد شاكر محمد حسين من محافظة الوسطى وتتلخص فكرة المشروع في ابتكار سيفون يوفر الماء لأكثر من 70% ويعطي النتائج نفسها التي يعطيها السيفون التقليدي ومشروع اللوح السحري لقياس الأبعاد والارتفاعات والأعماق للطالب شهاب بن سليمان بن سيف الفرعي من محافظة شمال الشرقية وتتلخص فكرة المشروع في استخدام الليزر لقياس الأبعاد والارتفاعات والأعماق من خلال ابتكار جهاز يستخدم فيه المنقلة والآلة الحاسبة ومعادلات رياضية للقياس ومشروع تحويل الصوت إلى ضوء للطالبتين الزهراء بنت ماجد بن سالم العزرية وعائشة بنت صالح بن أحمد العزرية من محافظة شمال الشرقية وتتلخص فكرة المشروع من خلال ابتكار خلية كهروصوتية تستطيع من خلالها تحويل الطاقة الصوتية إلى طاقة كهربائية ثم إلى طاقة ضوئية ومشروع جهاز لتفادي الحوادث في المناطق الجبلية والتقاطعات غير المرئية للطالبين وضاح بن سيف بن خميس الجابري وأسامة بن حمد بن خميس السعدي من محافظة شمال الباطنة وتتلخص فكرة المشروع في ابتكار نظام حساس يستطيع تنبيه السائقين في المنعطفات غير المرئية في حالة وجود سيارة قادمة من الاتجاه الآخر وبالتالي يقلل من الحوادث القاتلة في المنعطفات غير المرئية ومشروع الملعب الإلكتروني للطالب معتز بن يونس بن عيسى الرئيسي من محافظة مسقط وتتلخص فكرة المشروع في استخدام الربورت في الملعب الإلكتروني من خلال برنامج في الهواتف الذكية .
    واشتملت المسابقة على مجموعة من الفئات وهي: الطاقة والنقل والإدارة والعلوم البيئية والعلوم السلوكية والاجتماعية والطب والعلوم الصحية وعلم الأحياء المجهرية والبيولوجيا الخلوية والجزيئية وعلم النبات والكيمياء الحيوية والرياضيات وعلوم الحاسب الآلي والفيزياء وعلم الفلك وعلوم الأرض والكواكب والهندسة الكهربائية والميكانيكية وهندسة المواد .
    وتحكم المشاريع من قبل لجنة متخصصة من الحكام الحاصلين على شهادات الدكتوراة وتصنف اللجنة الحكام بحسب تخصصاتهم العلمية ويحكم كل مشروع من قبل ثلاثة محكمين على الأقل ثم تجتمع لجنة التحكيم للتشاور واختيار الفائزين في كل فئة وقد شارك الدكتور حمد البوسعيدي نائب مدير عام المناهج كمحكم في هذه المسابقة .
    وقد سعت وزارة التربية والتعليم في إعطاء الفرصة للمشاركة في هذه المسابقة فشارك طلاب السلطنة في هذا العرس العلمي في السنوات 2010 في جمهورية مصر العربية وفي العامين 2011 و 2012 في دولة الإمارات العربية المتحدة ومن خلال المشاركة في العامين الماضيين وهذا العام استفادت السلطنة من تجارب الدول الأخرى وصقلت مواهب الطلاب من خلال تكوين بنية معرفية علمية بطرق البحث العلمي وأساليبه وخطواته ومحدداته العلمية والعملية منها والنظرية ومع نقل الأفكار إلى زملائهم الآخرين سوف تتولد أفكار خلاقة أخرى لا تفكر في الإجمال بالمنتج بل تصل إلى المنتج من خلال خطوات ومراحل مدروسة بعناية تسهم في تحسين النتيجة التي بلا شك ستحل مشكلة ما كانت تدور في ذهن الطالب فترجمها بحثا علميا توصل من خلاله إلى حل مناسب.
     

مشاركة هذه الصفحة